Thursday, November 04, 2004

الرواية الكهنوخربوطية.. والشبرة المقدسة


من أين أبدأ؟

يا ألز وأشهى أمة أخرجت للناس.. من أين أبدأ؟

لا تسعدوا كثيرا بهذا الوصف فأنا أقصد بالنسبة لأعدائكم

هل أبدأ من تاريخنا الأعرج الطويل.. الذي يسير في أسرع حالاته على عربات تجرها مجموعة من السلاحف المصابة بداء المفاصل رغم انه ليس لديها مفاصل؟

هل أبدأ من ثقافتنا التيستوستيرونية التي قامت بدايتها على فتات شعراء بعضهم يعاني من ألف عقدة نفسية.. وبعضهم الآخر مصاب بحالة شيزوفرانيا حادة مطعمة بقليل من الشوفينية القبلية؟

هل أبدأ من غار (الثور) حيث ال التعريف هنا أضحت عنوان لكل كائن منا ابتلت به الطبيعة لما استطاع سرقة كود جيني منها.. هل أبدأ من ذلك الكهف الذي تعفنت على رطوبته الفكرة المقدسة؟

امممممممم.. ما رأيكم أن أبدأ من حيث بدأت كذبتهم الكبرى؟
هناك
أين تنظرون يا قوم؟!!.. يا حظي هناك فوق.. انظروا ويعة مالكم ما تنظرون.. حيث شبرة الخضار المقدسة التي سرق منها (آدموه) االتفاحة.. وذلك حسب الرواية الكهنوخربوطية

حسنا.. هو ذاك.. (اتعب بو حكوم).. سيكون موعدنا من حيث بدأت الحكاية في الشبرة المقدسة قبل أن تتطور مقاولاتها اللاهوتية وتصبح حظيرة مقدسة.. سأتطرق عندها بطريقة فكرية لولبية برازيلية وليست أرجنتينية الى نخاع الحقيقة

والى ذلك الحين دعونا نستمتع ونحن نتخيل شكل آدموه وهو يهرول بعد أن سرق التفاحة متجها الى رفيجته حواء بلا خراجين.. لا أريد أن أتحدث عن أعضاءه التي كانت تتدلدل حينها بطريقة زنبركية

هي الشياطين اتخذت موقفا سلبيا تجاهنا من شوية؟

3 Comments:

Blogger nanonano said...

This comment has been removed by a blog administrator.

2:09 AM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

شكرا على مداخلتك يا نونية الطالع

تصدقين.. لسبب ما أجهله.. ولا أقصد من ورائه أي ايماءة أو تلميح.. عندما قرأت كلمة مستحرمة انتبابتني موجة من الضحك الهستيري كادت أن تفقدني ذاكرتي

كانت قهقهاتي مدوية لدرجة انها أصابت قبيلة الجن التي تسكنني بالصعقة الكهربائية

5:10 PM  
Blogger nanonano said...

This comment has been removed by a blog administrator.

12:16 AM  

Post a Comment

<< Home