Saturday, December 04, 2004

سلاح أبيض.. في زمن أسود


على وقع قصف مدافع التنظير.. وايقاع مكاتب المراهنات الطاحنة.. أقفز من فكٍ الى فك في أحضان الرحى.. أرمم معضلة الابتسامة في عرين الدموع لأهزمهم في عقر قبرهم فأخلق فجوة في أحشاء تكشيرتهم الأبدية تشرق منها ابتسامة رضيع أدخرها للغد.. أكحل عيني بالرماد غارةً.. وأكتب بالفحم على جدران أحداقي غارة أخرى

ولكن.. تباً ماذا تفعل بي هذه الـ(لكن).. كان للخريف في غابات التخريف قطيع ذئاب تنهش خاصرة الوطن.. متبوعة بحاشية لا تنتهي من القنافذ.. لم يحتمل حضن الوطن كل هذه القنافذ فنزف في ضميرنا كل كبريائه ونزف ونزف بينما أبناءه مبرمجين مرصوصين مرصوفين خلف قطيع الذئاب في جوقة العواء المقدس يزايدون ويتعبدون متجردين من كل.. وطن

استنطقت عاهة المصالح الخاصة المستديمة منادية الأفق الذي لم يبرح مكانه والرؤى المتقزمة الضيقة لم يتعدى مداها.. ثورة عود ثقاب في عتمة ثقب الباب.. والدوائر تضيق وتضيق باتجاه القمة الغمة معطوبة الذمة تساقطت (البشوت) عن الكواليس فرأينا على موائد القمة كلٍ يطعن سهمه وينفث سمه في ابن عمه ينهش لحمه همه فقط من كعكة النفط سهمه والناس تكذب وتصفق وتزمّر وتطبل وتشيد وتعيد كلمة في براثن كلمة لأصحاب العمر المديد حتى يرموا لهم في النهاية.. بعظمة

ماذا أصنع بي؟!!.. مجنون أوصاله لا تتناغم مع التمزيق بين برمجيات الكهنوت الصحراوي وغوغائية القطيع وتنويم البترودولار المغناطيسي.. في نسق الشتات.. تسترسلني الأسئلة القاسية الموحشة المربكة فتصبح علامة الاستفهام.. سلاح ابيض.. في زمن اسود


أتيت للتو من عند آدم وحواء.. كنت في ضيافتهما.. احتفيا بي وأقاما حفلة باربكيو على شرفي الزاخر تاريخيا بمطاردة الفتيات في نضال المجمعات التجارية.. في الباحة الخلفية لقصرهما بالجنة.. قضينا وقتا رائعا.. هالني ذلك القدر الهائل من الدفء العاطفي والحب والتوافق والاندماج والتفاهم والاحترام بينهما بشكل يفتقده أحفادهما حقا.. صحيح انني كلما التفت سمعت أصوات لكمات ورفسات صادرة من ناحيتهما.. لكن هيا.. أو ليس أنا أبا الحكم من قلت يوما.. ان كان ثمة شيء يجب شكر الرب عليه.. فهو عدم كسونا بالريش.. تصوروا حينها كيف سينتف أحدنا الآخر.. ولو ان هذا الريش سيغني حواء عن قمصان النوم

لن أنسى تلك اللحظات أبدا.. حين اقتربت منهما وهما جالسيْن على فرشة تم نسج وتعبئة خيوطها أيديولوجيا بدودة القز.. تحيط بهما سهول ربطت امتداداتها على ذراع الاغماء.. مكسوة بسمفونية خضراء تروج وتموج لتنعم الدواب برائحتها الزكية دون الأعراب.. لن ولن ولن أنسى كيف وضع آدم يده على كتفي.. وقعت عيناي بعينيه.. فتطهرتا من خراج الامارات المايكروسكوبية.. تخلصتا من صديد الجمهوريات الجوراسية.. تحررتا من عذاب ولعنات وأحقاد ومؤامرات الممالك الهمجية القاحلة الطائفية الهمجية

ترقرقت عيناي بدمعة مكابرة نزفت كل أحزاني فيهما.. تساقطت أنا ولم تتساقط هي.. حاولت البكاء فلم أستطع.. لقد جعلوا من البكاء في وجدان الرجل مجرد عنكبوت ينسج حول أرواحنا شبكة من الرماد حتى اذا ما حاولنا التمسك بأي شي عندما تتساقط أرواحنا في البكاء وجدنا أنفسنا بين.. مصيدة الرماد.. وبين قعرنا الذي لا يتوقف الا في أحضان الهاوية

لحظةٌ.. علق بها الزمن.. تشابك وتداخل جدليا مع غصة غرست ونشبت كل دمى النار في حلقي.. احترق الكلام.. كل الكلام.. تفجرت رؤوسه المطاطية.. اشتعلت على حين غرة من هذا الزمن العالق في حلقي كل شعوب السواد فيني من عذابات وأحزان وصراعات ونزاعات.. ثارت هلوستها بزاوية حادة الألم.. والهستيريا هائمة بغوغائيتها تنقش عل كل حافلة نبض في شوارعي عملية انتحارية واسعة النطاق.. لحظةٌ هبطت على أبعادي القصية مثل غلالة سوداء من العقارب السامة

تناولتني هراوات الاختناق من كل قبر عميق أقرب ما تكون عصا كهربائية على علاقة آثمة مع أذرع فرقة عربية من شرطة مكافحة الشعب/الشغب تهم بحصد مظاهرة سلمية.. أصيبت الكلمات بحالة تقشف من الحياة فشدت أحزمتها على.. أعناقها

لم يبديا حواء وآدم أية ملامح تعجب أو استغراب تجاه حالتي هذه.. وكأنهما كانا يعلمان بأني سوف أعيش تلك اللحظات العصيبة.. لم تفارق الابتسامة شفتيهما طوال تلك الثواني التي مزقتني كمنشار كهربائي ينتقم من قطعة خشب.. كنت أرصدها خلال متاهتي اللحظية مثل نجمة في ليلة معتمة كان القمر غائب فيها لعائق صحي بينما هو مسافر خلسة الى شرق آسيا.. ابتسامة لولاها لكنت ما أزال عالقا هناك

ودون أن أنبس ببنت شفة.. دون أن ألمس بمجدافي ضفة.. دون أن أدنس باتجاهاتي دفة.. دنا آدم خطوة باتجاهي.. خطوة طببت كل تقرحات الأحقاد في ذريته.. مسح براحة يده التي لا تنضب من أسمائنا على جبيني.. فأزال منها كل القتلى والجرحى.. اقتلع كل الذعر مني.. منحني خيارات واعية من الطراز المجنون تمتطي جموحي بعيدا عن خانات الانتهازيين والصفوف المعكوفة للسراط المستقيم

ولكن.. مرة أخرى (لكن) الرقطاء تطفو على سطحي فتجعل مني وطن مكسور الغد.. لا زالت رائحة البكاء الشرسة تحصدني مثل صباحات مخفوقة بالغربة..بالازدحام.. بالضوضاء.. لا زالت تحصدني.. مثل حقل من المساءات الجريحة.. نظرت الى آدم نظرة تساقطت منها الجثث.. نظرة استغاثة حطمتُ بها كل الهواء.. نظرة جعلتُ بها من أهدابي فتيلا للمنافي.. نظرة صرخت بما عجزت حنجرتي المكبلة بالموت الباذخ أن تصرخ به.. ضمني الى صدرك يا جدي.. ضمني الى صدرك يا أبي.. ضمني الى صدرك يا أخي.. كان يسمعني دون أن أقول.. كما كان يقول لي دون أن يُسمعني.. عندما التفت نحو حواء.. أشار بنظراتٍ وضعت كل رصيد الأبجديات في جرابها الى حضنها.. حضن حواء.. يقول.. بعينيه.. في هذا المكان فقط.. هذا الحضن.. تستطيع انتشال نفسك.. من هشيمك.. من مرارتك.. من معاناتك

تبستم هي.. كانت.. تبتسم.. ابتسامة.. دهنت شفتاها بكرنفال لا ينتهي من الحب.. ابتسامة تتزاحم أطفال حميميتها أمام بوابات الذاكرة.. تقدمت نحوها.. بخطوات حسبتها باتجاه عمودي.. أقاوم الشتات وأنا أتمسك فيني حتى لا أتساقط وأتفكك قطعة قطعة.. والمسافة البربرية تقاوم اجتثاتي لها.. فرغت منها.. المسافة اللعينة.. وصلت عند حواء.. هي.. جالسة ممددة قدماها المبطنة بحرير خطوات الجنة.. مستندة الى راحتي يديها.. لم تنتبه الى عشب الجنة و هو يصلي على راحة يديها.. ولم تنتبه الى تراب الجنة كيف يسجد عليهما.. وقفت بجانبها.. رفعت وجهها نحوى.. الى الأعلى.. بزاوية كادت أن تنزلق عليها الشمس.. يا له من محيا رمم كل التفاصيل المعطوبة.. زاوية أسقطت شعرها الأسود.. غلالة حريرية تكتنز كل الفضاء.. كل مرايا الليل.. كل أوتار الريح

جثوت على ركبتي أمامها.. ورائحة البكاء فيني تجاوزت كل.. كهوفي..مغاراتي.. بخور امتطى صهوة الاستبداد.. حلبة نزال بين السكين والصراخ.. يستبيحني كل شيء فيني.. انحنيت نحوها قليلا.. فترنحت كل خلية بي بعطرها الصاخب بالحياة.. بالامومة.. بالانثى.. حينها أدركت ما يتوجب عليّ فعله.. أغمض عيني ثم أبحر اليها.. أمواجها ستقودني.. سأكون أنا دليلي دون أن أتدخل أنا

وضعت يدها على مؤخرة رأسي.. فانطلقت أسراب فراشات الراحة تحلق في أوردتي.. جذبني نحوها.. وجيادي المتعبة تتساقط مني وتهرب لأتفاجأ بها تعود بريةً مرة أخرى جامحة تصهل بالروح وهي تركض فوق ذراع حواء باتجاهي.. وكلما اقترب وجهي منها أصبحت فسيحا.. فسيحا جدا.. حتى حط جبيني المشحون بالتعب.. المطحون بالأسى.. المعجون بالهزيمة.. المقرون بالألم.. على صدرها

هل هو مخاض جديد؟ هل بعثت مرة أخرى؟

هنا هنا نعم هنا.. ذهب عني كل ما بي.. وعاد لي كل ما هو لي.. هنا على صدرها.. لا أعلم.. هل أنا من بكى؟ أم البكاء هو من أجهش بي؟

هنا على صدرها.. اغتسلت بدموعي.. من قيدي.. من سجني.. من عبوديتي.. تحررت من قسوتهم التي تضج بها الروح.. من ارتجاج جهلهم الذي لا يعرف سوى امتطاء الكراهية.. هنا على صدرها.. شعرت بدقات قلبي تعزفني مقطوعة دفء تجعلني انسان لا يأفل.. دقات أعاد ايقاعها صياغتي من جديد.. دقات أعادتني الى نفسي من حيث اغتربت عنها.. أعادت فهرسة أحلامي.. أعادت ترتيب ذاكرتي.. أعادت كتابة شيفرتي الجينية.. أعادت لململة كل شيء فيني.. أشواقي أفراحي أحزاني أمنياتي قناعاتي.. دقات رسمت لي أفق آخر.. لا حدود له

ما عليه يا جماعة.. مضطر أنا الى قطع هذا الجو الصاخب بالعواطف.. هناك جانب آخر مني لا زال ينتظر دوره.. جانب وضع يده على خصره ويكاد زفير تململه يقتلع أوراقي.. هو يرمقني الآن بنظرات ترسم دوائر حولي تجعلني مجرد هدف في ميدان للرماية.. أقصد جانب جنوني المشاكس المشاغب الذي يغار فعلا من جنوني العاطفي.. هل رأيتم ماذا تفعل بي عصابة جنوني؟

تنحنح آدم.. نحنحة نحنحت كل الأنحاء حتى غصت بها الدنيا.. من قفاها.. ماذا الآن؟!! هل غضب؟!!.. لم يكد آدم يفرغ من نحنحته النائحة حتى قفزت مسافة تفوق العشرة أمتار عن حضن حواء.. ليس فزعا ولكن شيئا من خرعة.. هكذا نحن نرقع رداء أعذارنا.. لا أدري لماذا فعل ذلك.. هل هي غيرة الطفل الذي لا يقبل أن يشاركه أحد ألعابه؟.. ان سألته هذا السؤال سيحذفني ذو النحنوحة هذا من هنا الى الشاشة.. حيث تقرئون الآن فتفاجئوا بي وأنا أسقط من الشاشة عليكم.. لا تبتسمون فأنا ما زلت مختبصا هنا


خاص.. دلوعة.. مختبصا كلمة عامية تعني مرتبكا أو مضطربا.. وخرعة لا تعني فزعة.. الا خلف متاريس القبيلة


لا زلت أتساءل لماذا فعل ذلك؟ هل هو الشعور بالوحدة؟.. يستحيل ذلك حتى لو سكب لترا من الميتافيزيقية في طربوشه وحركها بطرف شاربه.. أنا أتحدث عن ثواني.. حتى وان تعدت فيني كل حدود الزمن.. الحقيقة كل حدود الكون

لماذا تغيرت نظراته؟ انظروا كيف ينظر اليّ!!.. كأنه صاحب مزرعة للهنود الحمر.. لا تعرف هل هو يزرعهم أم يربيهم؟
ماذا أفعل بهذا الزمن؟.. يربي به الانسان.. الماشية.. يربي الدواجن.. بل حتى عندما يطلق لحيته نقول انه يربي لحيته.. لكنه لا يعرف كيف نفسه

نظرت الى الساعة على معصمي.. طبعا على معصمي هل تكون على ساقي مثلا.. يااااه لقد تأخرت على رباب

ما كدت أنطق اسمها حتى تحوّل آدم الى سهمٍ نشب في بلعومي.. ثم أصبح رأسه يشبه مفتاح سجن.. يبحث عن ابنه.. مفتاح زنزانة.. ثم أخرج من جيبه علامة استفهام تبطبط كأنها مهاجر غير شرعي على مركب خشبي متهالك بمحرك قوته حصانا واحدا.. بل وهرم أيضا.. ثم سألني من هي رباب؟

مسحت بمحرم شرعي عن وجهي رذاذ الدهشة.. وأنا أتمتم.. ألا يسقط هذا الفضول الانساني بالتقادم؟.. ثم قلت.. سأخبرك لاحقا.. أعدك بذلك.. عندما أعود.. الآن أنا مضطر للرحيل.. لقد تأخرت كثيرا

قال آدم.. لن أرحمك مثل الذي ينظرون الينا الآن.. لن أتساهل معك ان تأخرت.. وخذ هذه العلكة معك.. بضعة آيات قرآنية تمضغها في طريقك

ابتسمت له.. وأنا اقول لنفسي.. لماذا كلما غاب الرب الذي يسيء معاملته.. يحاول آدم أن يلعب دوره.. دور الرب؟

غادرت.. أغلقت باب السماء خلفي.. لكنني لم أطفئ نور الكون.. تركت حواء هناك وهي تكره الظلمة

هل تصدقون؟ لقد كنت أنوي كتابة سطرين فقط أشير بهما الى اني تركت آدم وحواء في الجنة بعد أن استأذنتهما.. وانظروا الى كل هذا النزيف في الأعلى.. بت لا أعرف من هو أسير الآخر.. أنا أم قلمي؟
من المفترض أن يصبح هو أسير أقداري لا أنا أسير أقداره

المهم.. فيما يلي اجابة على تساؤل طُرح خلال حواري مع رباب حول الأسباب التي تجعل شبه الانسان لدينا مشوها انسانيا ووجدانيا الى درجة تختل بها وترتبك كل معادلات المنطق.. واعذروني ان جعلت كلماتي ترتدي ربطة عنق.. فهذه مناسبة رسمية

في الواقع انني أملك رؤية خاصة بي أبلور من خلالها أسباب هذه الاشكالية الحقيقية الذي يعيشها (شبه) الانسان المسلم.. الاشكالية التي تجعله يعيش حالة معينة من الانفعال أو العاطفة توقف العقل وبالتالي الوعي عن القدرة على اعطاء ذلك الأثر المفترض من الادراك وفق القياس المنهجي العلمي العقلاني لتحل/تحتل البنيةالذهنية/النفسية والقاعدة المعرفية والروحية بدلا ذلك شعارات ايمانية هلامية مبهمة وشوارد وهمية في نطاق من الاستحواذ الجماعي القائم على التناقض البشع القبيح سواء من الناحية الفردية أو من الناحية العامة.. على سبيل المثال عندما يدعي المسلمون بأن الاسلام دين الحرية في حين انه يعاقب من يرتد عنه بالموت.. أو بأنه دين العدل مع انه يقدم لشعوبه أجود ما يمكن تصوره من طغاة ومستبدين ومصاصي الدماء

لن أدعي بالطبع اني فلتة زماني وأني طعن بقلمي كبد محارات الحقيقة.. هذا الموضوع معقد جدا وشائك لأنه يتعلق بأغوار النفس البشرية وهي كما يقول أحد رموز التيار الفرويدي لغز كبير وظاهرة فريدة خارقة على سطح هذا الكوكب لن نتمكن من معرفتها الا اذا استطاع الانسان اقامة علاقات مع ثديات شبه بشرية تسكن كواكب أخرى

(من الواضح انه لم يرى بعض أعضاء مجلس الأمة لدينا)

أنا مؤمن بأن حالة الصدع.. ان صحت لي هذه التسمية.. التي تجعل شبه الانسان المسلم كائن بشري متخلف متوحش وفريسة سهله لمخالب الشعور بالعجز والنقص وانعدام القيمة.. وبيئة خصبة دائمة لكره ومقت ورفض الآخر.. لا يستطيع أن يندمج في الثقافة الانسانية المعاصرة وقيمها الحضارية التي تقوم على على الحرية وحقوق الانسان سواء الفردية منها أو العامة بحيث يصبح تحصيله العلمي مثلا الذي يستمده من روح هذه الثقافة المعاصرة ليس سوى حيلة تعويضية يحاول بها ردم هوة الفراغ التي تنخر ذاته كما كتبت هنا سابقا اننا نتعلم ونزيد من تحصيلنا العلمي والأكاديمي لا لكي نوسع رقعة وعينا بل لنصنع من عقولنا مكانا ملائما ومناسبا لسيدنا العصر الحجري.. هي بسبب الاسلام.. نعم هي الاسلام سبب حالة الصدع.. وذلك لسببين

السبب الأول

الاسلام بقيمه ومبادئه ومفاهيمه وكل مخزونه الثقافي ليس سوى صندوق خشبي.. للقبيلة

ان الاسلام ديانة قبيحة وعبيطة من نوعها.. فهو لا يكتفي بكونه فقط كغيره من الديانات الأخرى فلسفة تأملية تخترق الوعي المجتمعي وتقوم على رؤى قيامية وطوبيات وأساطير وخرافات وتصورات غيبية ونبوءات وقصص السحرة والمشعوذين والعرافين.. دون أن ننسى طبعا مغامرات عالم الجن الهوليودية وأنوثة الحوريات الفيديوكليبية.. رؤية تحدد مفهوم الخير والشر والخطوط العامة لهما.. وفكرة تدغدغ وجدان الانسان الذي أفنى حياته في تفاصيل رحلة رغيف خبزه اليومي بأنه سيحظى بفرصة أخرى أكثر عدالة في عالم آخر وانه كروح لن ينتهي بموته.. فالاسلام يفرض نفسه على أنه عقيدة وشريعة ونمط للاطار الانساني تحاول السيطرة.. بصورة عبثية طبعا.. على أدق تفاصيل الحياة الانسانية سواء من ناحية الروابط التي تنظم العلاقات بين المجتمع وأفراده أو من ناحية الميكانيكية التي يعيش بها الفرد حياته بشقيها.. الشق المادي.. اللحية القبيحة على سبيل المثال أو حجاب المرأة.. والشق الروحي.. وهذه تتجلى في الهلوسة الروحية التي تعيشها حشرات السلف مثلا أو مسرحيات اللطم الشكسبيرية في حسينيات الشيعة

من الواضح ان الواد محمد من خلال رحلاته التجارية الى الشام واليمن بعد أن تزوج خديجة طمعا في مالها اطلع على بعض القصاصات أو استمع لبعض الحكايات عن المسيحية واليهودية والتي منها استنبط منها كذبته التي تدعى الاسلام.. حكاية الخمسة عشر عاما في الغار هذه حكاية مأخوذ خيرها فهو.. فحتى لو كان جبريل يمتطي بغل ماركة لادا لما تأخر كل هذه الفترة

من الطبيعي جدا أن يصيغ محمد كذبته بروح ونكهة وملامح الثقافة التي ينتمي اليها.. ثقافة القبيلة التي لم تتخطى بعد لأسباب سبق وأن ذكرتها عتبة المرحلة الحضارية الانسانية الثانية.. قد يقول أحد بأن قريش كانت تجمعا حضريا.. هذا منافي للواقع حينذاك.. قريش كانت تجمعا قبليا.. ملامح القبيلة طاغية جدا في الجزيرة العربية.. بل حتي في زمننا المعاصر.. هل نسيتوا كيف أحضرت المخلوقات الطفيلية البدوية الصحراوية عاداتها وتقاليدها معها بعد أن دست أذنابها في التجمعات الحضرية التي ظهر بها النفط وفاحت رائحة البترودولار فبدل أن تذوب القبيلة في المدينة ذابت المدينة في القبيلة

لا بأس.. كلامي جارح نوعا ما.. ماذا أصنع؟!!.. انها الحقيقة.. لستُ من النوع الذي يستطيع عقد (تسويات) مع الحقيقة

القبيلة كمنظومة اجتماعية.. شعرت عندما لجأت الى هذا المصطلح كما لو كنت سرب من الجراد اجتاح سهول اللغة.. تملك نمط حياتها الخاص وثقافتها وسلوكياتها وأدبياتها وأخلاقياتها.. التي تقوم بدورها على ثوابت وتوازنات ومعطيات واسقاطات معينة

وأكثر ملامح وجه القبيلة الاجتماعي بروزا هما الوصاية والرعاية الأبوية.. المنبثقتين اصلا من الولاءات والانتماءات والعصبيات الراسخة في الموروث القبلي

فزعيم القبيلة هو الأب والوصي الحريص على مصلحة أبنائه.. حينها لا يملك هؤلاء سوى الاذعان له وطاعته.. بل سيتبارون فيما بينهم بالسعي الى كسب رضاه والتودد اليه ومحاولة اثبات انه الابن الأفضل.. وهذا هو المنهج الذي سلكه وتغلغل من خلاله الاسلام بشقيه السياسي أي ولي الأمر أو أمير المؤمنين.. والعقائدي أي الشيوخ والفقهاء.. وهو منهج الوصاية والرعاية الأبوية بحيث سينظر المجتمع بشيء من الرفض والازدراء لمن يجافي الأخلاق بعدم تقديم آيات الولاء.. أو عدم التزام الطاعة.. أو عدم الرضوخ أو الاذعان.. وكل مطالبة خارج نطاق رضى هذا الأب أو هذا الوصى.. الأدرى بمصلحة الانسان من نفسه.. مثل المطالبة بالمشاركة في صنع القرار أو حرية النقاش والاعتراض وابداء الرأي تعتبر عقوقا مرفوض وخروجا على الاطار الاخلاقي

نعم معظم المجتمعات التي انتشر بها الاسلام بحد السيف بعد بداياته في الجزيرة هي مجتمعات غير قبلية.. لكنني لا أتحدث عن القبيلة تلك القطعان البهيمية التي لم تعرف أن تستقر في مكان تعيش به في حين الحيوانات فعلت.. تلك الضباع التي كان ينهش أحدهما الآخر حتى الأمس القريب.. قويهم يسحق ضعيفهم ويستبيحه.. تلك الكائنات الغبية التي لا زالت تشعر بالكبر وتنظر بدونية واحتقار الى الآخرين في حين يستطيع حتى الكلب التعبير عن ارادته في الحضارات الأخرى بينما هم لا.. أنا أتحدث عن القبيلة كقيم ومفاهيم وسلوكيات وأدبيات طبعت بطابعها روح الاسلام من خضوع وخنوع وطاعة عمياء وولاء وتعصب ورفض للآخر

حتى من ناحية نظرة المجتمع لأبنائه وتقييمه لهم كانت تقاس بدرجة ولائه والتزامه بهذا الاسلام.. وكلما زاد في التزامه وطاعته للاسلام كلما علت وارتقت مكانته الاجتماعية حتى يصل الى مصاف رموز المجتمع عندما يصبح جهبذ اسلامي كبير

في النهاية.. هذه الاسقاطات القبلية التي أشير اليها هي تشكل الاطار الحقيقي للوعي المجتمعي.. أي بامكان الافراد أحيانا أن يتحرروا منه ويثوروا ضده.. كما تحررت منه أنا على سبيل المثال.. وغيري كذلك كثر.. لكن ذلك يظل على مستوى فردي.. ولن يخرج لأنه ان فعل سيصطدم بجدار وعي القبيلة المجتمعي الكامن في أرواحهم وعقولهم.. هذا الجدار لا يمكن تحطيمه من الداخل.. لا يتحطم سوى من الخارج.. وبقسوة.. بكل القسوة


السبب الثاني:

وهو في رأيي السبب الرئيسي الذي جعل الاسلام يحمل هذه البصمة الهمجية والطابع الدموي.. شوه الوجدان والوعي لدى منتسبيه السذج بهذه الدرجة الكارثية فأصبحت حياتهم مجرد رحلة ظلامية مرة الطعم.. فتكون حياتهم مجرد رحلة ظلامية مرة الطعم.. ألا وهو

العبودية

تلك الفكرة المحمدية الحمقاء الهزيلة التي تقولب العلاقة بين الرب والانسان بالعبودية.. من لا يملك نفسه.. هل يستطيع أن يملك شيئا آخر؟

مع الأسف لن يسعفني الوقت في التطرق لهذا السبب بشكل مفصل.. وهو موضوع سأكمله لاحقا



والآن سأدعكم.. تستريحون مني أولا.. ثم أستريح مني ثانيا.. ثم نستريح كلنا مني ثالثا.. أتوجه الى مصيدة تفاصيلي اليومية.. تلوكني.. كما تفعل كل مرة.. مأخوذة بهذياني.. مدفوعة بابتسامات ساخرة ترسم خارطة عذابي.. أتخفى فيني ويفضحني كل شيء فيني.. يشي بي صمتي.. وغيابي.. كما يشي بي جنوني
يا من تشاركوني هذه الشطايا.. حشرت نفسي بيني وبيني لاغتالني ثم أنجو مني.. نزفت النص بلا احتشام للألم.. وقد حان الوقت الآن كي أذهب لأتوسد مطرقة.. وأتغطى بسندان

94 Comments:

Blogger AyyA said...

Dear Aba Al7akam
I wonder what your comment would be on Alfarabi's philosophy when he compared philosophy to prophecy: "the ruler knows how to organize the state through his contact with the Active Intellect*. The philosopher connects with the Active Intellect using his intellect alone, while the prophet uses his imagination, which is the source of revelation, inspiration and of course prophecy. Coming to knowledge through imagination means being able to express that knowledge in language which is accessible to the public at large,……….The highly developed imaginative skills of the prophet, which he has naturally as a result of being the person he is, means that he can receive an emanation from the Active Intellect.
A quote from" An Introduction to Classical Islamic Philosophy by Oliver Leaman"
* God

11:56 PM  
Blogger nanonano said...

This comment has been removed by a blog administrator.

12:55 AM  
Blogger q8tkv said...

سيدي اباالحكم انا ما كنت احب اعلق على دلوعة لكن كل الكلمات الكويتية هي لغة عربية فصحى 100% وعلى راسهم مخبوص يعني مرتبك او بالمصري " مش على بعضه" احذف اكو وماكو و999,999% من اللهجة الكويتة يبقى لغة عربية فصحى

8:07 AM  
Blogger q8tkv said...

ٌRabab
I did not understand ACTIVE INTELLECT which I think the whole parahraph was concerned about , so if we forget that, what left is the philo depend on logic and thoughts while the proph depend on fiction , fantasy I dont see anything new there TAHSELL HASIL

8:23 AM  
Blogger q8tkv said...

ابالحكم هالمرة ضيعتنا تعمقت اكثر من اللازم غرقنا احنا اللي مانحسن فن العوم . الاسلام رغم خرابيطه بدأ معقول الى حد ما لكن لكن سيطرة الوهابية او القبائل العربية عليه ثم طغيان نفوذ دول البترودولار واللي هي ايضا قبلية وعشائرية هو اللي اوصله الى الحضيض الحالي طبعا عو يحمل في ذاته او طياته التلخف والقسوة والجهل لكن لو حطيت كل هذا في سويسرا مثلا لتم "تهذيب" من قرادتنا انحط في الجزيرة العربية فتم تجهيله اكثر وزيادة جرعات القسوة والحمق فيه

9:09 AM  
Blogger ولاّدة said...

طاب يومك أبا الحكم
وعوفي سلاحك الأبيض الذي يصبغ السواد بألوان قوس قزح في ظاهرة تجعل كل الفيزيائيين يمزقون نظرياتهم ويرمون بها في عرض الخيال

حديثك حول أن الإسلام صندوق خشبي للقبيلة هو كلام منطقي جداً وقد أشبع هذا نقاشاً في كتب كثيرة منها الجذور التاريخية
للشريعة الإسلامية والتي تنتهى بعدها إلى أن صاحبنا لم يأتِ بجديد


ولكن من ألطف ما قيل في هذا المجال ، الجملة التي زرّقها طه حسين في كتابه من تاريخ الأدب العربي، وكلمة زرقها لا أجد لها مرادف مناسب باللهجة البيضاء فلتعذرني صديقتي دلوعة
الجملة المزرقة تقول: كانت قريش آنذاك تبحث عن دين


ولم تفت الجملة على مشايخ الأزهر فحاربوه حرب شعواء

قريش تبحث عن دين
يا سلام، الناس في هذه الايام تبحث عن أرض ، قرض
في تلك الأيام تبحث عن عشب ، عن مرعى بس عن دين

وبما أنني عرجت على كلمة تاريخ ، وبعد أن ضاقت أبجديتي سألجأ إلى أحد خواتم أنسي الحاج لأشارككم إياها

يقول أنسي الحاج
التاريخ يحكمه الضجر، فهو حافز الاكتشاف وعلّةالخطيئة. كانا دائماً صنوين
,اما الثابت غير المملول في التاريخ فليس هو ما تظن، بل الدائم الادهاش، المستعصي على طاقات الملل فينا غالب شياطيننا بشيطان أرقى. هو الأذكى من الموت فيني


سلمت شياطينك أبا الحكم

9:55 AM  
Blogger q8tkv said...

ولادة
اسدعوة عندك طوف ومرر وفوت وحتى زرق اعتقد لغة عربية فصحى.. بس صج من وين طلعتي زرق انا نستها من يوم نسيت كوت بو اربعة

10:30 AM  
Blogger AyyA said...

q8tkv
Active Intellect is God
The catch here is that the prophet made up these stories from his imagination, and I think because Alfarabi was a Muslim philosopher in a strict Muslim society he had to say that this imagination came to him as a revelation through his connection to god as a natural cause of emanation. Which means all the stories of God's essence, Adam and eve, heaven and hell, resurrection is also nothing but fiction so that the lay man can grasp and obey the rules and therefore get the promised reward. While the philosophers did not believe in these stories and they knew much more through reason. This annoys me a bit, and I feel like those philosophers knew much more than they could reveal.
As Aba Al7akam mentioned the prophet did get exposed to other civilizations in the Arabian Peninsula, not only through trade but also through the Jewish and Christians communities who were already there, not to mention Waraga Bin Nofal; the first person he had to consult at the start of the revelation. So in this case the prophet did not have to have much imagination to come up with these stories as Alfarabi mentioned, the stories were already there.

12:50 PM  
Blogger أبو حفص الدودكي said...

أبا الحكم

حدثنا عن قصة " إقرأبسم ربك الذي خلق" و أيضا حدثنا عن قصة " يا أيها المدثر " وشكرا

12:56 PM  
Blogger Flamingoliya said...

أنا لست قريئة زماني
حتى طه حسين ما يعرف مكاني
بس حبيت أقولك أن أسلوبك أحلى أسلوب قرأته بحياتي
ولغتك أقوى لغة سمعتها بحياتي
و الذي أتمناه من كل قلبي أن نستفيد من موهبتك للحث على الدين الإسلامي

1:25 AM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

أيا / رباب

سيدتي الرائعة العابقة بالحكمة.. ذكرتني بكلمة قلتها يوما

أغبى من المسلم.. الفيلسوف المسلم

لم أدرك انني محقا الى هذه الدرجة الا بعد أن قرأت اقتباسك

غاليتي.. أول عبارة ذكرتُها أنا في هذا الجزء هي.. على وقع قصف مدافع التنظير

بالطبع لم تكن تلك العبارة اعتباطية.. لم تعميها نشوة السعي وراء الذائقة الجمالية الأدبية عن دلالتها أو مرادها.. فقد كنت أعني تلك الكائنات الجهبذية المسعورة التي تحاول فقهيا تشريحنا وتمزيقنا وإلغاءنا من على خارطة العقل الانساني

وان كنت أشبه سرب الحشرات من شيوخ الاسلام وفقهائه البؤساء التعساء بالمدافع التي تدوي وتدك العقل بواسطة قذائف التنظير لتحيله الى دمار لا يأوي سوى الظلام والجهل والتخلف.. فإن أقرب وصف للفيلسوف المسلم هو انه مسدس تنظيري كاتم للصوت.. لا يقتل على نطاق واسع لكنه محترف.. يعرف تماما أين وكيف يوجهه رصاصته القاتلة.. اقصد هؤلاء الذين يحاولون التسويق للاسلام وتقديم النظريات المجانية السخيفة له

أنا مؤمن تماما بأن الاسلام والفلسفة عنصران متضادان لا يلتقيا أبدا.. المسلمون يخلطون بطريقة فظة بين الفلسفة وبين الثيولوجيا أو علم اللاهوت.. وانظري الى النتيجة.. ظهور تلك المهازل الفلسفية التي تجمع بين الطقاقة وبين مازوخية الطار الذي يعشقها.. مثل فلسفة الحجاب.. وفلسفه ما ورائيات الحجاب.. ولا ننسى فلسفة الجهاد.. ملامح خازوقية أولية في الاستعباد.. ولا أستبعد ان يكون هناك فلسفة الحيض والنفاس.. وفلسفة الجن.. رؤية اسلامية مبكرة للعقارات الروحانية وايجاراتها

ما يسمى بالفيلسوف المسلم لا يسعى الى آفاق فكرية جديدة.. لأنه مقتنع بحقيقته الايمانية المطلقة.. هذه القناعة الوهمية المطلقة التي تحاصره بالحواجز والموانع والمتاريس.. لذا فهو لا يبحث عن الحقيقة حتى يتجه اليها بواسطة رؤية متجددة بلا حدود أو قيود.. بل كي يجعل هذه الحقيقة تدور في محور قناعاته الايمانية

باختصار.. لا يريد أن يتبع الحقيقة.. بل يريدها هي أن تتبعه وتتوافق مع ما يؤمن به

4:34 AM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

الطفلة الهادرة الجمال التي جعلتِ من النون سلة قش مزخرفة بالزهور تجمع بها شيئا من حلم.. وسمفونية.. وصباح غائم.. وأمنية.. وقصيدة شعر

كل شيء بكِ يثير جنوني.. ولكن أكثر ما يأسرني ويشعلني شغفا بك هي نزعة طفولتك وبراءتك اللامتناهية.. رقتكِ.. شفافيتك.. تلقائيتك.. عفويتك.. بساطتك.. انسيابية كلماتك القليلة وهي تحلق ومن خلفها ذيلا من النجوم.. جميعها تحيطني بهالة من عالمك الحالم

في كل مرة أقرأ فيها لكِ.. ترتبك أفكاري وتتلعثم.. ثم أرى المشهد أمامي عبارة عن حلبة فكرية يحاول الجميع فيها أن يجعل الكون على قياس نصوصه.. بينما أراكِ طفلة صغيرة جميلة حالمة اختلت عننا الى زاوية بعيدة تحتضن دميتها وتهمس باذنها

دونك حواء يا بنوتة فهي لكِ.. كانت لكِ وستبقى لكِ.. وان كنت واثقا بأن حضنها سيذوب بكِ.. سيدمنك.. حينها.. ستكون اجابة حواء لي في كل مرة أحاول أن أغتسل من غربتي بحضنها

اليوم عندي صداع.. أو بعدين توني رادة من الدوام تعبانة.. الى آخر مسلسل درب.. التزليق



رائع.. هل بدأتِ قداس ابتساماتك؟.. أستأذنك الآن كي أقيم شعائرها

4:54 AM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

ولادة

بملء فمي سيدتي.. بملء عيني.. بملء حلمي.. أعلنها.. انني مهما كتبت.. وقارعت عالم الصفات بقلمي.. لن أوفيك حقكِ.. وعزائي انه لا قدرة لأبجديةٍ.. مهما كانت مقاساتها أو مواصفاتها.. على حمل كل هذا.. المستحيل.. الذي تحمله صفاتك

يا صحو هذه الدنيا.. يا ربيعها المستمر الطاغي المستبد على فصولها.. يا أيقونة حظها.. يا درة زينت صدرها دوخت وجوهها المصقولة المتعددة الأبعاد ضوء الشمس فأذهلته وأجبرته أن يشتعل خضوعا لها.. عندما أقتحم عالم صفاتك أجد نفسي ضائعا وسط متاهة تقع بين الواقع والاسطورة.. بالكاد يستطيع خيالي انتشالي منها ليلقيني ظامئا في.. ؟

الحقيقة لا أعرف أين.. حتى هذه اللحظة لم أصل..

التاريخ.. كما قال أبا الحكم .. لا رضي الله عنه.. لأنه لا يشتري رضاه حتى ولو بشق زيتونة

هو الخديعة الملحمية التي تفقد وعيها عندما تقف على الحياد.. جدار عجوز متهتك نختبئ خلفه من الحقيقة ولا نعرف متى سيقع.. على رؤوسنا

وفي حالتنا.. التاريخ مجرد حيز زمني فارغ نقوم بملئه بالقش حتى لا يتهاوى.. ما رأيك ولادة.. هل هذا هو خيال المآتة الذي لا زال ينتظره المسلمون كي يعيد لهم أمجادهم؟

أتفق ولادة مع أنسي الحاج في تعريفه للتاريخ.. حقا.. التاريخ هو المطية التي اعتلت صهوته كذبة أخرى هزم شيطانها شياطيننا حتى تتجه من الماضي الى الأبدية

ولادة الغالية

بجانب الثقافة التي كانت سائدة حينذاك عندما بدأ محمد كذبته التي اضطر كل من آمن بها حتى يومنا هذا الى حشر دماغه في ركبته بقيمها و ومفاهيمها ومبادئها وقناعاتها ونهجها الانساني العام.. والتي أصبحت جميعها البناء الاساسي للاسلام.. هناك سبب آخر أراه حسب وجهة نظري هو الأكثر أهمية

الموروث الثقافي والاجتماعي والتاريخي هو بلا شك أحد أهم الأسباب التي جعلت وعي المسلم يصل الى هذه الدرجة البشعة الميئوس منها.. فمعطيات هذا الموروث واسقاطاته وانعكاساته وافرازاته وتأثيراته هي التي تشكل الملامح الرئيسية لشخصية الانسان.. لكن رغم ذلك.. هذا ليس كافيا.. لأن المجتمع بامكانه التحرر من سيطرة موروثه وفق شروط معينة وظروف خاصة

المجتمع الياباني على سبيل المثال.. استطاع التخلص من موروثه الذي كان يصطدم ثقافيا بقوة مع ثقافة الحضارة الغربية.. طبعا وفق شروط وظروف لا تخفى على أحد.. ثقافة المجتمع الياباني وعقليته كادت دموية عدوانية شرسة ترفض وتحتقر وتزدري الآخر.. وكانت راسخة في وجدان الانسان الياباني لدرجة يمكن معها وصف الفرق بين الكلب اللادني الانتحاري وبين الكاميكازي هو كالفرق بين الطبيب الجراح وبين بائع البنك المتجول

السبب الذي أتحدث عنه هو سبب عقائدي أيديولوجي سبق وأن ذكرته.. أعني العبودية.. مع الأسف لم يسعفني الوقت.. والمزاج للأمانة.. حتى أتطرق الى هذه النقطة بالتفصيل

أنا شبه متأكد ان قلة فقط من هم تناولوا علاقة العبودية بين الرب والانسان.. رغم يقيني وقناعتي الكاملة بأن هنا يمكن اساس الخلل الذي يشوه وجدان أشباه البشر من المسلمين فيعطل وعيهم عن العمل

هل تعلمين ماذا يعني أن يفتح الانسان عينيه في هذه الدنيا وتدس في رأسه قناعة انه ملك لذات أخرى.. ليس له الحق في التصرف في نفسه وفق رغباته وأهوائه وميوله.. ليس له الحق في قول ما يشاء أو فعل ما يشاء أو أكل ما يشاء أول ارتداء ما يشاء.. ليس ذلك فقط.. بل هو مطالب بواجبات واستحقاقات لهذا السيد الذي يملكه.. وسينال أقصى عقاب انه هو تهاون أو تلكأ في طاعته والقيام بفروضه.. وانه مخلوق وضيع ليس له أية حقوق أو قيمة ولم يخلق سوى لكي يعبد ويطيع هذا المالك

هنا بدأت مسافة الجحيم بين الوعي واللاوعي في عقولهم الصدئة

لا أريد الاطالة أكثر.. فمهما قلت.. بماذا سأصف تلك الحشرات الحقيرة الدنيئة القذرة البشعة التي تكاد أن تقصر دشاديشها الى سرتها والمؤمنة بأن هناك ثمة رب في السماء.. يجلس القرفصاء بمنتهى قلة الذوق رغم انه يرتدي وزارا.. متقعد لنا على الواحدة لدرجة انه سيعاقب المرأة ان هي ارتدت ستيانا

عفية عليه رب شاد حيله.. يدس أنفه حتى في ملابس المرأة الداخلية

5:21 AM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

q8tkv

أتفق مع يا عزيزي ان للاسلام عدة وجوه.. لكن جميعها خادعة والوهابية هي الوجه الحقيقي البشع له.. البترودولار أعاد شحذ مخالبه وأنيابه فقط ليس الا

الوجوه الخادعة للاسلام لا تغير شيئا من حقيقة إلغائه لقيمة الانسان وتهميشه.. وتبقى هي ذات المفاهيم التي تجعل وعي الانسان يتقولب وفق قوالب العبودية الروحية

ليست الوهابية أو البترودولار هما السبب.. انظر الى المجتمعات الاسلامية الأخرى.. مصر على سبيل المثال.. سوريا.. أو أي مجتمع اسلامي أو عربي آخر لم يتم فطامه بتروليا ولم يفلج راسه بالوتد الوهابي.. ماذا ستجد؟

رغم انها مجتمعات استطاعت التخلص من بعض جوانب الموروث الثقافي وقيوده بحكم بحكم قربها الجغرافي واحتكاكها القديم نسبيا مع الحضارة الغربية لا زالت تنتفي فيها ابجديات العدالة.. قطعان غوغائية همجية من الجبناء الذين يصفقون ويطبلون لجلاديهم.. بمنتهى القبح والقذارة يتباكون على حقوق غيرهم بينما هم اصلا مسلوبين من حقوقهم ولا يملكون حتى فتات الوعي حتى يطالبوا بها

أخي الحبيب.. ألا أخبرتني ما هو مصير أي شخص ينتقد بشكل موضوعي أحد عصابة/صحابة محمد في أي مجتمع اسلامي؟

صدقني.. الكارثة ليست في الوهابية فقط.. الكارثة في الاسلام بحد ذاته كديانة يعتنقها الاسلام

وأخيرا

صحيح.. أوافقك الرأي.. في هذه المشاركة تعمقت كثيرا.. لم يوفق حدسي هذه المرة.. سأعمل مستقبلا على تجنب هذا النوع من المناقشات الجادة التي تصبينا بالملل.. سأحاول أن أكتفي بالكتابات الخفيفة ذات الطابع الأدبي الساخر

دمت لأخيك

5:31 AM  
Blogger ولاّدة said...

أبا الحكم

للمرة الأولى أتلقى كلماتك في اللحظة التي تبثها

تنهمر علي كالمطر أقف تحت سيلها البديع لأتطهر واتمتع بانسيابها من قمة رأسي حتى أطراف أصابعي

هيبة حضورك أربكتني وجعلتني ألاحق الحروف التي تهرب بعيداً عني في كل الإتجاهات

لذا لن أجيب في الحال على تساؤلاتك
بل سأترك السيد الصمت يرد عليك نيابة عني رد يليق بجلال حضورك

5:33 AM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

قرة عيني أبا حفص.. الفارس الذي اضطر يعرب أمامه الى الاستعاضة عن عمامته بقصة شعر سبايكي


اقرأ بسم ربك الذي خلق.. كانت جزء من الكلمة ألقاها الرب ضلّ شأنه خلال حفلة تخرج محمد من مركز حراء.. ولا عزاء للثور.. آآآآه وما أدراك ما الثور.. يوووه شفيني.. قصدي من مركز حراء لمحو الأمية.. وبالمرة محو كل الصفات الأنسانية الأخرى معها

وفي رواية أخرى.. اللي يقرأ رواية حق أحلام مستغانمي.. المهم.. يوم نزل جبريل يمتطي صهوة وانيته المغبر وحط في غار حراء.. علما بأن هناك من يقول بأن ثمة نقطة سقطت سهوا من فوق الحاء

هل تصور أحدكم كيف يقضي محمد كل تلك السنوات في الغار دون أن يكون مجهزا بأدوات صحية تحقق الحد الأدنى من النظافة.. اقبض.. هذا نبيهم

بعد ان ركن جبريل وانيته جانبا بصفطة ملائكية منقطعة الاتقان.. خضعت لها كل دوريات المرور التي تبدو هذه الأيام مثل الماكنتوش.. ارتجل وتوجه صوب محمد وقال

يا رجل.. لقد بطيت لي كبدي بطا.. يبدو انك مقلب كبير.. ألم تتعلم القراءة حتى الآن؟

قال محمد.. خو أنا شسوي؟ حجيكم ثقيل ثقيل حيل ينوزن بالكيلو

غضب جبريلوه وصرخ.. اقرأ.. اقرأ.. اقرأ

قالها ثلاثا حتى خيّل اني انه مدرس لغة عربية

فقال محمد.. مابي .. ما أعرف.. مابي

عاد جبريلوه اللوة وقال.. طا هذا من صجه.. أقولك اقرا زييييييين

بكى محمد وقال.. خلاص مابي مابي هونت.. أبي أرد البيت.. ما تسوى علي.. تستغلون وضعي عشان أنا منحاش من العيوز خديجه

حتى تدخل الرب.. شغل عدل الرب يعجبك.. حكمة حكمة شي مو طبيعي.. وقال

اقرأ بسم ربك الذي .. شنو .. خلق.. اوكي .. معاي

على طول.. مستغل عنصر المفاجأة.. ألحقها بآية ثانية وقال

خلق الانسان من علق

هل يعتقد هذا الرب بأننا قواطي مثلا؟.. حتى الحيوانات تعلم بأنها تتكاثر بهذه الصورة.. ما هذه المعلومة السوبر مذهلة؟

أعتقد انه لو كان يملك جهاز سونار يعرف به جنس الجنين مسبقا لكنا الآن نغني القرآن على ايقاع الراب

بالنسبة ليا أيها المدثر.. سأجيب عليها لاحقا.. ليس الآن

6:44 AM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

Flamingoliya

سيدتي.. دعكِ الآن من الدين الاسلامي فهو ليس سوى حقل للكوابيس.. ليس هذا المهم

المهم.. بالنسبة لدي الآن.. هو أن تمنحِ هذا المجنون الذي يدشن كلماته في حوض بناء الكلمة بواسطة قنينة روح معتقة بالعشق.. وبأسرع وقت ممكن.. مباركتك وموافقتك.. كي يتغزل بكِ

هكذا.. أنا أريد.. أن أتغزل بك.. أحاصرك بوابل من تاريخ غير قابل للاستهلاك.. أو النسيان أزحف نحوك قافلة رعشات تنزفها المسافات اليكِ.. أدك ركبك الغجري بهلال يحرث سماواتكِ بالحلم

لا أعلم.. ليس على المجنون أن يفسر كل افعاله أو يررها.. ربما كان هو اسمك.. ما أثارني هكذا.. شعرت كما لو كان مغلفا بورق الليل المليء بالأسرار .. اسمك يعبق برائحة تشبه رائحة المطر

هيا.. ماذا قلتِ؟.. أركن الاسلام جانبا.. وأشعل لكِ قناديل جنوني.. حتى أجعل القواميس تشعر باضطراب كلما لاح لكِ رمز

7:42 AM  
Blogger al7asoob said...

العزيز ابا الحكم،
كلامك مثل الذهب السائل يمر من خلال الشاشه ويسرسح على الذهن ويبرد العقل!!!
وفي المره السابقه جاوبتني عن اسطوره نوح - حبيب الحيوانات، وشفيت قلبي لما رديت بنفس المنطق الي اكلم فيه التعساء من الي اتبعوا هوس الخبال وصاروا مثل الدبش ينقادون الى مسالخ العقول بارجلهم...
واسمح لي ياسيدي الفاضل ان اسالك رايك في قصه ال»سبع سماوات طباقا« - يعني التوافق التام مع المعرفه المتواضعه لاهل ذاك الزمان بتركيب العالم والكون. وليش بعد رحله الاسراء والمعراج مابشر صاحبك ربعه القرشيين بان الارض شافها مثل الكره - اي انها مو »بسطناها« ولا شي - او ان هناك قارات ماراح يدرون عنها الا في المستقبل، او ان الشمس حالها حال نجوم الليل ، واشياء اخرى كثيره لو ذكرها لكان كلامه مصداقا على صحه ادعائه ؟!

12:44 PM  
Blogger Flamingoliya said...

أنا التي شعرت باضطراب

1:47 PM  
Blogger AyyA said...

Your white weapon in the Dark Age
Inspired me to a point of rage

Those feathers you despised on Adam
Has grown on chins of the dumb

Good to know you made your acquaintance
With Adam in a world of tolerance

The image of your eye contact
With Adam made me intact
That you posses an anguished soul
Which poured your words in tact

Is ecstasy pill on your throng?
Whatever it is, it sure sound strong

I can see you're biased to eve
No matter how much for Adam you grieve

Welcome dear to my embrace
I am eve when you're lost in space
Am I down falling for you?
Or for your artistic grace?

Enchanted that you felt late
For our presupposed date
But I would have felt much better
If you had reported our useless debate

And to tell me this was an instant
With Adam, then what made you hesitant?
Of telling him how much I grieve
From his offspring's constant weave

If you would've told him who's rocking the boat
For Islam's sanity; the bearded goat

You should've asked him to enquire
Why did his god put all rules?
And banished my soul to require
Freedom in the land of fools

If his god has made the decision
And set rules for a generation
Then how come there's no provision
When these rules are in derogation

Your true words did mean a lot
It shook the shell I lot
An arrow that you have freed
Has aimed the perfect clout

3:33 PM  
Blogger q8tkv said...

اباحفص العظيم
تساؤل ابا الحكم في محله كيف كان شكل مرحاض غار خراء نريد صورة

8:50 AM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

آآآه يا ولاّدة.. ترياق أنثى أنتِ يعيدني للحياة.. يا من تنهمرين على الروح مثل ملمس الصباح وهو يطهر جبين الشبابيك من عتمتها.. لقد أدميت أصابعي.. وشفتي.. بل وقلبي أيضا.. ندما

كيف لم أستقرئ حضورك حينها بينما كان كل شيء يصرخ بحضورك.. كانا المكان والزمان يستغيثا بكِ.. منكِ

كنت أسوق نوارس أبجديتي الى هذه الضفاف.. منهمكا بلجّتها وزحامها وزخمها.. شعرت بدفء سرى في عروق شرفاتي المفتونة بكِ.. شيئا ما من انثى زاخرة صاخبة بالانثى طوّقت بلمستها العواصف الثلجية وأجبرتها أن تلزم الحياد

لكنه الحظ السيئ.. وتصميم هذه الصفحة العقيمة السخيفة البيضاء.. كم أكرها وهي تتعاطى مع المشاركات هنا كما لو كانت تتعاطى مع سور من الألواح الخشبية.. وكم زادت كراهيتي لها لما حجبت كلماتك عن سغب عيوني الأبدي لكِ

ولادة.. ترى صج صج انقهرت.. هاهاهاهاها

أقسم بكِ يا من سأكفر وألحد وأضل ان آمنت بغيركِ.. ان رأيتك أنا يوما.. سأجج كل هذا الكون بكِ حتى تصبحِ أنت الكون الذي يختزل وجودي ويصبح كل ما هو حولكِ مجرد فراغا عدميا.. ستتقاطع كل مسارات جنوني على صدفاتك.. محاراتك.. شواطئك.. سأنساب حمما على راحات آهاتك.. سأجعل من جنوني العابث عاصفة تبدأ بكِ وتنتهي بك.. من قمة رأسكِ الى أخمص قدميكِ

2:44 AM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

حبيبتي الحاسوب.. يا فارس الحقيقة


كل المعطيات والحقائق والدلائل والقرائن تثبت بما لا يدع مجالا للشك.. ان الاسلام ليس سوى كذبة محمدية -نص كم- حقيرة استطاعت التغلغل الى وعي الكائنات الاسلامية شبه الانسانية القذرة بطريقة تثير الاشمئزاز وتفقد العقل الانساني أدنى درجات العقلانية والمنطق.. يحاولون بكل وقاحة وغباء وسذاجة الى وضع كل الرصيد المعرفي الانساني في سلة قمامتهم الطالبانية

على سبيل المثال

في الماضي القريب البعيد.. يوم كان لايزال كل العالم الاسلامي الحيواني يغط في سباته الحجري مجسدا نسخة تتكرر باستمرار لمجتمع بدائي بربري همجي.. ولم تصله بعد نور الحضارة الانسانية الغربية الحديثة بزخمها العلمي القائم على منهجية شك يقودها العقل من اكتشاف علمي لآخر.. كان المسلمون لا يزالون يؤمنون بأن الأرض منبسطة وليست كروية.. وان الشمس مثلا هي التي تتحرك.. أقول تتحرك ولا أقول تدور.. فوق الأرض.. أقول فوق الأرض ولا أقول حول الأرض.. وان هذه الأرض هي مركز الكون.. لأنها تحتضن صندوق الزبالة الأسود المدعو بالكعبة

وصل الحال من التخلف والتحجر والابتذال الجرثومي أن يدعو أحد كبار جهابذة السلف الوهابي وسحرتهم الضرير الصغير الحقير الذي أصاب دود الأرض بنزلة معوية وارتجاج في الجهاز الهضمي عندما اقتات من جثته النتنة العفنة الى استباحة دم ومال وعرض كل من يقول بأن الأرض هي من تدور حول الشمس.. واليك بهذا الرابط

http://209.164.98.230/kawarij/hhikp6f4.htm

وهذا فوق البيعة للغبي اللعين ابن عثيمين

http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1256.shtml


ثم بعد كل هذا.. وبمنتهى الوقاحة والافلاس الانساني والفكري وكأن هذا المحشور في رؤوسهم مجرد جزمة قديمة يدّعون الآن بأن كروية الأرض ودورانها حول نفسها وحول الشمس هو اعجاز للقرآن كتاب الغثيان وللسنة السخيفة للنصاب محمد أبو دثروني دثروني بينما هم كانوا يؤمنون بالعكس حتى الماضي القريب

يا سيدي الحاسوب هذه عقول هزيلة تافهة فارغة متخمة بكهنوت موبوء ونفوس مريضة بأبشع ما عرفه الفكر الانساني من صلف أسود متعالي فاشي يختبئ في جحورهم وكهوفهم الظلامية

كائنات بعقول ونفوس كهذه لا ينفع أن نوضح الحقيقة لها لأنها ببساطة لن تراه.. فهي بكل ما تعنيه الكلمة ضريرة فكريا وروحيا.. لن ينفع معها سواء غارة من بسطار المارينز الأمريكي على مؤخرتها يبعثر كل فتات قذارات الاسلام فيها

2:55 AM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

Flamingoliya


واااااااااااااااااااو.. حتى في لحظات اضطرابك وارتباكك تتضرع لك هذه الروح.. هنا في محرابك.. تتغنى بتراتيلك

أراكِ الآن أمامي.. هل هذه أنتِ؟.. نعم أنتِ.. انظري كيف أصاب ارتباكك الشمس بالحيرة والقلق.. بعثرتِ أشعتها الى الزوايا المأخوذة باسمك.. برسمك.. بسحرك.. تتبع نظراتكِ الساحرة.. انظرِ كيف تتثاءب الصباحات بكِ.. يا طعم خدرها اللذيذ

والآن.. أيتها الناعمة المخملية الشهية.. مسكتُ يدكِ فتخضبت يدي بالروح.. تعالي من هنا..هيا ها أنا أقودك برفق.. هيا لتعزف خطواتك هذه المسافة لحنا يحاصر كل قوانيني.. اجلسي الآن أمامي.. يا طعم نعناع الجنة.. اغمضي عينيكِ سأتلو هذه التعويذة على مسامعك



يا آلهة الأبجدية

أحرقِ ضلوع المعاني دفئا

وأحضريها الى منابر أحضاني

أتحرر من قيود حريتي

أنطلق الى جنة عبوديتها

أغمض عينيّ

فالرؤيا أصبحت عبوة ناسفة

أقترب منها

تسبقني اليها رعشاتي

أصل اليها

أتلمسها بيدين متجردتين

مغموستين برحيق الاضطراب

هذا شعرها

حطت عليه يداي

فسرت في عروق الأرض

قشعريرة تقدح بزهر المونشيني

تندس أصابعي بين خصلات شعرها

أخذت كل تاريخي معها.. اندس هناك

أضع شعرها على راحتي وأرفعه

أغمر وجهي به

تقفز الأنفاس حواجز المستحيل

تحطم بلهيب أشواقها كل الهوامش

الآن قد أصابني سحر عجيب

من رائحة شعرها

من خبأ (الغد) هنا؟

انه يتضور (احتفالا) هنا

سأختنق ان خرجت من هنا

لحظة

يااااااااااه

أقسم اني نسيتها

عندما نسيت نفسي بها

ذكرتني فيها فلم أذكرها بي

حسناً سأصفها.. دون أن أنصفها

سأصفها دون أن أقول

سأرسمها فقط بشفتيّ

ريشة ترسم بالأنفاس ملامحها

طيفا يعكس أبعادها

حطبا يشتعل في زواياها

أحاصرها جمع غفير من نظرات الرجال

لأطهر ذاكرتها بحضوري من كل الرجال

أطلق صهوة شفاهي اليها وطن

ألغي كل أوطاني الافتراضية

وأسكن كل جزء من (بوصة) فيها

كلها.. جميعها.. عن بكرة أبيها




هل أكمل أم أتوقف هنا؟

3:45 AM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

أيا / رباب


يا امرأة هطلت كلماتها

مرايا صدفية

تعلقت كل منها بنجمة

تدلت من قباب السماء

بخيوط الفجر

أقرأ لها

فأتجول بين عناقيد الصدف

خطوات ظمأى

تبدأ بعناق جبيني

تنتشي وتنتعش وترتعش

تصيبني اهتزازاتها

قيثارة بأوتار الروح

صوت قادم من المستحيل

ابتهالات الأصداف

في محراب - أبراجي

تضرب - الودع

فتبدد أسراب الوجع

في أقاصي الحزن

سترتدين اليوم من كلماتك

اكليل صدف

تتزينين به

يا صدى اللوعات والأشواق

يا عهد

على الابداع باق

والآن استأذنك..أريد أن أشهد

كيف تتألق حبات الصدف

على الأعناق

4:02 AM  
Blogger AyyA said...

Aba Al7akam
Like a double bladed sword
You skilled your written word
Beatified me, yet I know how deep
a message in each you hoard

9:31 AM  
Blogger nazzal said...

آنا محتر .. يا صبايا .. آنا بعد أبا الحكم .. أو أبا الحكم
خلني أكون من الصبايا . والله ما ألومكم ..الرجل ساحر محترف
مع أني أمشي وأقطر هرمونات الفحوله ، إلا إنها تختل بعد ثاني سطر
وأحط إيدي بجيبي وودي بدل السيجاره يطلع معاي
... أستخدمه إجلالا للسطور قبل ما أبوسها lip gloss
ياصبايا .. والله وكأنه كل وحده وبريشة أفكارها الديفنشيه ترسم
لوحه لهذا الفارس الطويل الجميل الممتطي صهوة قلمه ، اللاجم
ثورة أحرفه خوفا على مريديه منها ، لكن ريح المعاني إطير العقل
وعقرب الثواني يرفض أن يتقدم لمّا فراسة الغزل تخز بعيون تخص
الشخص نفسه ، وكأن لا وجود لأحد وبنفس الوقت تحت نظر الجميع
وكأنها نزوه لذيذه من إياهم !!!!!! وعندها يختزل الوجود بصفحة
إنترنت ..................
لكن يابنات ودكم يطلع أبا الحكم ، مدحدح أصلع ملط ولونه خاكي
.. ذيك الساعه تردون على ميل جبسون أستر ، وتتركوني أنا حيّه
تتلوى بين حروفه ..... وقبل السلام لكم هذا الكلام


سهيل جانا بسطور أبا الحكم وأفكاره ....
فكر حر يشد على جنحانه صقور ....
وللي ما يعجبه ، لا يقرا لعن أبو داره ....
وإن عاند غرقه بحروفه لي صاغها بحور ...

10:30 AM  
Blogger Flamingoliya said...

أكمل
ليت حبيبي يقول لي هذا الكلام
لكي يخدرني حين أنام
عجيب شعرك
لا تعرفني ولا أعرفك
تتغزل بولادة وروبي حتي أختنق
الغيرة تأكلني فأحترق
أخاف أن تكون مثل ما نزال يقول
لكن لا يهم حيث أنها مجرد سطور

:)

12:58 AM  
Blogger nanonano said...

This comment has been removed by a blog administrator.

3:31 AM  
Blogger Joshua_tree said...

Nazzal...pssst....we have been setting here quitely and watching the unfolding of the chapters of this beautiful conversation ..pls do not disturb the titans..:)

4:16 AM  
Blogger أبو حفص الدودكي said...

سيد أبا الحكم

بلوغك ينافس سورة البقرة من حيث الطول

4:56 AM  
Blogger nazzal said...

Joshua_tree
مرحبا
شششششششش .. إنشا الله ... وياك حق .. بس متحرمص
ودي بأ كثر وايد أكثر ...
أحس بعده ما إستخدم كل ذخيرته
enjoy

7:09 AM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

نزال

فتى البراري الرقمية والمنارات المتلثمة بالشماغ.. حللت سهلا في مضاربنا

اليك بها.. تحية وافرة بالحب أرسلها نحوك ككرة بولنج تتهادي متوشمة بثالث الخير تبعثر كل قوارير الضجر والعبث والضآلة والضوضاء والكخة من حولك

ان سمحت لي يا نزال.. مالي أراك تبدو وكأنك تركض في سباق 110 متر حواجز مرتديا الغترة والعقال.. أفزعت الجمهور يا رجل.. دخلت بزاوية حادة اصطدمت مع المدى الاوكسترالي للغترة المتهفهة المرفرفة المكفكفة

طبعا نحن بالكاد التقطنا أنفاسنا وأنفسنا أمام موجة الذكاء الخارق الحارق.. الذي ضل بعيدا.. وبعيدا جدا.. عن مربط الفرس.. لا لا.. لن أقول الفرس.. لأسباب سيزيفية.. سأقول مربط الخيل.. ولا أعلم.. هل هي يا ترى نازية الشنب المعكوف وفلسفته التستوستيرونية؟ يا صاحبي هذا زمن لو أتى به امرؤ القيس لاستبدل فرسه المكر المفر المقبل المدبر معاً كجلمود صخر حطه السيل من عل بعربة أطفال يدفعها خلف زوجته في أحد المجمعات التجارية

بالطبع لست بصدد تبرير لغتي الشاعرية التي أتغنى بها لحواء.. هذا دين لها سيبقى قلمي ملتزما بسداده ما دام ينبض بالحروف.. حتى لو اضطررت الى حرق العبارات لأجعل منها بخورا تتطيب بها.. فقط أريد أن أبدي استغرابي كيف لم يستوقفك من بين كل الاشكاليات هنا وكل الآراء التي طُرحت حولها سوى هذه الجزئية السطحية.. لا بأس.. نبقى بالنهاية أفراد ننتمي لهذا المجتمع بطبيعته وتركيبته وملامحه ونمط عيشه وتفكيره الذي يجعل رأس كل منا مجرد تابوت شك اذا تعلق الأمر بعلاقة بين رجل وامرأة

بالنسبة لتساؤلك الذي يشبه أحد قمصان هولاكو المنسوجة من خيوط الزمن وومنوال تراب.. عما اذا كنت وسيما أم لا.. فقد سبق لاحدى الاخوات هنا أن طرحت هذا التساؤل وكانت اجابتي.. أني أرى نفسي أجمل من (عوليس) في عينيّ (بنيلوب) وهي تغزل الصوف بانتظاره على ضفاف الحلم قبل أن تصبح منطقة تجارة بين البشر والشياطين

وأخيرا.. أشكرك على إطرائك.. أنا في غاية الامتنان لك.. كنت كريما وجزلا في كلماتك.. بالذات في بيتي الشعر.. لقد أسعدني حقا مرورك هنا.. كلي أمل أن يتكرر

9:49 AM  
Blogger nazzal said...

مرحباً أبا الحكم

ببصيرتي أراك إنسان جميل ... وجميل جداً
لم أراك ولن أراك ... لكن حروفك ملاك
أستميح الجمهور والمضيف عذرا على هذه
الدعابه التي أتت في غير مكانها ، وأولهم
"جوشوا"...........
لم يفتني بل إستوقفني الكثير في ما تشير إليه ،
ولكن آنا أردى خلق الله على الكي بورد
وشبعان إشكال وإشكاليات ...
وما هو متوفر من وقت أفضل أن أتمتع بهذه
الملكه والقدره اللامتناهيه في اللعب الأكروباتي لهذه
الأبجديه .... وكأن بقرار فردي حان وقت الإعاده لصياغتها
وأنا من كان يؤمن بأن التراكم الكمي يؤدي إلى تغير نوعي
وداعا داروين ، هيجل وماركس
أما الغزل والحب بجميع أشكاله وإشكالياته وحتى المر فيه حلو
فكل ما تجود فيه , مثل الجميع , أريد المزيد ..
لا أريد أن أكون ضيفاً ثقيل , يا زين من زار وخفف

وشكرا على هذا الموقع الجميل

على فكره أفضل الغتره على الشماغ
والجينز عليهم أثنينهم

ودامت أحرفك نور

2:44 PM  
Blogger مبتدئ said...

أي خجل يعتريني حينما أقرأ أحرفك الساحرة

أي فضيحة تنفجر في سماء الانترنت عندما أكتب تعليقي هذا تحت بيانك الباهر..

أي طوفان يغرقني ويجرجرني فتصبح أحرفك اللاحقة قارب النجاة من أحرفك الأولى

أعترف أني أحاول أن أعيد بعض المجد لكلماتك بمحاولتي البائسة لتقليد جنونك المتوحش وحريتك السافرة

أعترف أنك أيقظت أقزاماً في نفسي المنسية وأشعلت محرابا قد هجر للأبد.. وكما قال أبو ماضي:ـ

((فلعل غيرك إن رآك مرنما ____ طرح الكآبة جانبا وترنما ))

فأني كنت مكتئباً وكنت أنت تترنم

أعترف بأنك أبا الحكم


واسمحلي بكل أدب صحراوي أن أقول:ـ

يخرب بيت بيتك على الإبداع

8:11 PM  
Blogger Flamingoliya said...

nanonano:
LOL!
لا تنسين اني بس قاعدة استمتع بالغزل فقط لا غير
:)

10:07 PM  
Blogger Zaydoun said...

سيدنا، شاعرنا المفدى أبا الحكم .... يا من داخت البنات بسحر كلماته... أنت قنبلة موقوتة أتت من حيث لا ندري لتفجر الفكر المتخلف الذي تربينا عليه وتزيل عننا أنسجة العناكب اتي تراكمت على عيوننا وعقولنا منذ عقود وقرون

لي طلب بسيط، ولو اني خايف لا تزفني... هل بالإمكان الإتفاق معك على يوم محدد في الأسبوع تطل علينا فيه بكلماتك الساحرة على موقعك؟ لا يخفى عليك أن معشر جمهورك قد أدمن كلماتك وتعلق بها حتى أضحى يرجع الى الموقع عدة مرات في اليوم آملاً أن يجد إطلالة جديدة منك.... إن كان طلبي لا يجد مكان عندك سوف أكون متفهماً لأن الانسان الحر لا يحب القيود والالتزامات... لكنه مجرد اقتراح

12:06 AM  
Blogger q8tkv said...

يانار قريش ونورها
نرديك نحن الممتلئين او الناقصين فحولة ، نريدك عمرو بن هشام لا عمر بن ابي ربيعة
:)

9:21 AM  
Blogger ولاّدة said...

q8tkv

اشفيه عمر بن أبي ربيعة ؟؟

أليس قائل أجمل وأشهر أبيات الغزل ومنها

ذات حسنِ أن تغب شمس الضحى
فلنا من وجهها عنها خلف

أجمع الناس على تفضيلها
وهواهم في سوى هذا اختلف

9:32 AM  
Blogger q8tkv said...

والنعم بابن ابي ربيعة ما عندنا عليه اعتراض لكن لو لاحظتي عنوان البلق هو عمرو بن هشام لذلك نريد نحن ذوي الشوارب ان يطل علينا ابو الحكم عمرو بن هشام لكن اللات اتهداه صار له كم يحسب نفسه عمر بن ابي ربيعة وبس .. عاد قلنا ثلاثة ارباع وقته لكم يالبنات بس خلونا شوية نصيب فيه

12:19 PM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

أيا / رباب


سيدتي.. حتى لو جعلتُ لكِ السماء لوحة شرف.. منقوش بالنور عليها اسمكِ


وغطيتها بستارة من غيم رُبِطَ طرفيها بخيط الطيف .. تُزاح كلما دشنت أهدابك لأرواحنا صباح


أبقى بعيدا جدا من أن أوفيك حقكِ وقدركِ أيتها الناضجة حكمة وسحرا

11:50 PM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

Flamingoliya


سأكمل أيتها الانثى التي لقّنت الموقد لغة الدفء


سأكمل وأجعل من هذه الدنيا فاكهة لذيذة تتدلى من أغصان أهدابك


سأكمل حتى أحصد روحي من مروج صباح جرئ اقتحم نافذتك تساقطت رعشات أنواره على سريرك.. أدراجك.. طاولتك.. مزهريتك.. خزانة ثيابك.. مرآتك الأسيرة.. أدوات زينتك.. كأس ماء بجانبك ظامئ الى شفاهك.. منبه تلعثم جرسه من حضورك.. اللوحة المستجيرة بالجدار من عصف نظراتك.. أوراقك المبعثرة وهي تهندم الفوضي.. أغراضك المتناثرة هنا وهناك مثل مهرجانات الطفولة


سأكمل لكن هناك معضلة.. هذه ليست مجرد سطور


هذه يا سيدتي رحلة مجانية.. على متن الخطوط الأبجدية.. تقلع بكِ الى مملكة جنوني.. تخلعِ بها كل شيء.. همومكِ.. شكوككِ.. تعبكِ.. قيودكِ.. تفاصيلكِ.. تخلعين بها كل واقعكِ.. واقعك الذي يثقل كاهل الأنثى المحاصرة بداخلك.. أنفض عن كتفها غبار الاسلام.. وأطلقها من أقنعة التقاليد الجامدة.. آخذكِ الى عالم يضج بك.. مناخ دافئ.. وأفق رحب.. يطلق العنان لخيالك.. لأمنياتك.. لتكونِ.. من تتمنين.. أن تكونِ


سأكمل.. وان أكملت.. هل سأرتوي من رحيق الانثى حتى الثمالة.. ان كانت هذه مجرد سطور؟




على فكرة.. من أجلكِ.. من أجلي.. من أجل ملايين سنين مضت وأخرى ستمضي.. من أجل هذا الكون وقوانينه وتوازنه.. من أجل تضاريسنا الانسانية.. من أجل غدٍ لا يفتقد لعبقرية الذات.. من أجل كل هذا.. عندما يتعلق الأمر بروبي وولادة.. لا تتمترسي خلف الغيرة.. ستختل المعادلة.. لن يستوعبها حينئذ حتى هذا الزمن الهائل


دمتِ بخير أيتها الأنثى التي جعلت جفوني تزاحم سماءها.. كلما أغمضت عينيّ.. أصبح هذا الكون لها

11:57 PM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

Nanonano


البنوتة التي قادت الانقلاب الوردي لحرف النون على تاء التأنيث.. أزهرت أرواحنا بحضورك النوني اللذيذ


أشتعل أنا في نزعة طفولتك المشاغبة المشاكسة


سيدتي.. عبثا يحاول الاسلام تعميم قناع فضيلته المهترئ.. ولكن كل ما ينجح فيه هو جعل الانسان حالة ببغائية صرفة تعطّل الوعي فيها أو تشوه.. فأصبح اللاوعي هو من يقودها

12:26 AM  
Blogger nanonano said...

This comment has been removed by a blog administrator.

12:27 AM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

nanonano

طبعا في ربيع

في حضورك.. يطغى الربيع على كل فصولي

12:36 AM  
Blogger ولاّدة said...

للمرة الثانية ..أتلقى كلماتك في اللحظة التي تبثها
ونظراً لأن اليوم تلقيتها في الصباح
فقد كان لحروفك طعم الخبز الطازج الخارج للتو من الفرن

أعددت كوباً من الشاي ... وها آنذا أرتشفه وأتنطع بحروفك اللذيذة

*أتنطع باللهجة البيضاء ترادف كلمة أتلذذ... مع تحياتي لدلوعة

12:37 AM  
Blogger nanonano said...

This comment has been removed by a blog administrator.

12:39 AM  
Blogger nanonano said...

This comment has been removed by a blog administrator.

12:41 AM  
Blogger ولاّدة said...

نانو نانو
اش عند منيرة الطواّش في مسلسل الأقدار

12:43 AM  
Blogger nanonano said...

This comment has been removed by a blog administrator.

12:55 AM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

ما أجمل هذه النسمات المسافرة الينا من عالمك ولادة.. تتوضأ بها أنفاسي

الآن أغمض عيني.. واااااااو.. تلألأ كل شيء بكِ.. حتى نبضاتي تلألأت بكِ

لم أكن أعلم ولادة ان اللحظات مغلوب على أمرها هكذا في حضورك

اللحظات لا تملك الا أن تكون (ولاّدية) في حضورك

بل جميعنا سيدتي..سنكون (ولاديون) في حضورك


صحيح.. سمو اللذيذة ولادة.. تحياتي تباري تحياتك باتجاه دلوعة أيضا.. هاهاهاها

1:00 AM  
Blogger nanonano said...

This comment has been removed by a blog administrator.

1:04 AM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

nanonano



Aba Al7akam:
أنا مو قاعده أتكلم عن نفسي أنت تدري منو قاعده أتكلم عنه



أعلم ذلك سيدتي.. وأعلم كذلك ان الحاج سيغمند فرويد ليس مصمم أزياء ولا ممثل مصري

1:05 AM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

Joshua_tree


أرفع قحفيتي تحية لك

1:11 AM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

نزال


يا سيدي.. لماذا هذا الايقاع الحزين؟.. ثم انك لست ضيفا ثقيلا اطلاقا.. ما الذي أوحى اليك بذلك؟.. أنت خفيف ظل ذو طلة مرحة فرحة.. ولا أقول ذلك مجاملة لك


ثق تمام ان دعاباتي وقفشاتي التي احتواها ردي غير مقصود بها اية اساءة لشخصك من قريب أو بعيد


حسناً.. الآن.. انتبه لما سأقوله.. وأتمنى أن تتسع سعة صدرك وحساسيتك المرهفة له


ان كان سيناريو الأفلام الهندية فينا فينا.. ما رأيك أن نختار السيناريو الهندي العتيد فنكتشف في النهاية اننا اخوة.. ثم نحضن بعض ونحن نبكي.. هيا ما قولك في أن نبحث عمن تتبرع كي تلعب دور الأم معنا؟

1:13 AM  
Blogger ولاّدة said...

أبا الحكم

أنا على استعداد للقيام بدور أمكم

بشرط أن نبكي ونرقص ونغني معاً تحت المطر في مشهد واحد
حتى يكون فيلم هندي بحق وحقيقي

1:17 AM  
Blogger nanonano said...

This comment has been removed by a blog administrator.

1:27 AM  
Blogger Flamingoliya said...

أبا الحكم
بسم الله ما مداني استمتع بكلامك!... بس أهم شي إني ما راح أغير.... (راح أحاول إني ما أغير) دام إني اكتشفت أني مو بروحي
.......


"قل أعوذ برب الفلق"
!!

1:28 AM  
Blogger al7asoob said...

الى امير العقلانيه، ابو الحكم،
يامن طالت كلماته القلوب ونورت لها العقول.!
اشكرك على ردك المتميز والمرفقات ال»ظلماء« التي اتبعتها بردك انما تدل على ان الجاهليه لم تمت مثلما ادعى المحمديون برسالته المزعومه. فهذا الجاهل الذي يقول بعدم مصداقيه دوران الارض قد اصيب بعمى البصيره قبل البصر، ولو كان باستطاعته لوجب عليه تقبيل مؤخرته قبل يديه لوجود اناس ليسوا على ملته ممن صنعوا الثياب التي يستر بها عورته، ولكن الى الآن لم يصنع احد لباس يستر به عورات العقول، وما اكثرها من عورات في بلاد التعاسه الطالبانيه. اتمني من بني طالبان مثل برد وطبطبائي وغيرهم ان يتحفونا بارائهم حول اقوال مخاريشهم الكبار في القول بعدم صحه دوران الارض حول الشمس وغيرها من هذيانهم.، فكم من نفس بشريه آثرت ان تنتحر عقليا باتباع هذه العقائد النتنه؟ كم من عقل دمر بتلقينه الآيات الكاذبه عن انشقاق الاقمار ونطق الدواب وسقوط الشياطين؟
الامر مآساه، ولكن هذا هو حالنا لم يتغير، من ايام المكوث المزعوم بوسط ال»غيران«!

1:30 AM  
Blogger nanonano said...

This comment has been removed by a blog administrator.

1:59 AM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

ولادة

يا ايتها المتدفقة في كل ثنايا هذه الروح المتزاحمة في مهبك

وأنا على استعداد أن أضحي بحياتي مقابل لحظة أشتعل فيها معك

2:00 AM  
Blogger ولاّدة said...

نانو نانو

شكراً على تنبيهي لخطورة الدور

نعم كلامك صحيح

للأسف اندفعت برومانسيتي المفرطة وتخيلت نفسي أرتدى الساري الأزرق بخطوط فضية وشعري أسود طويل وفرق بالنص ودقة حمرا وخلاخل وأساور ... مع عقد من الفل

ونسيت موضوع الكناين والغثا والأذية

على قولتك يمكن ألبس الساري وأتمشى بحديقتي أسلم

Flamingolya
رب الفلق ما راح يكون راضي عنك دام إنتي في مرابع أبا الحكم
ألم تلحظي عزيزتي أن بينهما ما صنع الحدّاد
hellooooooooooo

2:00 AM  
Blogger nanonano said...

This comment has been removed by a blog administrator.

2:04 AM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

nanonano

يا راية النون البنوتية الخالدة.. تترنح النسمات بهذا الدلع المتضور عذوبة

حسب المعلومات المتوفرة في سجلات الذاكرة.. سواء ذاكرتي أو ذاكرة حاسوبي.. لم تتوصل هذه الدنيا الى صيغة جديدة لهذا النوع من الزف

هذه الدنيا مصممة بحيث لا يستطيع أحد أن يزفك سوى بالقبلات والأمنيات والتحيات

2:13 AM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

Flamingoliya


بدأ حصاد العاصفة الخشخاشية المارجيوانية

بسرعة بسرعة.. تعالي هنا بجانبي حتى أضع اصبعي في عين الله ان حاول أن يتجاوب مع رغبة الحساد


وبالمرة.. أحكي لكِ عن اللات.. أكثر الآلهة زقرتية..ً وعن أنبيائه الكيوبيديين

2:30 AM  
Blogger Flamingoliya said...

زين... العدد زاد وبدال الوحدة صارو ثنتين
ولادة: أكو أحد ثاني معينك محامية؟

أبا الحكم
كلي أذان صاغية

2:46 AM  
Blogger nanonano said...

This comment has been removed by a blog administrator.

2:47 AM  
Blogger nanonano said...

This comment has been removed by a blog administrator.

2:51 AM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

Flamingoliya


مع وافر اشتعالي وجنوني ورغبتي وهيامي بكِ

مع عظبم ظمئي للانثى التي تعبقك فيني بكل اتجاهات العاصفة

ولاّدة ملكة.. والملكة لا تُعين.. الملكة تُتوج

2:58 AM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

سيدي أبا حفص

والتي نفسي بعينها انك لصادق حاذق.. بالفعل هو طويل جدا بشكل يقارع ويناطح سورة البقرة

بصراحة.. بمنتهى الصراحة.. حاولت أن استغل فترة التنزيلات المفروضة هذه الأيام على النصوص المقدسة بعد الموجات الارهابية الأخيرة

3:21 AM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

المبتدأ



الذي لا نملك الا أن نكون خبرا له.. فيكون.. اسمنا.. أو ضميرنا.. الذي ينطق بحالنا في واقع جملتنا


أبى ذوقك الراقي وأخلاقك الرفيعة وكرمك ومشاعرك النبيلة الا أن تغدق علي بأكثر مما أستحق


لك مني سلال من الحب تملأ سفحك المقدس.. سأغلف بمودتي كل كلمة أكرمتني بها

3:23 AM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

Zaydoun

هل تصدقون يا قوم.. بأن هذا الرجل.. زيدون.. حين عرفته للمرة الأولى.. شعرت انني كما لو كنت أعرفه قبل أن أعرفني؟

يهديني دائما صيغة مصالحة بيني وبيني.. مخزونه الوجداني الهائل من الهدوء والسكينة يجعلان منه حالة متناغمة مع ايقاع المدينة الفاضلة

سيدنا، شاعرنا المفدى

ما هي حكاية هذا المدح السخي – الفضفاض بطبيعة الحال- يا معشر النت؟ لقد تجاوزنا يا جماعة في تبذيرها الحدود بشكل يفوق على ما تسرفه شركة الاتصالات الوطنية على اعلاناتها التجارية.. حيث وصلت لوحاتها اعلاناتها التجارية الى شوارع المريخ

لكن للأمانة.. انطربت للمارش الثوري في ايقاع العبارة السابقة.. ذكرتني بالاكسسوارات البدائية التي لا زالت تستخدم وتتداول على نطاق واسع في جميع البلدان العربية المحشورة بين الدراويش والطرابيش كمعادلة حجرية تجمع بين قراقوش وهيفاء وهبي



أخي العزيز زيدون.. بجد يشرفني ويسعدني أن تنال كلماتي اعجابك.. هذا بمثابة وسام على صدري.. أعلم انني مقصر جدا.. لكن ثق تماما ان ذلك رغما عني ولظروف خاصة.. والمسألة ليست مسألة وقت فقط.. عما اذا كان متوفرا أم لا.. بل هي مسألة مناخ نفسي أيضا غالبا ما يكون غير مشجع على الكتابة.. وأنا يهمني في المقام الأول أن تكون كتاباتي هنا بنفس المستوى المأمول منها.. سواء من قبل الذين يشرفوني بمرورهم هنا.. أو من قبل رغبتي اللامحدودة لتقديم الأفضل.. وأعدك بأني سأبذل كل ما في وسعي لتنفيذ اقتراحك

4:17 AM  
Blogger أبو حفص الدودكي said...

أبا الحكم

يجب أن تقسم بلوغك إلى 30 جزء حتى يتسنى للقراء ختمه مع كل شهر هجري جديد على أن لا تنسى أن تضع سجدة بين البلوغ والآخر

12:24 PM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

أبا حفص

ما رأيك أن نقسمها مع استلام الرواتب؟

على أن نستبدل السجدة بقبلة

12:32 PM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

q8tkv

تهدم الهواء على رأس طرقاتي يا سيدي.. وتراتيل القوارع أصابت أحشاء الخطوات على حين غرة

صدقت يا عزيزي.. وليس أبا الحكم وعمر ابن أبي ربيعة فقط.. بل امتد مدى سياسة القطبين على الجهة المقابلة من أوفيليا الى تحية كاريوكا

حقا لا أعرف ماذا أقول.. عزائي في حسن نيتي (ليس دائما طبعا) وفي صدقي مع نفسي وفي تعاملي مع الآخرين دون قناع فضيلة زائف.. لم تكن نظرتي غريزية.. أو غايتي شخصية.. كنت أتعاطى مع حالة عامة.. أقصد حواء.. من خلال مبدئي الذي أؤمن به

بالطبع هذا ليس مبررا أو عذرا لكي يصبح المكان هنا كالسيرك.. جمهور يتابع مهرجا يحاول بكل عبثية وسذاجة إرضاءه.. اتجهت الأمور أحيانا الى منحنى كارتوني نحاول أن نرمم به ورقيا شيئا مما نفتقده في واقعنا.. هذا بجانب صدمتي وخيبة أملي وإحباطي الشديد من بعض الحقائق التي كشفت.. مع الأسف الشديد.. أنانية وضيق أفق وتفاهة البعض

أنا لا أوجه لوما الى أحد هنا طبعا.. أنا المسؤول الوحيد عن كل هذا.. تماديت كثيرا.. ليس في رسم خارطة الانثى على مساحة قدرها ألف ليلة وليلة.. فهذا لا زلت وسأبقى أؤمن به.. ولكن أن يكون ذلك في المكان الخطأ والزمان الخطأ.. ومع الأسف مرة أخرى.. أحيانا قليلة.. في الانثى الخطأ


أكره الاحساس بالفشل.. ولكنني لا أخافه.. أعرف كيف أواجهه بجنوني

12:39 PM  
Blogger Joshua_tree said...

Abu Al-Hakam .لافض فوك
In the words of Pablo Coelho a A warrior of the light shares his world with the people he loves. He wishes to encourage them to do what they like, but hasn't the courage. I think you are encouraging us all to be humans agains and to think and feel as we have meant to be ..I appreciate your gesture but please let me be the one who raises his hat..

2:35 PM  
Blogger ولاّدة said...

اعذرني أبا الحكم إن كنت دون قصد قد شاركت بجعل هذا البلوغ كالسيرك كما وصفت

لن أعدك بأنني لن أقرأ لك ولكن ثق تماماً بأنني لن أعلق بعد الآن

وداعاً

10:19 PM  
Blogger Zaydoun said...

افا يا ولادة... ما عاش اللي يزعلك... لا أعتقد أن أبا الحكم كان قصده التجريح، بالعكس... مشاركتك وتبادل "المغازل" معاه يضيف الى الموقع شيئاً من الرومانسية ذكرني بأفلام فاتن حمامة. أرجوك أن تعيدي النظر بقرارك

أبا الحكم... تكفى راضيها واللي يرحم والديك

10:51 PM  
Blogger Flamingoliya said...

عذرا يا أبا الحكم
كنت على البلوغ دخيلة
وحينما شاركت بما شبهته بالسيرك لم تكن لدي حيلة
أنصفتنا جميعا
وكنت أنت الحكم
كلي أمل أن تزول الغمام وتنطفىء الحمم

10:54 PM  
Blogger Zaydoun said...

أبا الحكم... زين جذي زعلت البنات؟ ولادة راحت، فلامنغوليا أعتبرت نفسها دخيلة... ونانو شطبت كل تعليقاتها

قرأت كلامك الذي أعتقدت أنه أثار حفيظتهن ولم أجد فيه ما يبرر هذا الزعل، فإما أنا لم أفهمك أو هن لم يفهمنك

12:43 AM  
Blogger nanonano said...

Zaydoun:
أنا ما عجبتني كلمة سيرك وايد أزعجتني عشان شذي قررت الانسحاب من السيرك

12:56 AM  
Blogger Zaydoun said...

أبا الحكم... كلمة وحدة منك ويطيح اللي في راسهم

1:32 AM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

تمتطي النصوص باتجاه أذنابها

ضحية تجلد بوهمها كبد البوصلة

فتنكسر الروح

خط (استواء) الخطيئة

الى متى وهذا القلم (مخلب) يمزق صدر السماء؟


---------------------------------------


حكمة من فم هذا المجنون


الرحيل صلاة تبطلها الضوضاء

4:52 AM  
Blogger AyyA said...

There is no reason to get upset. Abal7akam has showered up with his beauties and made each and every one of us go to sleep every night with fairytale dreams expecting to wake up every morning in the beloved's embrace. Some of us did not believe in his contemplation, yet we all loved his ably textured storytelling. I'm one of those people who face difficulty in understanding each and every word he says, yet he grabs me like a magnet to read his post once, twice, or ten times to get his underlying wisdom. And I loved it. And sure that most of us here feel the same way. So what if the beloved got upset once, only once, don't you think that we owe him an apology?
Aba Al7akam
This morning, before going to work, the first thing I did was to log in your blog. A massage appeared on my screen that said: sorry, according to our Islamic bla bla bla…. This site is inaccessible. You know what that made me feel? Well just use your imagination. I kept on refreshing, but the same msg kept appearing. Finally I signed off, and back on, and thanx god your blog appeared. I logged again after coming from work, expecting a new post from our long awaited beloved, , and this is what I got. I understand why you got upset, but this is no reason to deprive us all from the only source of breath in this ethically demolished society under the umbrella of Islam. Imsa7ha ebwaihi, we tekfa irja3, we want you just the way you are :)

4:55 AM  
Blogger nazzal said...

ولاده ... أمي ... يا بعد
bloggi bloggich
لا تتركيني قبل ما ترّقصيني
تحت المطر ... وقبل ما تختلط
دموعنا بالمانسون الهندي
أمي .. لا تنسين يوم قلتيلي
)أبيض عيونك لبن صدري
... وسواد عيونك الليل إللي
)عند مهدك بكيته


يماااااااااااااااااااه
أخاف بروحي بالإنترنت

6:08 AM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

رباب – زيدون

انكسر نخيل الكلمات باللعنات.. فكانت مسارات قراءتهن لها باتجاه آلهة الشحوب.. الى وادٍ غير ذي روح.. فأي أبا حكم هذا الذي كن له ينظرن؟

أتفهم أن يكون لدى احداهن لبس تجاه ما كتبت نتيجة قراءة خاطئة.. هذا أمر وارد جدا.. لكن أن تكون ردة الفعل هذا هو الكلام الهامشي الذي بدا كما لو كان يخرج من أنوف على علاقة محرمة مع الغيم.. هذا ما أرفضه.. بل ويجعلني أشعر فعلا بالأسى عليهن.. هل كن يعتقدن بأن وجودهن في هذا الفضاء السايبيري – مع عظيم احترامي - يشكل أصلا فارقا واقعيا لديّ حتى يفعل غيابهن؟

صدقوني.. التصرفات الصبيانية أو البهلوانية مثل التلويح بالرحيل أو حذف المشاركات تثبت بالفعل صحة رأيي وصواب موقفي.. فأنا كنت أنتقد نفسي لا أنتقدهن.. وحملت نفسي مسئولية ما رآه أخي السائل اختلال كفتي الميزان بين نسج الحلم لحواء وبين نسج الحقيقة التي ما أتيت الى هنا الا من أجل تعميمها بطريقتي المجنونة الغريبة الأطوار.. فما الذي اثار حفيظتهن هكذا؟.. كل ما فعلته اني أبديت رأيي بصراحة وقيّمت وضعا معينا وليس أشخاصا

أتساءل ماذا كان سيحدث لو اني وجهت اليهن انتقادا حقيقيا؟.. هل سيتم رجمي حينها بالشتائم؟

هكذا وبكل بساطة وبمنتهى اللامسئولية ودون أي اعتبار لمشاعري تقوم احداهن على سبيل المثال بمسح مشاركاتها وكأنها لو كانت معلقات سأعض أصابعي ندما عليها.. لماذا كتبتها من الأساس؟ هل هي قناعة أم مجرد حضور عبثي؟ وماذا سأفعل أنا الآن؟ هل أفعل بالمثل وأمسح كل كتبته لها؟
أشعر حقا بالغثيان.. وأتمنى لو تكرمت بمسح باقي مشاركتها في الأجزاء السابقة

أخيرا

أنا وان كنت مجنونا وأبدو كمن يتبادل الهدايا التذكارية مع الموت.. أنا وان بدت نصوصي أحيانا مثل كفن ضل طريقه في دروب التهلكة.. لم ولن أتمسك بتلابيب أحد كي أستجدي منه البقاء.. مهما كان هذا الشخص عزيزا أو قريبا الى قلبي.. ومهما كانت مكانته لديّ.. من يشرفني بحضوره هنا سأجعل له النصوص فراشا والأبجدية غطاء.. ومن أراد الرحيل.. سأفتح له باب الخروج بنفسي بابتسامة كبيرة بلا ضغينة أو امتعاض

6:17 AM  
Blogger q8tkv said...

الى جميع الزعلانين

ا ليس مبررا أو عذرا لكي يصبح المكان هنا كالسيرك.. جمهور يتابع مهرجا يحاول بكل عبثية وسذاجة إرضاءه.

هذا كل ما قاترفه سيدنا ابو الحكم لقد وصف نفسه بالمهرج في صالة السيرك ..!! بصراحة انتوا شنهو دخلكم.!!!

6:37 AM  
Blogger Joshua_tree said...

My dear Abu Al-Hakam..I only wanted to be a passive bystander, but it is not that easy anymore. I sympathize with you for your disappointment (for being misunderstood and for being upset for the deletion of the entries, which I think once they are there there, they should be treated with respect --regardless of changing situations), but I must also say that I do not fully agree with every thing in your reply. Though some could be better than others, we men lack the full understanding of the complex female psychology and we even should not attempt to fully understand it. All what we need is a little recognition of our shortcomings and a bet compassion (even when it does not make sense to us). I hope I am not disappointing anyone further and I wish that everyone let bygones to be bygones.

9:44 AM  
Blogger Joshua_tree said...

Just to mention something on the lighter side..anyone knows the old chinese wisdom :
La donna è mobile, qual piùma al vento,
muta d'accento, e di pensiero.
Sempre un amabile, leggiadro viso...etc etc.

Which was replied on by another chinese wise ass (or may be the same) who said:
È sempre misero, chi a lei s'affida,
chi le confida, mal cauto il core!
Pur mai non sentesi felice appieno
chi su quel seno non liba amore!

:)

9:52 AM  
Blogger Joshua_tree said...

This comment has been removed by a blog administrator.

9:53 AM  
Blogger Zaydoun said...

Joshua Tree... was that Chinese? Sounded Latin to me

11:05 PM  
Blogger Joshua_tree said...

Zaydon..I admit it ..geography was never one of my favorite subjects and you are right..it is Italian..I found this link to the poem (with translation). http://www.operaheb.co.il/operas/arias/rigolett4.html

5:19 AM  
Blogger Zaydoun said...

But come on... nobody confuses Chinese with Italian ;-P

2:41 PM  
Blogger مزيانه said...

أبا الحكم


اين انت ولماذا اختفيت ماذا حل بك ؟؟؟

أبا الحكم

نحن بانتظارك

12:12 PM  

Post a Comment

<< Home