Friday, November 19, 2004

وعورة العورة


لا زلت أتسكع بين أكوام الاعتلال.. محاولا نفض غبار الهاوية عن العقول الصدئة.. خلع عباءة الهزيمة عن الأرواح المتسوسة بالتخلف والجهل.. نزع كوفية الوهم عن هذا الوعي المتسرطن بالغيبوبة المقدسة

هذا أنا.. رجل لا يمكن قياسه حتى بمقياس رختر.. عندما تكون الـ(أنا) كل هذا الكم من الكارثة.. من العذاب أحيانا.. رافضا أن أصبح جثمان طاهر لسلة قمامة فكرية.. يملئونها بخزعبلاتهم وخرافاتهم وأساطيرهم وأكاذيبهم.. تلك التي تجعلنا في حالة انبعاث همجي دائم.. سأبقى ما دام هذا القلب ينبض بالجنون مقاوما حتى لا اصبح كغيري.. مجرد عبوة حياة فارغة ملقية على قارعة اللانسان

لا أسعى بأي حال من الأحوال الى جعل هذه الثقافة المصابة بلوثة العصر الحجري مسرحا تعرض عليه راقصات الدانتيل احدى قصائد العبيط ابن العبيط أبو العلاء المعري تخبرنا مرة أخرى بأننا كائنات لا نعرف كيف نعيش.. ولا نعرف كيف نموت.. بل وحتى بأننا لسنا على قيد الحياة.. كل ما أحلم به.. صباح أصحو به من النوم دون أن أشعر.. انني قطعة من العدم

الرب مجتمعا مع شياطينه يتبادلون لغة المخالب.. يصممون عقولنا بثقافة الدم.. وثقافة الفراش.. هل هناك لغة أخرى يفهمها المسلم غير الدم والفراش؟
يزرعون النار في أنحاء القرى الكونية.. ومن ضمنها بالطبع قرية الأرض.. يمتطون العولمة فنصبح قطيعا رقميا من البلهاء.. على السراط المستقيم.. أو الضياع المستقيم

لحسن الحظ ان ملامح تفوق الانسان حضاريا على الرب لم تكن قد ظهرت بعد.. والا لكانت شريعة الرفات وعقيدة السبات تحوي الآن بابا (حجريا) فقهيا اسمه.. الجلد الالكتروني أو التيمم بالريموت كونترول أو حتى مواقع على النت لأداء صلاة الجماعة

(هل هناك ابتذالا لغويا أكثر من ذلك؟)

يبدو ان القصة.. أعني قصة القرد والقحفية.. التي القاها أحد الشياطين على مسامع الرب قد نالت استحسانه.. فقد ابتسم حتى كادت الشمس أن تتعثر على أحد أسنانه الذهبية.. أخذ الرب نفسا عميقا فنامت كل الصحاري على شفاهه.. ثم أطلق زفيره فانطلقت العواصف تبحث عن طرائدها

قال الرب.. بصوت مبحوح يقع في نقطة المنتصف بين الربابة والتهلكة.. موجها حديثه الى زمرة السّلق حوله.. اذن أنتم ترون أن أتخلص منه؟ يعني آدم

فاعتلى عواء الايجاب معلنا حالة قبول تفوق في اندفاعها وتدفقها وسيرورتها يباب عجوز مصرية في زفاف ابنتها المتناهية الجكر والتي كانت تعتقد حتى وقت قريب أنها ستسقط في غياهب كبدها وطحالها الى آخر يوم من أيام عمرها الأغبر

كان آدم في ذلك الوقت يعبث بكل براءة في قاعة الاجتماعات المقدسة.. لا يعلم ما الذي يحاك ضده.. بينما حواء كعادتها تقضي وقتها في الجنة تنتظر عودته.. تنسج من منوال الشمس وخيوط أنوارها كنزة.. في رواية أخرى فانيلة علاق .. تقِ بها ظلال آدم برودة الغربة

أما تلك الاشاعات الكرونولوجية المغرضة التي تدعي بأنها كانت تخون آدم مع آرِيسا بكل الاتجاهات الأربعة.. وانها غالبا ما كانت تقضي وقتها بشرب الخمر وارتياد حانات اللهو الليلية العبثية حتى بلغت درجة من الحضيض جعلها تهب جسدها الى من يشاء بحثا عن نصبا للأنوثة في محراب اللذة فهذا كله محض هراء وافتراء ولا تعكس سوى بدايات لحية أصولية مبكرة للشياطين

استعار الرب رباطة جأش.. من أمٍ ثكلى تختزل تحت أجفانها كل تعويذات الحزن.. ومن أبٍ دك الشوك شرايينه فتزاحمت أمام بوابات الخليقة طوابير دموعه تنتحب غربتها عن عيونه.. ومن غدٍ متوعك معتل مصاب في صميمه بكل أنواع التخبط والتردد والتلاشي.. ثم نادى على آدم

أتاه آدم.. تسبقه ابتسامة تستحم بها الشمس كل صباح.. ويعود بها الصواب الى رشده بعد أن يبرأ من صوابه.. ابتسامة تشذب أطراف التجربة.. وتقلم أطراف الشرفات.. وتلقن الفراشات كيف تذهب وتأتي دون أن تذهب وتأتي.. ابتسامة توشم الدنيا بنكهة الطفولة.. تمنحها دفء المواقد.. ابتسامة.. حتى هذه اللحظة.. لا يعرف الرب كيف خلقها.. ولا كيف سيشفى منها

حسناً.. أعترف.. لو كان فقط آدم يرتدي ورقة التوت حينها

وقف آدم بين كراعين الرب.. ضائعا بالطاسة.. لا يعلم من هوى داره شيئا..

قال الرب لآدم.. ليش مو لابس قحفية؟

فغر آدم فاه حتى كاد أن يكسر فكه السفلي بالاضافة الى عظمة الترقوة في كتفه

قال آدم.. ما هي القحفية؟

قفز أحد الشياطين ممن بلغت به اللقافة مبلغا متهورا لم تبلغه حتى في مدرس لغة عربية أزهري بلا شنب نشأ وترعرع في احدى حارات
شبرا النتنة وقال.. حتستهبل علينا يا روح ربك

هنا نظر الرب الى هذا الشيطان السخيف نظرة مليئة بالغضب والنار حتى فاضت عينيه بالحمم.. بلع هذا الشيطان ريقه فتراجع في صمت
ثم وجه الرب نظره الى آدم قائلا.. الطاقية هي قطعة قماش دائرية مقعرة تشبه القلنسوة غالبا ما تكون مشخلة ترتديها على الرأس بعض الكائنات شبه الحية حتى لا يصاب الزمن بحالة دوار نتيجة الفراغ اللامتناهي في هذه الرؤوس

أجاب آدم متسائلا وأسهم الخيبة تنطلق منه بكل الاتجاهات.. كيف أرتدي هذه الطاقية أصلا وأنا عاري تماما؟

تلقف الرب تساؤل آدم هذا وكأنه طوق نجاة سوف ينقذه من هذا الحوار الغارق في الهبل.. سعلت في رأسه فكرة أخرى.. اعتقد الرب لسبب لازال يجهله الجميع ان هذه الفكرة أكثر قناعة من فكرة الطاقية وقال

اذن تعترف انك عاري الجسد ولا ترتدي شيئا

قال آدم.. كيف أعترف بشيء ظاهر معلن يعلمه الجميع مسبقا؟

وعلى غفلة من الزمن المنقوع بالشحوب.. يوم كانت المنافي تلعق جراح الكهوف.. والسباع والضواري تجول وتصول مثل دوريات نجدة على الإسفلت الأخضر تقدم يد الموت لكل من يرغب في التخلص من الحياة.. طرقت بوابات الذات الالهية كلمة.. عورة

التفاصيل متخاذلة مع الصقيع لذلك لا أحد يعرف كيف تربعت أشد الكلمات وعورة في نخاع الأبجدية على مزاج الرب.. كلمة عورة

قال الرب لآدم.. لماذا لا تغطيا أنت وحواء عورتكما؟

رد آدم.. وما هي عورتي؟
أشار الرب الى جهاز آدم التناسلي بقلم ليزر شعاعه مزيج من ألوان قوس قزح وميش شعر خالة تذهب الى حفل زواج للمرة الأولى.. ثم قال الرب.. هذا أنت أما حواء فعورتها كل هذا.. وأشار بقلمه الليزر الى كل المسافة القابعة بين قمة رأس آدم الى أخمص قدميه

فقال آدم.. ان كانت هذه الأعضاء خطيئة فهي خطيئتك.. أنت من خلقها لا نحن

هنا قفز الشيطان اياه ونعق.. الله الله دحنا حنخبّص أهو.. كلّم سيادة الرب كويس ياله

فما كان من الرب الا أن ضربه بسوط من البرق على مؤخرته فراح يزحف خارجا وهو يعوي ورائحة العطب المنبثقة منه أصابت أنوف أشجار الاثل بزكام مدمن

بادر آدم ربه بسؤال وقال.. لماذا تفرض هذا علينا أنا وحواء دون بقية الكائنات؟ لماذا لم تغطينا بالفراء أو القشور أو بالصدف مثلها؟

أكمل آدم.. والرب لا زال يقضم المشهد.. لماذا على حواء أن تغطي كل جسدها رغم ان جميع من يراها سيعلم ان جسدها موجود أسفل الغطاء؟ لماذا لا تكتفي في أسوأ الأحوال بالمنطقة المحرمة التي أشرت اليها على جسدي؟



تأخرت الآن.. سأكمل هذه الاشكالية الشائكة لاحقا.. الحقيقة لا أعلم كيف اتجهت حكايتي الى هذا المنحنى.. عندما بدأت كتابة هذا الجزء لم أخطط اطلاقا أن تؤول الأمور الى ما آلت اليه.. لا أعلم.. ربما كان ذلك بسبب قناعتي ان هذا الرب الذي تتحدث عنه الهرطقة الكنهوتية لو أراد حقا فرض كيس القمامة الأسود على المرأة لما كان انتظر كل هذه الفترة بين آدم ومحمد حتى يفعل ذلك.. على أية حال المشهد لم يكتمل بعد لذلك من الأفضل أن أزيح أحكامي المسبقة جانبا حتى يأتي أوانها

أستاذنكم.. على الذهاب الى زاويتي المرصعة بالصمت.. بأحجار العرى.. بالعاصفة.. بالجياد المتعبة.. زاوية مطرزة بالقلق لا يصل اليها السائرون في نومهم.. على أطراف الوجود المنكوب فينا.. أرتادها منذ أن كنت صغيرا كلما أردت الاختلاء الى نفسي.. أملأ وجه السماء بندوب أسئلتي الأزلية.. أغتسل من غيبوبتي.. أتطهر فيها من دنس العبودية.. أمسح بأشعة الشمس عيني المحروثة بالكوابيس

رافقت هذه الزاوية شغفي فكبرت معه.. وكبرت معي.. أهرب اليها من أوطان بلا وطن.. من مستقبل بغدٍ ميت دماغيا.. من أمة خمسة أرباعها رعاع وغوغاء تغني وتصفق وتطبل وتزايد وتردح لجلاديها الذين يمنون عليهم بالفتات من حقهم

الى ذلك الحين لكم مني قبلات مشحوذة الشوق كاغماءة الثلج وصحوة النار وسديم الروح

36 Comments:

Blogger ولاّدة said...

لقد فتحت جرحاً غائراً في أعماق ذاتي حين تطرقت لموضوع حواء/العورة

طالما صلبني أفراد عصابة المجتمع البطركي على أعمدة أنوثتي
رجموني ويرجموني بتفاصيلها
حاسبوني ويحاسبونني على كل ذرة انوثه بثها الرب في خلاياي

وكأن الأنوثة لعنة تلاحقني مدى الحياة

حين كنت طفلة كانت جدتي تغني لي وسط تصفيق الأهل أهزوجة تقول
أكلي خراك وإنكَبي .... أنتي بنية ما أنتي صبي

ولقد أكلت !!!! وسأظل آكله إلى ماشاء الله

منذ عامين سافرت لجزيرة المالديف

نزلت في فندق رومانسي
الدوش فيه تحيطه أربعة جدران بلا سقف
قفزت كل معتقدات العيب التي أرضعني إياها عنوة بطاركة المجتمع
ارتبكت
خفت
ارتعدت
خشيت ان أتعرى ...فترقبني النجوم
وقد أثير غرائزها فأكون ارتكبت خطيئة كبرى

لقد شوهوا في داخلي معنى الأنوثة
صوروا تضاريسي الأنثوية وكأنها تنين
يفتح فمه فتندلع نيران الفتنة والانحراف

لم أعرف أنني تأثرت بهم إلى هذا الحد، إلا حين وقفت بخجل أمام الكواكب


آه أبا الحكم
ستظل تلك اللعنة تلاحقني حتى القبر
فحين أموت
سيلفونني بعباة سوداء
وهم يصلون علي صلاة الجنازة

خوفاً من أن تثير جثتي الهامدة غرائز البعض
(ويع... لاعت كبدي)

10:38 PM  
Blogger nanonano said...

ابا الحكم:اول شئ سويته حطيت الدّلال على الهولد شلته من السبيكر لاني اول مره اكون مو قادره افهم شنو مكتوب وايد ركزت يمكن لان المود اشوية متأريف....المهم انا مستغربه منك على اصرارك على براءة سيدنا ادم...انا ما اتفق معاك ليش ما اتفق مادري..يمكن بسبب فقداني الثقه بجميع جنسه..ما اقص عليك عندي شعور بالكراهية لجميع ابناء ادم انا اهني اقصد الرجال فعشان شذي لما توصف سيدنا ادم بالبراءة ما اقدر اتخيل هذه النظره

1:38 AM  
Blogger nanonano said...

والله ولاده انا عكسك ما ياني هالشعور لا في المالديف و لاحتى في اي مكان لان ببساطه شديده احساس الانوثه منعدم عندي بمعنى اصح ما عندي اي احساس تجاه اي شئ كل احاسيسي ماتت من اليوم اللي قالوا لي ماكو....اخليه حق نفسي احسن

4:34 AM  
Blogger أبو حفص الدودكي said...

نانو نانو

وضحي أكثر لو سمحتي

6:50 AM  
Blogger nanonano said...

Abu 7afe9: can not ;-(

7:20 AM  
Blogger أبو حفص الدودكي said...

سيد ابا الحكم

هل كانت حواء تمتلك غشاء بكارة ؟ و هل كان هذا الغشاء مقدسا بحيث يتساوى ثمنه مع ثمن حياة الفتاة الغير متزوجة

7:22 AM  
Blogger nanonano said...

Abu 7afe9: very intersing question???

7:25 AM  
Blogger q8tkv said...

لله درك ابا الحكم وصفك ل " الحضارة" الاسلامية بثقافة الدم والفراش اكثر من صادق

7:47 AM  
Blogger nanonano said...

ohw..ohw..we have a new commer...gam 7athek aba el7akam ;-)
any way 7ayyahom allah mo 9a7 ;-)

8:01 AM  
Blogger q8tkv said...

عندها غشاء بكارة الله ما يخلق الا العفيفات الشريفات والا ما تري .الله يهداك بوحفص عاد بذمتك هذا سؤال ؟ اكيد

9:45 AM  
Blogger أبو حفص الدودكي said...

سيد ابا الحكم

أعتقد أنه قد جانبك الصواب في تحديد عورة الرجل . كان من المفروض أن يتحرك شعاع الليزر من السر إلى الركبة

1:03 PM  
Blogger ولاّدة said...

حين يتراشق معشر البلوجرز التعليقات حول كتاباتك

وأنت تجلس هناك في الزاوية/الوطن ...

ترد علي الجميع بصمتك المطبق

يخطر لي بيت من أشهر أبيات المتنبي

انام ملأ جفوني عن شواردها.... ويسهر الخلق جراها ويختصمُ

9:49 PM  
Blogger nanonano said...

Wallada:ذكرتيني بالحقران يقطع المصران...وايد فرق بيني و بينك حدي راقيه ...اسمحوا لي يا معشر البلوغرز
;-)

12:09 AM  
Blogger ولاّدة said...

نانو نانو... يــــــــــــــووووووزززززي
عنـــــــــــــــــــــــــــــي

تراني (مهترة .. نهيسة) على قولة سعاد عبدالله في بساط الفقر

1:06 AM  
Blogger al7asoob said...

ابو الحكم، اثني على سؤال ابوحفص:
هل كان لآدم وحواء »سره« او »صره« في بطونهم؟ واذا كانت الاجابه »نعم« فماذا كان الداعي لها؟ - وارجوا ان لايكون الجواب: »مجرد شيء جمالي«!

2:31 AM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

لحظة ولاّدة.. ها أنا أكاد أفرغ.. أنتشلني بضع همهمةٍ من روح المعاني من على خارطة بياضك.. الى خارطة بياضك.. وأنتهي من.. اعادة صياغة ثوراتي على ايقاع كلماتك.. أرسم حدود عواصم هذياني وفقا لتضاريسك الساحرة.. وأعتمد الرايات البيضاء كلغة رسمية معترف بها في مجلس جنوني

يا أيقونة افتناني الأبدي.. جميع هذه الزنزانات الهمجية والجدران البربرية والقيود العفنة والمتاريس المتخلفة والمحاذير القذرة المتحجرة وكل ممارسات وسلوكيات وأساليب وطقوس وأحكام وعادات الالغاء والسحق الأخرى التي يحاصرون ويمزقون بها كيان الانثى ليست سوى فقاعات جهل وهمجية ورجعية وسذاجة وحماقة تنبع من وحل وحثالة الموروث الثقافي والاجتماعي المسعور جنسيا وغرائزيا المكرس لمبادئ المجتمع الذكوري والمفلس حضاريا وفكريا وانسانيا والمتعارض مع أبجديات قيم ومبادئ وروح الزمن المعاصر

موروث مسموم روحيا معدوم انسانيا مدغوم بحدود السيف والدم والتهديد والوعيد والدجل والنصب والكذب والتضليل كان مخاضه من رحم الصحراء فاستنبط منها قسوتها وجفافها وقحطها واستبدادها وفراغها وعدمها وانعدامها.. وقبل هذا وذاك.. سرابها ووهمها.. انها أيديولوجيا الكراهية والبغض والقلوب السوداء ورفض الآخر والوصاية والعبودية

موروث دموي تنعدم فيه شروط الحياة السوية للانسان ما كان ليستمر وتتوفر له ظروف البقاء لو لم يأتي الينا من خلال ذاكرة مجتمعية ساذجة جاهلة شبه أمية متخلفة منتعلا جزمة الدين والقداسة والصبغة اللاهوتية.. تلك الكذبة السمجة الرديئة القبيحة التي أطلقها أكبر جدال عرفته البشرية وصحابته القتلة المجرمين.. كذبة دموية شاسعة تمتد من قتل محمد أسراه في سرقة بدر الى قتل كلابه المسعورة وجرذانه القذرة لمارغيت حسن

أوتشششش أوتشششش

تفلسفت وايد.. بصراحة أتعاطف معاكم.. أنا نفسي عندما أتفلسف أتمنى أن أنتحر بشوزن

باختصار ولاّدة.. كل بوصة من جسدك الذي يوصفه هؤلاء الجراثيم بالعورة.. كل بوصة منه وأنا أعنى ما أقول.. كل بوصة منه.. أطهر عندي وأغلى وأسمى وأعذب وأجمل من دينهم وكعبتهم القبيحة ونبيهم وقرآنهم وصحابتهم وشريعتهم وعقيدتهم وفقهم وتاريخهم وكل من وقف خلفهم في صف الكانتين

8:15 AM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

يا فلسفة النون التي خلخلت خيل الخيال في خيالي حتى أصبح مداه الاستراتيجي نقطة تستوطن أحضان حرف النون

أولا..

وقبل أي شيء.. كيعربي نقي أصيل حتى النخاع تصهل المروءة في شرايينه كراقصة النار في مراقص الهشيم تحالفت شنباته أخلاقيا مع صاحب السمو الغرائزي هرمون باشا أود أن أعلن من على هذا المنبر الفاجر عن تنديدي الشديد واستنكاري الأقشر وشجبي اللي ما يغشمر وادانتي الملعونة الشيطونة المجنونة لاعتداء فلول الكدر وضيقة الخلق على مزاجك المخملي ومودك الوديع الناعم الآمن مما تسبب بتعكيرهما واستفزازهما بطريقة جعلت بوزك البنوتي المجرم المتسلط المستبد يذهب بعيدا.. بعيدا جدا.. في أدغال الروح

8:21 AM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

ثانيا..

من الطبيعي يا غاليتي انك لن تفهمِ شيئا مما كتبت.. ليس بسببك طبعا.. فهو فعلا غير قابل للفهم.. أنا لم أكتب هذا الجزء أو الأجزاء السابقة من أجل ذلك

أنا لا أحاول من خلال خربشتي هذه يا سطوة النون وعنفوانه أن أدس معلومة ما في الوعي كي أزيد من رصيده المعرفي.. بل أنا أحاول جعل هذا الوعي يعمل بطريقة صحيحة وسليمة بواسطة استدراجه خارج نطاق المنطقة اللاهوتية.. أقوده عبر هذه المواقف الساخرة كي يتحرر من قيود وحدود الذات الالهية الوهمية التي تم تعليب وبسترة وعينا داخل حدودها.. كنا كلما ألقينا نظرة الى المساحات الفكرية الخصبة الشاسعة خارج هذه الحدود.. مجرد نظرة.. عدنا الى قوالبنا خائفين من غضب هذه الذات حين نقع في هذا المحظور الذي نجح التابو المقدس بإحاطته بحالة من رهاب السؤال

عندما يرافقني القارئ من خلال المواقف التي حاولت في حدود امكانياتي المتواضعة أن أجمع فيها بين التراجيديا والمهزلة وهشاشة المنطق التاريخي سيبتسم قليلا أولا وربما يضحك.. ثم سيقول.. لا طبعا ليس هذا الذي حصل.. رب وشيشة ومعسل وغيم.. شنو هذا التحشيش؟

الذي يحصل انه ثم سيجد نفسه تلقائيا وجها لوجه مع الرب من خلال وعيه عندما يحاول نفي هذه الحقيقة أو تلك عنه.. فهو لم ينفيها من داخل القوقعة الايمانية الفارغة انما من خارجها.. حيث رافقني.. خارج ارهاب عذاب النار وهراوة عذاب القبر ورشوة الحسنات.. حينها سيتوفر له آفاقا شاسعة وهامش من الحرية الفكرية يستطيع من خلاله أن يدخل في حوار مع هذا الرب الذي يؤمن به كذات مقابل ذات وليس كعبد مقابل سيد

يمكن أن يسأله حينها على سبيل المثال..

انت من صجك يا ربي تقيمني من خلال شكلي؟ شنو اللي راح يفرق معاك سواء كان عندي لحية أم لا؟ يعني لو كنت متعادل مع شخص آخر تماما في ميزان حسناتنا لكنه أطلق له لحية قبيحة تجعله كالقرد.. ممكن حينها تفضله علي؟

أمانة أمانة يا ربي.. ما راح أعلم أحد.. شنو كنت شارب لما قلت في كشكولك الكريم ان اليهود والنصارى أبناء للقردة والخنازير؟ وهل كنت شايف فيلم هندي قبلها؟



معقولة أنا ما زلت في ثانيا.. فعلا أنا مصاب بمرض
Verbomania

ترجمتها باللغة العربية - هوس الثرثرة

أعتقد بالأهوازي - هوسة الثرثرة

8:29 AM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

ثالثا.. تو الناس

من الواضح ان مناخك النفسي المتعكر/المتعطر أثّر على دقة قراءتك
القراءة الذاتية أحيانا تكون خادعة أو ضبابية لأنها تعتمد على حالتنا النفسية أثناء القراءة
الحقيقة ان هناك عوامل وعناصر ومعطيات كثيرة تؤثر على تفاعلنا مع ما نقرأ

8:34 AM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

رابعا..

أعتذر منكِ يا من طرزت دراعات السماء بنوناتها لم أتمكن من ادراك ما ترمين اليه بقولك اصراري على براءة آدم

أبرئه من ماذا؟ ما هي التهمة التي أبرئه منه؟

8:42 AM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

خامسا..

يا شيفرة الغلا وكودها السري.. لا تجعلِ نفسك رهينة لمشاعر الكراهية تجاه جنس بأكمله

لا تسمحِ بأن تكون مشاعرك سجينة تجاربك الشخصية التي لا زالت آثار حوافرها على سهولك تذكرك بهول الركب الذي اجتاز يوما من هناك

لا تقبلِ لأحاسيسك أن تصبح أسيرة اليأس الاحباط والخيبة التي لازالت نيرانها تتأجج في أعماقك

صدقيني.. يا من يسجد يقيني حتى لكذبها ان هي كذبت.. أنتِ أكبر من كل ذلك.. أنتِ أسمى منه.. أنتِ أكثر اشراقا ونضارة وتلألأ وانسانية من أن تقعِ فريسة لهذا الشعور الذي يشوه رأيك فيحيد عن الصواب.. يحجب رؤيتك فيفقدها الحيادية.. يجرح طرحك فيسلبه الموضوعية

أنا لا أنزه الرجل.. هناك الكثير الكثير أسوأ حتى مما تتصورين.. ولكن ليس مبررا كي تفقدي القدرة على العدل بالأحكام المسبقة.. حين يفقد الانسان قدرته على العدل يكون قد فقد نفسه.. ليس من أجلي أنا الرجل أقول ذلك.. بل من أجلكِ أنتِ.. حتى تعودي الى نفسكِ.. عادلة

8:55 AM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

سادسا

يخرب بيت شيطاني وشيطانج.. ولا هانت الشياطين كلهم.. تهبلين بكل حالاتج


بس تعبت

8:56 AM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

من؟!!.. أخي وحبيبي وقرة عيني أبا حفص.. الرجل الصنديد الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الاطاحة بابليس في انقلاب برتقالي نموذجي لو التدخل الأيديولوجي السافر لحمود وأعوانه من الرعاع والجياع

دعني أقدم لك أولا قدحا من الشاي الإسكتلندي الذي أصبحت قيمة القارورة منه ذات اللتر والنصف بفضل هذه الثقافة الحمقاء ضعف قيمة برميل نفطها

نعم يا سيدي.. حواء كانت تملك غشاء بكارة آنذاك.. لكنه مختلف عن هذا الذي تبتلي به حواء اليوم

في تلك الفترة لم تكن العيون خبيثة هكذا.. والشمس لا تشرق على كوكب الأرض من ثقب الباب

تتساءل طبعا أين سيكون غشاء بكارتها.. كان على قلبها.. غشاء رقيقا شفافا يجلب الدفء لقلب حواء.. ويتلاشى بعد القبلة الأولى لها.. حين ينبض قلبها بقوة.. فهو لم يعد بحاجة للدفء

لم يكن أحد يعلم حينئذ ان كانت حواء عذراء أم لا.. هي فقط تعلم

9:00 AM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

q8ktv

يا ليتها اكتفت بذلك يا سيد قومه وحبوبهم الأوحد

تطول القائمة وتطول وتطول وتطول

ثقافة الأقنعة.. ثقافة أولى الأمر منا وعلينا.. ثقافة تقبيل الأنوف.. ثقافة ابشر طال عمرك.. ثقافة دزني وأطيح.. ثقافة الحرام والحرام وكمان الحرام.. ثقافة كل من مفتيه اله.. ثقافة الجهاد والجنة والغلمان.. وثقافة الرؤوس المقطوعة.. القائمة من هنا الى ضاحية خيبر

9:09 AM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

سيدي أبا حفص.. نعم ما تفضلت به حول تحديد عورة الرجل من السرة الى الركبة صحيحا لكن هذا كان قبل أن يغير الرب بطريقة سرية هذا البند من قانونه السراويلي

لقد قامت كارتلات ولوبيات اتحادات ورعيان كرة القدم في المنطقة بممارسة ضغوط شديدة وحازمة على الرب بكل بشوتها المرفرفة وألقابها الفضفاضة وصورها في الصحف حتى اضطر الرب في النهاية الى الاذعان فعقد اتفاقا سريا معهم تم بموجبه اعتبار مكان عورة الرجل هو جهازه التناسلي فقط دون أن يقوم الرب باعلان العامة والطامة بهذا التغيير

أكبر دليل على ذلك ان لاعبين كرة القدم يلعبون بالشورت أمام الجمهور في عاصمتي الرب الأمامية والخلفية.. عنيزه وبريدة.. دون أن يحتج أحد أو يقصفهم بخطبة شمطاء أو فتوى عوراء.. في حين لو أظهرت المرأة جزءاً صغيرا من أنفها حتى تتنفس تلاشطتها الخيزرانات المقدسة من كل فج عميق

9:15 AM  
Blogger nanonano said...

This comment has been removed by a blog administrator.

2:10 PM  
Blogger AyyA said...

Abo Al7akam
Hi.. missed u :)
Your post reminded me of a poem by 3omar Alkhayam:
The revelation of devout and learned
Who rose before us, and as prophet burned
Are all but stories, which, awake from sleep
They told their comrades and to sleep returned

2:09 PM  
Blogger q8tkv said...

ياسيد سادات قريش ..
الرب خريش
في البر ماله طنب وفي البحر ماله قيش
الرب خريش

3:59 AM  
Blogger nanonano said...

Aba el7akam: et9adeg ennik etbe6 elchabd!!!! le2nnik emashiena 3ala kaif ahwa2ek...meta ma eshtahait etyannena 7a6ait lena post we '7allatna ne'9reb ne2leb...shakley ba ga6e3 elblog malik le2nnik ta3abtny..a93ad eldaray we anzel men eldaray achiek.......ma 9arat

2:01 PM  
Blogger شقول! شحجي؟ said...

الحاسوب اعتقد ان سبب وجود السره او الصره محسوم علميا من مادرى متى. السؤال اللى يطرح نفسه هنى شلون عرف ادم او حواء يربطون الحبل السرى
بعدين ابا الحكم انا ادرى انك حساس من اى كلام لايمجد بافكارك واسلوبك ولكنى ساطرح هذا التساؤل
ليش اخترت انك تستخدم الاسم الاصلى كان اوقع و اشيك عليك انك تستخدم الكنيه

10:56 AM  
Blogger al7asoob said...

وحده،
نعرف التعريف العلمي لوجود السره عند الانسن - والحيوان. ولكن اذا كان آدم قد خلق من صلصال كالجره، فانه خلق بالغا دون رحم او مشيمه، فلماذا يحتاج للحبل السري، والتي ستترك السره في بطنه؟

12:17 PM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

رباب

افتقدتكِ .. افتقدت اطلالتكِ الرزينة المهيبة

لطالما رأيتك النسخة المؤنثة من إله الحكمة السومري أيا

8:32 PM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

الحاسوب

حسب المعلومات المتوفرة لدى حضرتنا.. لم يكن يوجد في النسخة الأولية التجريبية للانسان سرة..

لكن كان على قفا كل من آدم وحواء

USB Port

أما الصرة.. أعتقد انها كانت على كتفه مربوطة بطرف عصا

8:35 PM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

وحده

أستخدم اللقب أو الكنية حسب ما أطلقتِ عليها حتى لا يكون التمجيد بأفكاري واسلوبي بشكل شخصي
هاهاهاهاهاهاهاها

ثم تقديرا لهذا الرجل الشجاع العظيم الذي أثبتت الأيام أنه الأصدق وأن الجهل ليس سوى علامة فارقة لنا لا نزال نتفاخر بها.. بكل جهل

أخيرا

تمجيد.. حتة واحدة يا وحده.. يا معودة لو كنت أكتب بيان انقلابي من على ظهر دبابة

8:59 PM  
Blogger Anti_Reason said...

Al7asoob,

I think you should read this book, written by one of my favorite authors: "Did Adam and Eve Have Navels?" - By: Martin Gardner. The name of the book comes from the title of one of its chapters, which deals specifically with your question!

Here is a link to Amazon.com (take a closer look at the books cover!):
http://www.amazon.com/exec/obidos/tg/detail/-/0393049639/qid=1101553376/sr=8-1/ref=pd_csp_1/103-3932965-6175807?v=glance&s=books&n=507846

3:16 AM  
Blogger nagari نكري said...

ابو حفص الدودكي هل لديك صفحة فيس بوك و كيف يمكنني اضافنك؟

4:51 PM  

Post a Comment

<< Home