Friday, November 05, 2004

الخدامة المنتظَرة


أين وصلنا؟

نعم.. الى (آدموه) المتهوي على الآخر وهو يهرول باتجاه حواء حاملا التفاحة وهو يصرخ

وينج حواء يبتها يبتها.. كاهي التفاحة يبتها لج يا بعد عمري

ألفت انتباهكم الى أن الجنة كانت تخلو حينها من المجمعات التجارية وحتى من (المهارة) وتجار الشنطة الهنود مما حرم آدموه ورفيجته حواء من نعمة التبضع واقتناء الأزياء والملابس ذات المنشأ الاوروبي أو الصيني.. لكن من حسن حظهما ان ذلك شمل البضاعة الرديئة ذات المنشأ السوري.. للمأساة دائما وجه ايجابي.. أليس كذلك؟

نعود الى حكاية التفاحة.. لكن عليكم أن تتزودوا بالموضوعية والمنطق.. قليلا من الموضوعية المغموس بالجنون هو كل ما أطلبه

سأتناول بمنتهى البساطة تلك الرواية التي توصف بالمقدسة.. وهي القصة التي أشارت اليها كل الديانات التي تدعي (السماوية).. ووجه التشابه بينها هنا ليس مصادفة.. لأن الأمر لا يخرج عن اطار النسخ والقص واللزق.. فكل أدعياء النبوة والايميلات الالهية كانوا يقتبسون الفكرة الأساسية من واحد تلو الآخر بعد أن يضيفوا اليها شيئا من النكهة التي تتفق مع الاطار الحضاري الاجتماعي والأخلاقي الذي ينتمي اليه مدعي النبوة هذا أو ذاك.. وحتى عندما حاول (ابن أخي) بمنتهى النحاسة غلق الباب في وجه من سيأتي بعده عندما ادعى بأنه خاتم ودبلة الأنبياء والمرسلين ظهرت بعض الثغرات هنا وهناك كالمسيح المنتظر والمهدي المنتظر والخدّامة المنتظرة.. لأن الكذبة التي لا تموت تمتد الى ما لا نهاية

كان الغرض من هذه الحكاية المقدسة ذات السيناريو المفعم بنزعة كوميديا السينما الهندية هي الاجابة على تساؤل انساني قديم يمتد الى عمر الانسان نفسه.. ألا وهو من خلق الانسان؟.. ولماذا يمتاز هذا الكائن بالوعي في حين تفتقده كل الكائنات الأخرى؟
فالدين بالنهاية ليس سوى عاطفة لجأ اليها الانسان في زمن ما للاجابة بواسطتها على أسئلة واستفسارات كثيرة لم يكن يملك اجابة عليها .. وكذلك للجوء خلف قوة عظيمة مسيطرة تحميه من ظلم الطبيعة التي كانت ظواهرها وكوارثها تفتك به في بداياته الحجرية الأولى.. قبل أن ينجح بواسطة عقله البشري من ايجاد تفسير لهذه الظواهر الطبيعية وكذلك ابتكار الوسائل والطرق التي تحميه منها

تخيلوا معي ان ثمة إلهة.. لا نعرف من خلقه هو أصلا.. لديه هواية فنية وقرر أن يفتتح معرضا فنيا له على كوكب الأرض..فقام بخلقنا من تراب.. لا أعلم أي تراب يقصدون.. هل هو من تراب الجنة أم كوكب في مضارب فضائية أخرى؟ على أية حال من الطبيعي أن يزعم من يريد حبكة حكايته الادعاء بذلك.. فالانسان توصل بواسطه عقله الى أن أفضل طريقة للتخلص من جثته واعادتها الى المحيط الذي انبثقت منه هي الدفن حفظا لها من نهش الحيوانات أو التعفن.. أما الادعاء بأنه رأى غرابا يفعل ذلك فقلده هذا لا يخرج عن نطاق يا ما جاب الغراب لأمه

تقول الرواية بأن هذا الاله المتكئ على عرشه واضعا رجلا على رجل يدخن الشيشة فينفث تلك السحب والغيوم التي نراها في السماء الآن يعاني من عقدة نفسية تجعله بحاجة الى مخلوق جديد يعبده يمتاز بالارادة والرغبات الأساسية الدفينة فتكون اللعبة هكذا أمتع وأكثر اثارة.. فهذا الاله لم يكتفي بالملائكة التي هي زي الفل ولا الشياطين التي يشبه طعمها طعم المعبوج ولا قبائل الجن التي سمعت انها من سلالة بو صالح حين كان يبيع (الفلج) على ناصية مجرة درب التبانة

أكمل بعدين.. باجر وراي دوام والسالفة مطولة

27 Comments:

Blogger nanonano said...

This comment has been removed by a blog administrator.

12:10 AM  
Blogger AyyA said...

la tetawel bel dawam tara ana natra

2:01 AM  
Blogger AyyA said...

Btw I added u to my "blogs I like list" I hope u don't mind.

2:06 AM  
Blogger nanonano said...

This comment has been removed by a blog administrator.

2:55 AM  
Blogger ولاّدة said...

لله درك ابا الحكم ..... لقد انتقمت لنا معشر النساء من تلك القصة الذكورية المفرطة في سماجتمها والتي تجعل من آدم ضحية لشهوات حواء (الساحرة) لتبرر بذلك كل القمع والاستعباد الذي لحق ببناتها بعد ذلك ....
وفي الحديث عن تناقل القصة إياها عبر جميع الديانات (السماوية!) حين كنت طفلة لطالما سألت أبلة الدين : لماذا جميع الانبياء رجال؟

وكان الرد : روحي أوقفي عند الطوفة إلى أن تقطعت ريولي
وبطلت أسأل

وها أنت تعود أبا الحكم لتقلب المواجع وتحيي كل الأسئلة الكبرى داخل نفسي التي طالما ساء ظنها بمدرسات الدين وحكاياتهم وأجدني أقول ما قال الشاعر:
أكذب نفسي كلما ساء ظنها......وأحسنُ ظناً والظنون تخيبُ

سامحك الله أبا الحكم فقد أحييت في داخلي تلك الطفلة المتسائلة ...وها آنذا أشعر بألم في ساقيي لأني لا شعورياً وبعد
هذا الحديث سأقف عند الطوفة
بانتظار عودتك من الدوام!!!!

3:08 AM  
Blogger Crappy_Nappy said...

Im not Salafii and all the Shit .. but still I belive in Islam . Inta thab7ik 7alaaal o ma 3endi mushkila Atheb7ik :) I dont even think i would go to jail if i did kill you .

U seem to be a Satanist of some thing like that
what I type in my blog is CRAAAPP
but what you type is getting you really down. owning a fuqed up mind is some thing .. and making fun out of a religion is some thing else .. its not smart its Dumb .
CheRzZzZz

nanonano malat 3aleeeeech

4:17 AM  
Blogger nanonano said...

Crappy Nappy:Sorry...LoooOOOL
i have to stop commenting in your blog because i have been asked from 2 very close friends to me one of them is crappy so i wouldn't ashaje3 u as if i'm believing the crap u r writting i swear i'm just reading to understand the others i'm not encouriging u or lets say u don't need to b encoureged enta FA9e'7

7:14 AM  
Blogger AyyA said...

Let me tell you that I have been through what you are going through now. And it's not 7aram or 3aib. On the contrary; you are starting the path to discover the truth for yourself. But what is the truth? It's only a mere thought. This thought that would not be appreciated if revealed, but it would mold in you a belief; god's identity, his origin, his existence. I tend to differentiate between god and religions, yet at the same time do not exclude the probability of their existence. I like what you are getting at, if I did understand you right, and urge you to go on, and I know how it feels to just keep your thoughts in the cage of self. Yes as nanonano said you are brave and funny as well, but making fun of other people's beliefs is not my style, in this case you are no different than the extremists. Just hope you can go with more respect to other's feelings at the same time without the harassment of the bandits, which was always the fate of great philosophers.

8:48 AM  
Blogger nanonano said...

Sorry Rabab it's 7aram 7aram 7aram we zagoum ba3ad and i'm surprsid that u r saying it's not 7aram or 3aib it has nothing to do with 3aib it's as simple as 7aram

1:51 PM  
Blogger AyyA said...

Nanonano
What I'm saying is that it's not 7aram or 3aib to let your mind wander around and get away from all the beliefs upon which we are conditioned. It's even healthy. Because what we are now is a product of the environment, schooling, parents, and society. But at times we have to stop and think, why should I believe in what others enforced on me? It's time to redesign myself; I have brains, why should I shut it off. God did not ask us to shot our brains off, on the contrary; he encouraged us to think( al-ta'mol), this thinking process would lead us to a belief, whatever is that belief. God wants us to believe in him by searching not by hereditary means.

3:41 PM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

سيدتي يا من وشمت بنوناتها جبين الحلم

كثيرة أنتِ

ملء بدايات لا تنتهي.. ونهايات لم تبدأ

تأتي وحيدة

ثم فجأة.. تكتظ المقاعد الفارغة بجمهور من أزهار البروتيا

لا تستعجلي يا عزيزتي بأحكام جاهزة مسبقة تستند الى قناعات ايمانية معلبة مبسترة.. سلمِ زمام قناعاتك الى عقلكِ لا الى عاطفتك الدينية التي تم حشوها في وعيك منذ نعومة مخالبك.. عفوا قصدي أصابعك.. وعندما أفرغ من حكايتي هذه أطلقِ أحكامك مثلما شئتِ.. افلعيني بها ان رغبتِ.. انزين؟

7:51 AM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

رباب.. تملكين اطلالة ساحرة وكأنك تقودين خلفك قافلة من الملائكة

بالطبع تشرفني وتسعدني اضافتك

وربما أندفع قليلا في مشاعر ابتهاجي فتتراقص نبضاتي رقصة هجينة بين العرضة والتانغو لاضفاء هالة كرنفالية فنتازية على هذه اللحظة :)

7:57 AM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

تصدقين ولاّدة.. تذكريني بأمرأة كانت تمنحني دوما اجابة لماذا لم توصد (حواء) خلفها باب الجنة.. رغم انها تركت حاجياتها وأغراضها وأدوات زينتها هناك..

أخبرني أحد الشياطين بينما كنا نحتسي كأسا من نخب الهباء في حانة مجروحة الحلم على أحد الأقمار المتشردة في سماء الانسان.. ان السيد (آدم) لم يستطع أن يصدم (حواء) بحقيقة الأمر الالهي القاضي (بنفيهما) الى الأرض.. فأخبرها بأنهما خارجان لحضور احدى سمفونيات (شتراوس).. ومنذ ذلك الحين.. لا زالت خطوات حواء تسير فوق ضفاف السمفونية

والآن.. بعيدا عن جنوني الذي تشبه أضواءه أحيانا.. الحجارة

أؤكد لك بأن هذه الحكاية ذات البصمة المقدسة المزيفة التي تدعي بأن حواء كانت سببا في نزول البشر من الجنة الى الأرض في رمزية شاذة الى لعنة حواء الأبدية وشرها المزمن تعكس حجم الاعتلال الاجتماعي والثقافي لنظرة المجتمع الى المرأة لدينا وتبين الى أي حد يمكن أن يصل اليه الالتباس العقائدي والفكري من سذاجة وغباء وسخافة

يا لضياعهم.. يقولون ان حواء أنزلتنا من الجنة.. انظروا الى تلك الطفلة المتسائلة.. انظروا الى الجدار خلفها.. ألم يصبح جدارية من جداريات الجنة؟

7:59 AM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

Crappy سوف أقدم اليك خدمة باعادتك الى حيث تنتمي

ها أنا أسحب عليك السيفون

واللي ما تطوله بيدك.. أوصله بقرون استشعارك

هاهاهاهاها

8:01 AM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

رباب.. كلاكيت ثاني مرة

أحترم طرحك سيدتي.. هو بلا شك يعكس فكرا ناضجا متوازنا راجحا ورؤية ثاقبة نافذة وشخصية تمتلك من العمق الانساني والوجداني مما يمنحها فضاء واسع من الادراك

لست بصدد تبرير ما كتبت فمن حقي هنا التعبير عن آرائي وقناعاتي ووجهات نظري بكل حرية وصدق دون أية رتوش مخادعة قد يلجأ اليها غيري.. مجرد طرح هذا الحق للنقاش أو المساءلة هو تعدٍ أرفضه جملة ومفرق وجاهزا وتفصيلا.. لست من النوع الذي يقدم (تنزيلات) فكرية على حساب المبادئ التي أؤمن بها

أنا أطرح فكرا سيدتي وأتعاطى مع فكر.. أيا كان المسمى الذي تلصقونه على جبهته.. عقيدة ايمانيةأو معتقدات دينية أو رسالة سماوية.. يبقى بالنهاية فكر يتفاعل مع الوعي ويخزن في الذاكرة الانسانية ووجدانها.. ان كان طرحي يأخذ منحنى ساخرا أحيانا أو حتى سرياليا فهذا لا يجعل منه بالضرورة تهريجا.. لم أكتب هنا كي أنال استحسان أحد أو أصطدم بآخر.. بل حتى أكون صادقا مع نفسي ومتوافقا مع ثوابتي التي سأكون دائما وفيا لها رافضا كل الحواجز الفكرية المصطنعة والدوائر الوهمية للوعي

ولا تخدعك ضحكاتي واسلوبي الساخر المتمرد.. فهذه الملامح كثيرا ما كانت تخفي خلفها كيانا مليء بالاحباط والخيبة يقاتل عوامل السحق الرهيبة التي تحاول أن تمزقه.. تفتك به.. تذيبه داخل سياج الحظائر السماوية كي ينضم الى القطيع الذي يساق بعصا مقدسة

لكن هذا لا يعني خضوعي وخنوعي وانحنائي لغبار اللاهوت الصحراوي وفكره المعلب فقهيا.. أملك مخزونا وجدانا من الجنون والثورة والتمرد ما يجعلني أملك حقيقة تعتلي مرتبة واقعهم الذي أراه في أفضل حالاته مجرد وحل يلطخ ملامح ملكاتهم الانسانية ويشوهها

8:09 AM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

سيدة النون.. يا من جعلت حرف الشغف (واو) جسرا مستحيلا بين العبقرية والجنون

هنا تكمن الاشكالية الكبرى.. عندما نحاول تقييم الآخرين وتقييدهم بحدود الحلال والحرام التي تجعلنا كأننا حرس جمهوري الهي يمتهن حربا دنكيشوتية عبثية ضد طواحين الهواء لفرض وصاية الفضيلة الكاذبة

بجد.. لا أملك سوى أن أشفق عليك أنت وغيرك من ابناء عقيدتك.. لقد تم الزج بذلك القش الفكري العقائدي في وعيكم حتى أصبحت المسافة بين الوعي واللاوعي صحراء قاحلة تعاني فيها حقيقتكم من الجفاف والظمأ

بالفعل.. كل ما تفعله هذه الثقافة المتهتكة.. انها تزرع نصف اله في كل واحد منكم

8:17 AM  
Blogger AyyA said...

Thanx for your hospitality, and I am eager to see "the truth"

8:53 AM  
Blogger nanonano said...

sorry bas ana ma atefeg ma3ak ana ma lagait elra7a alnafsia elle fi makkah (sharrafha alla) we ana kent fi ams el7aja laha fagadt kel thegaty fi nafsi we ba3ad ma raddiat zad imani el7emdella yemken ma ra7 tefham elra7a elly ana 7asait fiha bas hatha ma yemna3 enny aby asma3 wejaht natharek 3endek gudrah 3ajeeba bel tal3ob bel alfath

9:20 AM  
Blogger Zaydoun said...

أعزائي المشتطّين، قليلاً من الهدوء لو تكرمتم

القتل حرام، السرقة حرام، الغش حرام... المحرمات في الإسلام واضحة ومعروفة وغالباً ما تشكل ضرراً مباشراً للآخرين

لكن... التفكير ليس حرام، النقاش ليس حرام، الاطلاع على وجهات نظر خارجة عن المألوف ليس حرام، التساؤل والتأمل ليسوا بحرام. إن الله أعطانا العقل لنستخدمه ونطلع قيمته لا لمجرد تلقي التعليمات

قضينا 12 سنة من أعمارنا نتلقى دروس التربية الإسلامية في مدارس الحكومة، لم نجرؤ خلالها على التساؤل عن ما يملى علينا خوفاً من التكفير أو القصاص أو حتى الرسوب. إن الإرهاب التفكيري الذي يمارسه متأسلمو الكويت أينما تغلغلوا قضى على كل بادرة تفكير أو نقاش، حتى تمكنوا من منع أي كتاب لا يتفق مع تعليماتهم وإقالة وزير شيخ بسببه

قد لا أتفق مع اطروحات أبا الحكم، لكنني لا أرى أي داعي للتذمر مما يكتب لأن موقعه اختياري وليس اجباري، وهل مجرد قراءة ما يكتب أو التعليق عليه يشكلان معصية؟ لا أعتقد ذلك

9:35 AM  
Blogger nanonano said...

Thanx a lot Zaydoun that'swhat i was trying to explaine to my friends

9:50 AM  
Blogger dooda said...

بغض النظر عن وجهة نظر الكاتب سواء أوافقه أو لا. أود هنا أن أسجل إعجابي بطريقة طرحه لمواضيعه و اسلوبه الساخر الجميل...القريب من القلب.
تحية لشجاعتك....تحية لعقلك الذي لم يمنعك من التساؤل. و تحية لقلمك.

10:35 AM  
Blogger nanonano said...

as I said etla3eb bil alfath 3ashan chethey blog malik ma chad ella banat 7awa'a elly mo chicken nugget

12:19 PM  
Blogger nanonano said...

by the way ma a7tag shafagatek 3alay ana akther yestefzny lamma a7ad eygoul ashfeg 3alaich or i feel sorry 4 u

12:58 PM  
Blogger ولاّدة said...

آه أبا الحكم.......أننا جميعاُ نرزح تحت تلال من الترسبات الفكرية اللاهوتية القهرية التي يقف أشد مساحيق الغسيل ضراوة عاجز أمام سوادها....حيث الآلهة تتربص بنا تراقبنا وستنتقم منا لا محالة وكأنها بتعذيبنا تبدد ضجرها السرمدي!!!
أي شيطان أدخلني في عالمك ؟؟؟ (كان مالي ما كنت بحالي متهني بقلبي الخالي) ... ثم أشارت علي صديقة بالدخول وها أنا الآن بعد مرور 24 ساعة على قراءتي لك أشعر ب(هانق أوفر) بن ستين كلب.. لقد أسكرت خيالاتي وفي هذا الأثناء أسمع صوت إمام المسجد الملاصق لمنزلنا يقول :" ويل للكافرين ..." فأصرخ مذعورة بلجهة مصرية يا لهوتي يا خرابي.... مو أنا هذا أبا الحكم أنا ما علي ثم يجتاحني ذلك الغثيان إياه الذي يجتاح (عليمية ) السكر .... فأفر إليك مستغيثه

1:06 PM  
Blogger From East to West said...

.. بل حتى أكون صادقا مع نفسي ومتوافقا مع ثوابتي التي سأكون دائما وفيا لها رافضا كل الحواجز الفكرية المصطنعة والدوائر الوهمية للوعي

ليس عندى ما اقول سوى اننى احييك و احترم عقليتك و صراحتك ووضوحك

10:04 AM  
Blogger لا أدري said...

This comment has been removed by the author.

12:42 AM  
Blogger لا أدري said...

بانتظار بقية الحدوتة
or did u run out of ideas?

12:43 AM  

Post a Comment

<< Home