Sunday, November 07, 2004

مخططات بلدية يثرب


ما هذا الذي أراه؟ هل أنا أحلم أم انها من هلوسات الحاج رمضان؟

مركبة فان فضائية أمريكية تتوقف أمام البوابة الرئيسية لمجمع القصور الالهية الكائنة فى السماء السابعة.. لا حاجة طبعا لتذكيركم أن السماء السابعة تعتبر النظير الفضائي لبيض الصعو فهي ليس لها وجود أو أثر سوى في مخططات بلدية يثرب.. كما انها لا تمت بصلة قرابة أو نسب للدائري السابع رغم تشابه الأسماء عدا ان كلاهما مكسوان بالسراب ويؤديان أحيانا الى جواخير (كبد) حيث القصاص القندهاري على طريقة المعهد التجاري

ترجل الآن الراكب الذي يجلس بمحاذاة السائق من المركبة حاملا بين يديه علبة متوسطة الحجم.. ليس لدي أدنى شك أن هذا الرجل ينتمي لشبه الجزيرة الهندية فبريق الزيت في شعره ولمعانه تصيب مجاميع النجوم هنا بلوثة من الارتباك والحول المؤقت.. ها هو يتوجه نحو مفرزة الحرس الملائكي.. يبرز اليه قائدهم.. أستطيع أن أرى رتبته العسكرية من هنا.. يرتدي رتبة رقيب.. صاحبه الآخر برتبة حسيب.. لحظة.. يا الهي ما هذا؟.. هذا الجندي الملائكي بلا أجنحة.. مستحيل.. حتى في السماء لديهم جنود من فئة بدون

ما رأيكم أن أذهب اليهم كي أعرف ما الذي يحدث ثم أعود لأخبركم بالتفاصيل..

أتيتهم على شكل جثة مجهولة الهوية خرجت للتو طازجة من مشرحة طليت جدرانها بالغربة تحتج على تأخر صرف بطاقة فرسخها بسبب هفوة ادارية وقعا بها منكر ونكير التابعين لجهاز استخبارات عذاب القبر

حاولت أن أتصنع الغضب وأثير ضوضاء جنائزية حتى لا يرتاب أحد في أمري.. لكن الرقيب كان صارما وصرخ في وجهي بلغة لا ينقصها الشوك ولهجة مليئة بتقرحات الحزم وقال:

ان كنت مواطنا مسلما فعليك بمراجعة الادارة العامة للجنة.. أما ان كنت تنتمي لفئة الوافدين الكفار أو المقيمين من ذوو الملل والعلل الأخرى فعليك التوجه حالا الى مجرة جهنم التي لا تزال في طور الاحتراق كي يأخذوا بصمات تاريخك

هل تعلمون ماذا كانت قصة المركبة المتوقفة أمام بوابة القصور الالهية؟

كانت هذه احدى مركبات شركة DHL
تقوم بتوصيل طرد مليء بتراب من كوكب الأرض.. لقد قرر الرب خلق آدم وحواء
كانا في البداية مشروع دميتين ثم تطور المشروع وتم تحويلهما الى فصيلة من فصائل الحيوانات الأليفة.. يبدو ان الرب بدأ يشعر بالملل من الدينصورات فأراد أن يلغي جنسها وسلالتها من على كوكب الأرض واستبدالها بكائن آخر يرتقي باللعبة الى مستوى أعلى يحقق المعادلة المستحيلة التي تجمع بين الضعف والقوة..

ألم يتساءل أحد لماذا يضطر اله يزعم أصحاب الرواية اللاهوتية انه خلق كل هذا الكون الذي يمتد على مسافة أكبر من أن يستوعبها العقل البشري من عدم الى صنع الانسان من تراب؟
لما لم يقل هذه المرة كن فيكون؟ هل لأن هذا الفعل الناسخ أكثر تواضعا من أن ينسخ كائنا يمتلك مشاعرا ذات قابلية لا متناهية للتفاعل والارتقاء وتجاوز الذات الى حد السيطرة عليها؟
لكنه الرب.. صاحب الارادة التي تدير هذا الكون.. والحكاية الاسلامية تقول انه خلق آدم بيديه.. دخيل الله نحن نزجر أطفالنا ونمنعهم من اللعب بالتراب وهم يقولون ان ربهم خلقنا بيديه من تراب

حسنا.. قبل أن ننتقل الى مرحلة ما بعد خلق.. ثمة تساؤل يرقص الطنبورة في جوفي

تقول الهرطقة اللاهوتية بأن هذا الرب خلق الجنة والنار قبل خلقه للانسان.. وانه يعرف مصير كل انسان حتى قبل أن يخلقه.. أقصد بمصيره هنا الجنة أم النار.. وعليه.. من الذي ارتكب الخطيئة هنا؟ من الذي امتلك الارادة بوجود معصية هنا وخطيئة هناك؟ من الذي امتلك النية بحدوثها قبل أن يمتلك الانسان نفسه؟ من الذي خطط لها ووفر لها كل مقوماتها؟

المفارقة الحقيقية هي لماذا لم يمنع هذا الخطأ أو المعصية أو الذنب عندما علم بنية حدوثه؟ كيف يأمرنا ويحثنا على منعها ومحاربتها والوقوف في وجهها بينما لم يفعل هو؟

يا لهذه التفاهات والسخافات والخزعبلات والشطحات التي تتعفن بها الثقافة اللاهوتية.. يا لحماقة وضآلة وسذاجة وسطحية العقلية التي يتناوله بها أصحابها.. انهم يجعلون من ربهم الذي يعبدون شريكا لهم في جرائمهم وأخطائهم ومعصياتهم

نكمل حكايتنا لاحقا.. لقد داهمني الوقت ولا مداهمة أحقر جهاز أمني عربي يلقي القبض على معارض سياسي حاول تناول العصابة الحاكمة بالنقد.. لا حيلة لي.. أستأذنكم رغم انني لم أحكي حتى الآن واحد في المائة من الرياح الصفراء التي تعصف في عروقي

والى ذلك الحين.. سأكون هناك.. أجعل من قلمي عكازا لبضع سنوات ضوئية مجروحة بالعتمة.. حتى لا تسحقني هذه الكتابة.. أكتفي فقط بمحاولة عقد صفقة بين الاوكسترا والشماغ


24 Comments:

Blogger Zaydoun said...

هذا هو السؤال الذي كدت أن أطرد من الصف بسببه عندما كان عمري 13، سألت أستاذ الدين هل بإمكاني قتل شخص ما وثم الاستناد إلى القضاء والقدر في محكمة الدفاع؟ ألم يكن "يومه" أن يموت على يدي؟ وإن كان الله تعالى يعلم مسبقاً أني عزمت على قتله فلماذا أحاسب عليه؟

لم أكن أسخر من الأستاذ بل كنت أريد منه أن يوضح التناقضات في طرحه لأنني أعلم جيداً أن القتل جريمة سيحاسبني الله عليها، لكنه سيحاسبني لأنني أزهقت روحاً بريئة بدون حق, ولأنني اخترت ارتكاب المعصية بنفسي ولذا يجب أن أعاقب عليها

المهم...سألت السؤال بمنتهى البراءة، وقامت القيامة في الصف ولم تقعد، وبدلاً من توضيح الأمور لي ولغيري من التلاميذ... صرخ في وجهي وهددني بالفصل لأن سؤالي بالنسبة له كان بمثابة إعلان كفر...فهل يحق لنا أن نستغرب انتشار قطعان الجهل في البلاد، إذا كان السؤال والنقاش ممنوعاً في المدارس؟

بالمناسبة، لازلت إلى يومنا هذا أبحث عن الجواب، وكلما سألت أحد من رفاقي صرخوا بوجهي واستغفروا الله بدون الإجابة على السؤال، حالهم حال الأستاذ المتشنج

1:02 AM  
Blogger nanonano said...

شان شألت ابونا اكيد عنده اجابه انت نسيت مسلسل عيد الميلاد ماله

1:19 AM  
Blogger ولاّدة said...

لقد فتحت شبابيكي لرياحك الصفراء أبا الحكم ....ولكن ماذا بعد؟؟؟
إن الذين تصفهم بالضآلة والسذاجة لتبنيهم الثقافة اللاهوتية هم بشر بكل ما فيهم من تناقض وضعف.... يقول ديكارت : إن الله ضرورة

وأمام كل كوارث الدنيا ومصائبها يصعب على الإنسان أن يقف منتصباً لفترة طويلة فيلجأ لما وراء الطبيعة يستجير بالأكبر الأعظم الأقوى الذي صنعه خياله ... ليحميه كطفل صغير يرتجف خوفاً ويخفى وجهه في حجر أمه باحثاً عن الأمان ......... لا شك أن في داخل كل البشرية طفل يرتعد .. لذا فإنني أجد فكرة وجود آلهة فكرة رومانسية مريحة تساعدنا أن نلقى بهمومنا عليه أما حين يصيح بنا العقل ويصحو المنطق لينفي ويمحي كل ذلك فإننا نعود لندور في دوامة العبثية

سامحهم أبا الحكم وسامحني معهم ... نعم نحتاج لحضن كبير دافيء رحوم يحتوينا .... خاصة حين نفقد عزيز .... ويقول اللاهوتيون مواسين لقد ذهب لمكان أفضل ونفكر به في الجنة .... لا تنكر أنها فكرة أفضل من أنه في دياجير الفناءوغدى مجرد دبل للتربة

حين أستذكر نعي مسيحي يقول : من آمن بي وإن مات فسيحيا أشعر براحة كبيرة وانا أستذكر كل قبور أحبابي

أما حين أفتح شبابيكي لرياحك الصفراء فإنني أرتعد رعباً وحزناً على مصير الراحلين من أحبابي واستحالة الالتقاء بهم في العالم الآخر فيقتلني الحنين إليهم وتفر دمعة من عيني واتوقف عن الكتابة

2:11 AM  
Blogger Crappy_Nappy said...

Reading What you guys writing makes me think !! Am I smart or its not that Obviuos to all the human beings.

Zaydoun you may be right no one did answer you . that teacher got mad at you because he should get mad at him self for not knowing WHY and as a teacher in religeon he should answer you .

Bnt il Mustakfi
Seems you also heard one side of the story and in order to give your opinion in some thing or belive one thing I think you should get to know both sides .

at the End life is much easier when there is no limits made for you except the limits that you make for your self and the limits and rules that your family raised you well to respect .

I cant go on an explain more about islam but I will try my best to find these Q on Zaydouns behalf and yours .

3:08 AM  
Blogger nanonano said...

Crappy darling حقوق الطبع محفوظه لي في مالت عليش مو تقعد
اتميل في بخوت الاوادم هالكلمه بس حقي

اسفه ابا الحكم سطحت بلوغك بتعليقاتي بس الجماعه صايرين وايد جادين فقلت اكسر اشويه عن حالة الجديه
RELAX

3:40 AM  
Blogger AyyA said...

God's existence is palpable, he is within us, and he is the good, the purity, and the abundance. And although most religions dictate on us rotten beliefs and shaggy stories, they do carry some truth in them; the existence of god and his form. If you look closely you would see that all religions define god as a form of energy. This energy within us humans is the soul which is but one part of that great universal energy. The prophet and all other holy messengers "even Buddha" were great thinkers. It's but the generation of derogating myths that presents them to us as they are today.

8:17 AM  
Blogger أبو حفص الدودكي said...

سيد أبا الحكم

أهنئك على هذا البلوغ الرائع لكني أستغرب من مسألة معينة . دائما تهاجمني طيور أبابيل من ملالي طالبان في بلوغي . لماذا لم يهاجمك ولا طير واحد إلى الآن ؟ هل هو سحر مبين ؟ أم أن الله غاضب علي آنا فقط ؟

3:31 PM  
Blogger Q said...

zaydoun, my religion teacher and I had an understanding. I would shut up in class, and i will be rewarded with a good grade in the end. Of course I worked hard to get this compramise. And I never got an A, since I couldnt stay quiet ALL the time!

Maskeen my teacher was a nice guy, he actually took the time to answer me, but every question brings another one with it...so it had to stop somewhere. Both of us knew the answer in the end, but playing the game in class was fun, he enjoyed it too ;)

6:29 PM  
Blogger bo_ghazi said...

ابا الحكم
هذه اول مرة ادخل فيها البلوج الخاص فيك ، و ان كنت اختلف معك بالكثير مما طرحته الا انني لا انكر استمتاعي ببعض تساؤلاتك و التي كما ذكرت الزميلة رباب ان التفكير بها أمر صحي. و لكنني اود ان اسألك ، ألا تعتقد بأنك عند طرحك بعض التساؤلات بأسلوب ساخر من الدين فانك نوعا ما تحيد باتجاه طرح المتزمتيين الذين لا هم لهم سوى تكفير جميع الشعوب الغير اسلامية و وصفها هي و دينها بأقذر الالفاظ ؟؟
لدي صديق عزيز ملحد ، و لا يؤمن بأن هناك رب ، و عندما اناقشه فدائما اراه يرد بطريقة موضوعية و لم اسمعه مثلا يشمت أو يسب بالدين. انا لست اطلب منك تغيير طريقة طرحك فهو بالنهاية امر خاص بك وواجب علي احترام رأيك و من لم يعجبه فاليتجنب قراءتها , و لكني اود منك الاجابة على سؤالي أعلاه و شكرا.

6:34 PM  
Blogger Q said...

Abu 7afs, inta mashhooor! ilshuhra comes with mashaakilha! Aba al7akam, on the other hand is not famous yet! Hopefully it stays that way for a long time! I doubt it, but i hope!

6:36 PM  
Blogger nanonano said...

aba el7akam:ayna anta???
yalla tara enta 3allagtna hethi bil lahja elma7lia

7:30 AM  
Blogger أبو حفص الدودكي said...

سيد كيو


السيد أبا الحكم يملك موهبة كبيرة في الرد على طيور أبابيل . أما أنا فأحتاج إلى تدريب

8:04 AM  
Blogger أبو حفص الدودكي said...

سيد ابا الحكم

ما هي مخططات مكتب خدمة المواطن في بكة ؟

8:06 AM  
Blogger Shurouq said...

الحديث عن مدرسات (أو مدرسين) التربية الإسلامية، حديث ذو شجون مثل ما يقولون. لما كنت بالثانوية، كنت آنذاك في حالة صراع بين الإيمان واللاإيمان. وفي محاولة مني للانتماء كنت أسعى لتنقية ديننا الحنيف مما قد يبعدني عنه (لأن وايد أسهل الواحد يكون مؤمن زي بقية مخاليق ربنا). وجاءت الفرصة ضمن مقرر إسلامية 50 أو 70 فكتبت "بحيث" صغير (بحيثا صغيرا عشان مدرسات العربي لا يزعلن)حاولت فيه إنكار حد الردة.. على أساس أنه لا يوجد نص قرآني صريح يجرم الارتداد (بل بالعكس هناك آية صريحة تقول "لا إكراه في الدين") بينما كل الحدود الأخرى نزلت بها نصوص قرآنية صريحة (مثل الزنا مثلا).
الله لا يوريكم ويه معلمتي الفاضلة عائشة (الله يذكرها بالخير).. وكل محاولات طرح الموضوع للنقاش مع بقية الطالبات باءت بالفشل.

طبعا بعدها اكتشفت ان حد الردة مو الشي الوحيد اللي ينفرني من الدين.

الزبدة، لقد تجاوزت مرحلة محاولة الترقيع للأديان السماوية لأن لا مجال للترقيع.. بس مثل ما قال بوغازي.. ما أقدر أجرح في المؤمنين لأنهم حبايبنا وما لنا غنى عنهم. حتى المتطرفين منهم.

أبو الحكم، أتمنى أن تكون الرياح الصفراء ضيفا خفيفا يزول بزوال الشهر الفضيل

2:43 PM  
Blogger bo_ghazi said...

شروق ، المسألة مو مسألة حبايب ولا مو حبايب انا اللي قاعد اقوله ان خالنبتعد عن موضوع التجريح و الاستهزاء لأن هالطريقة هي التي يتبعها المتطرفين و المتزمتين في الدعوة لأديانهم و مذاهبهم بغض النظر عما هي.
و بالمناسبة أهنيك على ذوقك الموسيقي :)

5:21 PM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

عزيزي زيدون.. الرجل الذي أعتبره بحق ناطقا رسميا باسم الضمير

ذكرتني بسؤال أكثر تعقيدا من سؤالك وجهته يوما الى مدرس التربية الاسلامية.. كان سلفيا قحا بشعا بلحية طويلة تجعلك تشعر بأن ناطحات السحاب في هذا الزمن المعاصر ليست سوى مغارات عمودية وان العصر الحجري ينتظر في باحات الزمن الخلفية للانسان

سألته..

ما هي النسبة المحتملة لاعتناق الاسلام لشخص ولد من أبوين غير مسلمين في مجتمع غربي على سبيل المثال؟

لم يجيب طبعا.. فبادرته بالقول.. هل تتفق معي انها لن تزيد عن نسبة واحد الى عشرة في المليون

هز رأسه كإيماءة بالموافقة

سألته مرة أخرى.. ما هي النسبة المحتملة لذلك لمن ولد من أبوين مسلمين؟ هل تتفق معي انها ستزيد عن نسبة فوز رؤساء الدول/الحظائر العربية بالانتخابات أي تسعة وتسعين فاصلة تسعة وتسعين؟

لم يعترض..

تابعت حديثي.. أليس مصير المسلم هو الجنة ومصير الكافر هو الخلود في النار؟

قال نعم

حينها أطلقت عليه عبوة استفهامية متفجرة فجرت الغضب في شرايينه المتخمة بالكراهية حتى بدت لحيته وكأنها جزيرة أسلاك شائكة عندما سألته

كيف يكون الله عادلا في حين انه لم يمنح الفرصة أو الظروف أو المقومات للناس بصورة متساوية ومتوازنة بحيث يأتون الى هذه الدنيا وهم يملكون ذات النسبة والفرصة في امكانية دخولهم الجنة؟

أجابني وهو يكاد يشتعل غضبا.. لله حكمة في ذلك..

نظرت اليه بسخرية وقلت.. وهل هناك حكمة في الظلم؟

بعدها ثار بركان عفونته فأرعد وأزبد.. يا كافر يا زنديق يا يا يا .. لم يترك مفردة من أدبيات السلف القذرة الا وقصفني بها

رديت عليه بالحرف.. وأنا أهم بالخروج من الفصل

الشرهة مو عليك.. الشرهة على اللي يسأل واحد متخلف رجعي مثلك
كنت في الثانوية وقتها وطقة المدرس على بيزة

عزيزي زيدون.. بالطبع لن نجد لديهم اجابة لتساؤلاتنا

كيف نبحث عن الحقيقة عند من لا يملكون حتى حقيقة أنفسهم

7:15 PM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

حبيبي أبا حفص

كل ما في الأمر انني توصلت الى تعويذة (القرامطة) الاستلثية.. تلك التي استطاعوا من خلالها تضليل رادارات قاذفات الأبابيل بعيدة المدى فردت على أعقابها كزعّارات كسيرة.. ثم جعلوا الحجر الأسود (احم احم) لمدة تسعين عاما

7:18 PM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

عزيزي بو غازي

هكذا ثقافة وهكذا أيديولوجيا تشد خصرها بهكذا حزام ناسف بحاجة الى هكذا هز ومداعبة

7:23 PM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

موجود يا من جعلتي حرف النون يعيد صياغة قرقعة سيوفي ورماحي ثم يعزفها على نوتة ملائكية

خلع غيابي هالة احتشامه في فترة ما قبل العيد فتعرى بضع من زمني في المجمعات التجارية أناضل بين الأكياس السوداء

أمانة.. فهمتي قصدي والا لا؟
هاهاهاهاهاها

7:26 PM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

ولاّدة

وان لقنهم الغياب لغة العراء..

سيبقون دائما يحيكون على ضفافنا..

ذائقة الذكرى..

سيخبرنا هذا القمر المفجوع في يتمه..

المشدود الى دائرة حزنك..

حكاياتهم..

سيسدل على أهداب عينيكِ..

أشواقهم إليكِ..

وان طرقت الريح نافذة قلقك..

ودك التعب أوصال ناياتك..

دعِ المساء يخلد في عينيك..

ستجدينهم هناك بانتظارك..

7:51 PM  
Blogger Zaydoun said...

ذكرتني يا أبا الحكم بموضوع آخر سبب لي مشكلة في المدرسة أيضاً... يومها سألت الأستاذ (واحد ثاني) عن القبائل التي تسكن الأدغال في الأمازون وغيرها، هؤلاء قوم لم يصلهم الاسلام ولم يسمعوا به فهل مصيرهم النار؟ وماذا عن أهل الخير من الديانات الأخرى، وما أكثرهم، ممن كرسوا حياتهم لمساعدة الفقراء والمحتاجين؟ وماذا عن العلماء الذين اكتشفوا الأدوية التي أنقذت الملايين من البشر؟ هل تريد أن تفهمني يا أستاذ أن العلماءالذي اكتشفوا عقار البنسيلين وعقار شلل الأطفال ذاهبين إلى جهنم لا محالة لأنهم ليسوا مسلمين؟

هذه المرة كانت الإجابة مختلفة... صفن الأستاذ قليلاً ثم قال "يابني ده انت ليلك طوييييل خالص

سؤال لك يا أبا الحكم.. ألا تعتقد أن جميع الأديان السماوية عليها نفس المآخذ التي تراها أنت في الإسلام؟ كما تعلم فإن الكثير من المسيحيين واليهود المتشددين يعتقدون أن من لا يتبع ملّتهم مصيره النار أيضاً

11:42 PM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

عزيزي زيدون

أنا لا أعترف بالثغاء اللاهوتي ولا بأي من أفرعه الكثيرة المنتشرة في ظلمات الفكر الانساني.. الثيولوجيا و الأنثروبولوجيا والسوتيريولوجيا والإسخاتولوجيا والسلفولوجيا واللحيتلوجيا والجلديولوجيا ولا حتى الباميالوجيا

سبق وأن ذكرت ان الفرق بين الديانات الأخرى والاسلام هو كالفرق بين البيانو والكاسور.. أعلم ان الجميع اعتبرها مجرد سخرية وهي قطعا كذلك لكنني كنت أعني بها ما أقوله

الأول يحدثك كما لو كان يتحدث الى سرب من البلابل.. والآخر يمطرك حديثه بلغة الكلاشنكوف هاهاهاهاهاها


لا أريد أن أطيل أو أتلفسف كثيرا سأحاول الاختصار قدر الامكان.. الاسلام على خلاف كل الديانات الأخرى سواء كانت تلك التي تصف بالسماوية أو غيرها يلغي قيمة الانسان ويشوه وجدانه الانساني لأسباب كثيرة يطول شرحها

جميع الديانات الأخرى هي عبارة عن خطوط ومبادئ عامة تفصل بين الخير والشر.. جملة مثل وقيم معينة تحث الانسان على الايمان بها واتباعها وانتهاجها لكن الاسلام سالفته سالفة

فالاسلام لا يقدم نفسه على انه منهج فكري ايماني يقوم على النظرية التأملية البائدة مثله مثل باقي الأديان.. فكرة الاسلام الرئيسية هي العبودية التي تقتصر عليها علاقة الفرد بربه وبالتالي يتم خلق قوالب بشرية واجتماعية واقتصادية حسب الستاندر أو المقياس الذي كان قائما قبل 1400 عام تقوم على اللاءات والحدود والقيود والتحريم والوصاية بشكل يتعارض مع أبجديات حقوق الانسان

9:40 PM  
Blogger RIMAL said...

أحبائي .. المشكلة مو في الدين الإسلامي .. المشكلة فينا كبشر ..
أولاً .. من قال ان كل من درس التربية الاسلامية عالم يفتي ويعرف جيدا في الدين ؟
ومن قال ان أسئلتكم قمة في الذكاء ومالها أجوبة ؟
يا حبايبي .. هذا الكووووون بعظمته خلق صدفة ؟؟

الله خلقنا وطلب العبادة .. ما عرفتوا ان العلم عبادة ؟ ان النظافة من الايمان ؟ ان التأمل في الكون عبادة ؟؟ كل انسان محاسب يوم القيامة بغض النظر عن دينه ..
المهم توحيد الله ..والايمان بوجوده

الباقي مهمة العقل ...هذه النعمة الموهوبة للانسان .. الانسان مثل ما اهو شاطر يدور احلى مطعم علشان ياكل .. واغلى محل علشان يلبس منه .. وافضل صالون حلاقة يضبط له شعره ... يقدر يدور اللي يجاوبه على اسئلته ويقنعه مو يحفظه ... المسألة مو بسيطة علشان ندركها بعقولنا ..لالالالا والا مافائدة الانبياء اللي الله ارسلهم لنا يعلومنا ؟
والحين عندنا المراجع اللي يفهمونا الدين ويخلونا نكمل الحياة بفهم وايمان ..

الاسئلة الوجودية لابد منها ... ومنها كانت الاساطير و القصص الخرافية .. فى تحقدون على أنفسكم بطريقة انتم تعبرون فيها ضد العالم ..


قدروا عقولكم ...
ودروا الاجابة .. في القرآن الكريم تلقونها واضحة بينة من غير حاجة لأي انسان تماما ...

اختكم المحبة لكم ..

9:33 PM  
Blogger islamy said...

اعتقد انك اكبر جاهل بالوجود يا ابا الحكم.ذلك لانك لم تعرف من هو ربك؟وكيف خلقت؟ولما خلقت؟وبما خلقت؟ومن خلقك؟فانت تعيش في الظلمات.

12:50 PM  

Post a Comment

<< Home