Sunday, February 20, 2005

ابتسامة لا يسرجها سوى فرسان الكوابيس


يقول أباااا الحكم.. والألف هنا نصب اغتراب.. راية فوضى عارية الإعراب.. حيث العيون صحاري غارقة في زخم السراب.. ليس هناك ما هو أصعب من البداية.. لما تقترن جروحها بملح الكلمات.. لذا فأنا كلما بدأت الكتابة شعرت كما لو اني أكتب روحي.. تذكارا.. على حائط مقبرة.. وما أن استأنف نزيف أبجديتي.. حتى يبدو قلمي.. شاهد عيان.. على سفينة قررت الانتحار فهجرت البحر الى مقبرة سفن.. وأحيانا.. شاهد قبر.. احتضن.. جثة وطن.. نهش جبينه التراب

في غياهب التجربة.. حيث حصاد عصارتي الانسانية.. تتداعى خطوة لي هنا.. وتنمو أخرى هناك.. مسافاتي تلحفت بشوك السؤال.. طرقاتي مرايا منتوفة الضوء.. مشرقة بخطوات مقتضبة.. عارية من شفاعة صنمهم الأكبر.. الصنم الذي حطموا كل أصنامنا المسالمة الجميلة القنوعة من أجله.. بقرآنه الذي تتقاطر الوثنية من آياته.. بعقيدته التي تقتل كل معنى للجمال والابداع في حياتنا.. بشريعته التي تجعل من الدنيا كعكة أدغال يتم تقطيعها بحد السيف.. بطقوسه التي تجعل منهم بجدارة.. بكل جدارة.. عبوات مفخخة مجهزة لتعميم الموت.. أو في أحسن الحالات ربوتات حجرية تدار عن بعد بواسطة نصوص منتهية الصلاحية.. في الحقيقة.. منتهية الانسانية..لا لا.. بل عديمة الانسانية.. فهي لم تملكها يوما حتى تخسرها أو تفقدها

لا أعلم لماذا أشعر الآن.. الآن بالذات.. اني أرى دموع حجارة (اللات) وهي عاجزة أمام ذلك المسلم الهمجي البربري اللعين المتخلف الدنيء المملوء قلبه بالحقد والكراهية لكل ما هو مختلف عنه وهو يقوم بتحطيمها

وأيا كان ذلك الوحش المسلم الذي فعل ذلك.. عمر.. علي.. خالد الذي سفك من دماء الأبرياء ما يعادل أضعاف أضعاف ضحايا قنبلة هيروشيما.. هو من الضياع والجهل والضآلة بحيث يجهل.. ان أجمل ما في تلك الآلهة المصنوعة من الحجر.. انها جزء منا.. صنعناها بأيدينا.. نراها نحن ولا ترانا.. نشعر بها ولا تشعر بنا.. صامتة بريئة هادئة وديعة مسالمة ساكنة.. لا تنعق بقرآن ولا تتقيأ بوحي.. لم تسب ولم تلعن ولم تعادي ولم تدعو لحرب دموية أو عصابات جهاد ارهابية.. لم توزع (الشهادة) كصكوك موت مزورة تكتب بالدم.. هي ليست مثل وثنهم.. يدعي انه يرانا ولا نستطيع رؤيته.. يسمعنا ولا يمكن لنا أن نسمعه.. يستعبدنا ويقيدنا ويعاقبنا بحجة انه خالقنا.. دون أن يستطيع اثبات ذلك.. ولن يستطيع.. فهو لم يفعل

يا معشر المسلمين الأغبياء.. هل تساءل أحدكم لماذا لا يقوم وثنكم المترع بالقدسية باعلان مسئوليته الأدبية والأخلاقية والقانونية حين أصبح المحيط الهندي رحما شيطانيا كان مخاضه وحشا يدعى تسونامي وكل ما ترتب عليه من دمار وضحايا؟

بصورة أو بأخرى.. أليس هذا ما تنهق به عقيدتكم المتهالكة البالية.. بأن كل شيء يحدث في هذا الكون هو بأمره.. أيا كان ومهما بلغت به التفاهة والهامشية.. فمثلا أية حشرة أو دودة أو يرقة في هذا الوجود لا تعمل (كاكا) الا باذنه.. وتصريح خاص منه.. أحيانا بأثر رجعي.. كما أن الزلازل.. حسب الرواية الإسلامية طيّح اللات حظها.. ما هي الا جنود لهذا الرب الأبضاي.. يأتمرون بأمرة تضاريسه المزاجية ويهزون له هزة أرضية مقدارها واحدة ونص على مقياس ريختر كتحية عسكرية.. بالطبع أنا لا أعرف ما هي رتبة هذا الجندي تسونامي.. وعما اذا كان بدون أو استطاع تزوير صك غفران خاص به.. لكن ما أنا متأكد وواثق منه.. هو انه أحول.. يا بابا أمريكا هالصوب

وان فعل.. ربكم هذا.. وطينها بشراب من صنع محلي.. وتحمل المسئولية.. أيها الأغبياء.. هل ستستمرون في عبادة اله يمتهن القتل العشوائي هكذا؟

طبعا سيظهر أحد حشراتهم المصابين بامساك حجري في جهازه الفكري ويقول:

ان لربهم حكمة في ذلك

وهل هناك حكمة للقتل سوى الألم.. والعذاب.. والفاجعة

والآن لأعيد ما قلته من زاوية أخرى.. من زاوية شخصانيتي.. المعطوبة الأرقام.. والمشلولة الأحلام.. وامسحوها بوجهي.. فالكارثة لا ترتدي سوى زياً كارثيا

أما في تجربة غياهبي الانسانية.. حيث عصارة حصادي.. لاحظوا كيف تبعثرني الكلمات.. يا لهذا الارتداد بين الاضداد حلم مسكوب بنخب موت على شرف لغة الضاد.. يوووووووه وبعدين يا أبا الحكم.. هيا هيا مرة أخرى.. اوكي.. أحاول

في تجربة غياهبي الانسانية.. حيث عصارة حصادي.. أضل أحيانا.. مثل طفل.. ساذج.. أقول ساذج.. لا برئ.. تدهشه الفقاعات المتلألأة وتسحره.. تأخذه عبر متاهاته البشرية المعتمة برغباتها ونزواتها وأهوائها.. بعيدا.. الى جنون آخر غير جنونه.. تصبح المخيلة فخا للروح.. والكلام سفير أصم أبكم للجروح.. يتلمس الفقاعات الساحرة المأخوذ انجذابا وهياما بها.. عندها.. تمطره الفقاعات بالفراغ.. وماذا تحمل الفقاعة غير الفراغ؟

المثير للسخرية.. والبكاء.. في آن.. وفي أوان يضرم الجرح في أوان.. انه عندما أومأت عاهات الانسان.. للانسان.. كانت هذه الفقاعة التي تكاد لا ترى من هول فراغها في ميكافيلي سوى مصمم أزياء.. وبقليل من النكهة المحلية مصمم دراعات.. تأخذنا نحوها ميكافيلية العواطف الانسانية المحظورة.. تتناهشا الغاية والوسيلة.. في نزال الوقائع.. فتطعن الوسيلة قلب الغاية.. وتفقأ الغاية عين الوسيلة.. المبادئ والقيم هنا ليستا سوى ذنب طويل.. للخديعة.. وجمهورية العواطف الفاضلة.. مجرد واجهة ضبابية.. يختبأ بها الانسان من نفسه.. عن نفسه.. الى نفسه.. مساحة من الوهم نهرب باتجاهها بعيدا.. بعيدا.. بعيدا.. عن واقعنا القاسي المرهون بقوانينه السببية

وما بين الرياح الشهريارية التي تبعث في الأوردة دماء قرنفلية فواحة بالشاعرية والرومانسية فيستوطن الاسترخاء بعد أن يروض الفوضى كل دهاليز الحلم.. وبين السيد هولاكو الذي جعل من قلمه قرنا ينطح به جلمود النص حتى يثبت انه الذكر الأكثر صلاحية وتأهيلا وجدارة لقيادة القطيع.. ثمة انثى.. مبطنة بدخان أسود سمعت ضحكتها للمرة الأولى.. فتمنيت لو اني سألتها.. لم تتقيئي الموت هكذا بمنتهى البراءة يا سيدتي؟.. بلا مبالغة.. أنا لو قست هذه الدنيا على مقاس ضحكتها لامتلأ فم الغد بمذاق المدخنة

سيدتي.. ما رأيك أغلف لكِ نيتشه بورق سوليفان فاخر ثم أربطه بشريطة حمراء منسوجة من وبر التعب وأدسه بعد ذلك في حقيبتك.. اني أضحك الآن.. انضبط يا ولد.. فلتكن قهقهة اوكسترالية نخبوية أوستقراطية.. ضحكة بملامح باشا.. ترتدي طربوشا.. يهتز معها كرش السماء.. نعم أدس نيتشه في حقيبتك.. يقال ان قاعها بالفعل ورشة نجارة للزمن.. أدواتها على أتم الاستعداد كي ترمم ما أفسده.. العقل

أو ما قولكِ أعيد تركيب مكعبات ومجسمات الكون الغارق في عينيكِ ببصمة مجزرة انثوية ثم أجعل من قلبي عرّابا للموت لأصنع من هذه الكاريزما التي تصحبني مثل غيمة فوق رأس زعيمٍ هنديٍ أحمر وتمطرني بالجنون مجرد ذكرى مغامرةٍ ضالةٍ مارقةٍ مقموعةٍ شيزوفرانياً على جبهتين متضادتين متناقضتين.. احداهما تعزي.. اني وُلدت هنا.. والأخرى تحتفي.. اني دُفنت هنا

عجبي من هولاء الذين يتعاطون مع هذه الدنيا غرائزيا فتصبح أبعادها في وجدانهم على مقاس ملابسهم الداخلية.. يحشرون عنوة كل الاحتمالات في عالم قطبيه التستوسترون والاستروجين.. أنا لا أنادي هنا لابدال القمر بأحد قناديل غرناطة.. ولا أزكي على مولاي الفياقرا أفقا أزرق.. لكن من العبث ان لم يكن من الضياع أن نطلق أحكامنا تجاه الآخرين تبعا لبوصلتنا الهرمونية.. بت أكره السيناريوهات الحمراء بكل امتداداتها.. سواء كانت شمعا أحمر.. أو خطوطا حمراء.. أو ليالي حمراء

والآن.. لننهي هذا الجزء البائس.. لقد استوفيت ثمنه بتمام اللعنات وكمال الصدمات.. فأنا بحق منذ أن كان توت توت توت عنخ أوتششش آمون يلعب بالسكة وهو يرتدي الحفاظة الفرعونية الشهيرة لم أشعر انني تافه الى هذا الحد

مأساة الانسان في حظيرة الأرض لم تبدأ بخداعه للآخرين.. بل عندما خدع نفسه

اشتقت الى آدم وحواء.. ماذا عنكم؟

موتى.. هنا.. الموتى لا يُدفنون.. هنا.. الحياة أصبحت.. تقنية موت.. يعيشون من أجل وهم ما بعد الموت.. أتحدث هنا عن الزمن المصاب بالصدأ.. والأرواح كذلك.. حتى ان الصدأ وصل بها الى مرحلة العفن السلفي الوهابي.. لكن كيف تتعايش أدبيات زمن صدئ كهذه الذي يردحون ويثغون بها مع عالم أصبحت فيه سيارة الفولكس واغن من علامات الرفاهية.. عالم مجنون أمسى به أفضل مغني راب أبيضا وأفضل لاعب غولف أسودا؟

لنشد الرحال الآن نحو آدم وحرمه المصون حواء الحنون.. بالطبع لن نستخدم الآيات القرآنية كعربات تنقلنا الى منطقة منزوعة الكذب.. خالية الوهم.. كاملة المنطق.. ويالها من مفارقة.. نبحث عن الحقيقة من حيث بدأ.. فرضيا.. ومرضيا.. مسير الوهم

أليس آدم أول خطوات اللامعقول في عقولنا؟!!.. فكل الروايات التي نادت بها ما يعرف كذبا وتحايلا وتهابلا بأنها سماوية تنص على أن آدم نزل الى الأرض قبل ما يقارب خمس وعشرون ألف عام.. ومني أنا.. فوق البيعة.. في زمن السمسرة الببغائية.. سأجعلها تصل الى مائة ألف عام.. في حين أثبتت الدراسات العلمية الموثقة بقرائن ملموسة لا تقبل الشك اطلاقا ان عمر البشرية يفوق المليوني عام.. تحياتي المدموغة بالزنوبة الى الخصر الفكري للراقصة الفلسفية محمد العوضي.. الغبي الذي لا يريد أن يفهم حتى هذه اللحظة ان الفلسفة هي فكر حواري مع الذات تتساكن فيه الدلائل والدلائل المضادة كطريقة لانتاج المعرفة وصياغتها وليس تبني أفكار كهنوتية جاهزة وقولبة الحقائق على قياسها.. هرطقيا

هيا علينا أن نسرع.. يجب أن نساعد آدم بالهرب من ربه.. فهذا الرب الجشع الحقير لا يبحث عن شيء سوى زيادة أعداد عبيده.. وتلك الجنة التي يسكنها آدم ما هي الا سجن نسجته أكذوبة تلمودية قام محمد بسرقتها.. فقدم لنا أحط وأدنى فكرة عرفتها البشرية عندما اختلطت مع طقوس الصحراء الوثنية وموروث القبيلة الثقافي.. بالأحرى.. الخرافي.. نسبة الى مولاتنا خرافة بنت خرف سيدة بلاد بني خروف.. ولا ننسى صاحبتها سخافة.. كيف ننساها؟ وهل هناك في هذه الدنيا أسخف من موروث القبيلة؟ جميعنا يعرف ماذا كان سيصبح مصير هذه القطعان المتوحشة البدائية لولا النفايات العضوية السوداء المكنوزة منذ عصور غابرة في باطن الأرض.. كائنات متخلفة عديمة القيمة كانت وما زالت تحاول امتلاك واقتناء كل ما يدخل في نطاق تغطية مجالها البترودولاري.. الا نفسها.. الا حريتها

وضيع هو الفرد في أي مجتمع مسلم.. يعتقد انه ينجو بنفسه عندما يتجنب بطش جلاده المجرم بأمر الله.. لا يسعفه وجدانه المعتم بغبار الاسلام كي يعي بأن الزنزانة الأكثر وضاعة هي تلك التي تحاصر قضبانها روح الانسان.. فالانسان الذي يتنازل عن حريته بإرادته.. صدقوني.. ما هو إلا سجين زنزانة تحاصر أعماقه

والآن.. هذا أنا.. بمنتهى الاضطراب.. لملمت عبثيتي في حقيبة تاريخ سوداء أنيقة.. وملأتها ببارود أفكاري.. ثمة قلم/ألم على أهبة الاستعداد كي يكون.. عود عذاب.. يشعل برأسه الحقيقة.. رتبت نظرات الذعر في عيني هيرودس.. ارتديت دشداشة هيلينية.. وانتعلت كل القرابين على المذبح.. هكذا تبدو تقنية جنوني في أزهى عنفوانها.. وشيطانها

هيا أيها الرفاق.. فلنبدأ

بجد.. أكاد أموت من الضحك الآن من كلمة رفاق.. تخيلوا لو استوقفت أحدهم يوما وخاطبته.. عفوا يا رفيق.. هل سنكتفي حينها يا ترى بالعقال كسلاح استراتيجي يحقق توازن الرعب/العطب بيننا.. من جهة أخرى.. من حق كل ثور.. أن يثور.. فنحن قوم ثوراتهم وثوريتهم تستمد من الثور.. لا الثورة.. ولا عزاء للأبقار.. فقد اصبحت أوطانا حلوب.. بل حتى ربهم أصابته لوثة اللبن النفطي وأصبح يدير شركة استثمارية قابضة.. غير الروح طبعا.. يستثمر بها بيزات المنحة.. ما رأيكم بإعلان بيت الزكاة؟

الى أي حد حقير هذا الاسلام عندما يشوه الاحساس الانساني.. فالمسلم لا يجوز له مساعدة الا مسلم آخر.. وعندما يفعل.. أقصد يساعد مسلما آخر.. فهذا ليس لأنه يتعاطف معه ويشعر بمعاناته الانسانية.. بل من أجل المقابل أو الثواب الذي وعده به ربه المزعوم.. هنا بمنتهى الأمانة لا أملك الا أن أقول له.. اقبض من دبش

هيا.. دعوكم من ثرثرتي وقرقتي التي تحمل نكهة الابادة اللغوية.. ولنبدأ

خاص.. دلوعة

القرقة.. برفس القاف ونطحها وبطحها وطرحها وسدحها.. كلمة عامية وتعني لغة المخلوقات الفضائية التي سكنت مدينة كيرلا الهندية في غابر الزمان.. وللعلم هذه اللغة لا تكتفي بالنبرات الصوتية بل هي مزيج بينها وبين الحركة الارتدادية للعنق في الفضاء الكوني.. أقصد الفراغ الكوني

مثل كل مرة.. دخلت الجنة خلسة.. اختبأت عن حراسها الذين ترابط حرائقهم على أطرافها.. كانوا يلعقون الملح فيبصقون بالطغاة والصعاليك وأفواج لا تنتهي من اللصوص وقطاع الطرق.. كانوا.. أي حراس الجنة.. عميان عندما يبصرون.. النور يتلو صلاة الضياع في عيونهم فيلطخها بالظلام.. يرتدون الزي الرسمي لجنود الرب فيملئون جيوبهم السرية بالكراهية.. والموت.. والآه.. مثل هذه التي تدوي فيني الآن

يكذبون هم عندما يدعوا أن ربهم يعلم بكل واردة وشاردة وهاربة ومتغيبة.. إن كان هذا الرب كائن حي (وثني) يملك إرادته فلابد أن تخمّه واحدةٌ سنعةٌ من أمهات الحجارة.. أنا لا أرى في الآلهة سوى حجر.. كنت متيقنا من ذلك.. لذا قررت المغامرة والمخاطرة بالتوجه الى آدم لانقاذه من براثن ربه.. ولأننا متجهون الى رحم المقبرة البشرية.. علينا ألا نجهض الرحلة عبرياً.. أنا لا أقصد هنا امتطاء عربة أمركية يجرها حمار يقتات علفا مكونا من الزيت والبنزين نظير مبلغا من المال كما فعل معظم أسلاف سكان المناطق الخارجية بعد اكتشاف الوثن الأسود عندما أتوا الكويت للمرة الأولى قبل أن يحصلوا بالتزوير على صكوك غفرانهم.. مع احترامي طبعا للمراكب الخشبية التي بادلتهم تحية التسول قادمة من الضفة الأخرى.. بل أقصد الابتعاد عن الطرقات التوراتية التلمودية التي تمد المحرقة المحمدية الفكرية بالوهم

هذا أنا نجحت بالتسلل الى الجنة.. المهزلة التي اعتلت عرش الأساطير.. موءودا بهلوسة اختلاق الحقيقة.. تغتال أنفاسي الازاحة المقدسة للمنطق.. فتضرب قوانيني التفاصيل البشعة لوجه الرب.. أتوغل أكثر وأكثر في تداعياتي كلما لاحت لي نبضة.. ألتقط الزوايا بنظرات مقلوبة حتى أروض السقف.. ولما لا؟!.. ألا يتهاوون هم باتجاه السماء؟

ملأت جراب وحدتي وعزلتي بحريتي.. قلمت أظافر يقيني.. تأججت بسغبي وتعبي ومركبي اللاهث الى مرفأ لم تُعبأ مخازن حقيقته بالقش.. نصبت عظامي كسواري بيضاء في الشقوق المتناثرة على جدران الوعي.. أغرقت نزفي بجروحي حتى تطهرت من دماء الوثن.. وسرت.. بعد أن توكلت.. على العقل

ها هو آدم أراه جالسا هناك.. ومثل كل مرة أرى بها آدم.. يتدحرج المشهد على عجلة مربعة.. لم تُصقل بعد الى مرحلة الدائرة.. تعيش وهم ديناميكية حركة الدائرة التي تتناغم وتتوافق بكل انسيابية مع المسافة.. بينما تمثل كل خطوة للعجلة المربعة عثرة أخرى وسقطة جديدة.. فتصبح المسافة مجرد.. مسلسل للعثرات والسقوط

كان الوقت صباحا.. الشمس تتثاءب وهي لا زالت ترتدي بيجامة نوم حمراء داكنة.. وكما الأفلام المصرية حين يتزاحم ألف شخص في الشقة/الشئة أمام دورة المياه الوحيدة وهم يضعون مناشفهم المهترئة على أكتافهم.. كانت هي تضع منشفة غيم على كتف أفقها.. لم تغتسل بعد في بحر عيني حواء.. ولم تتنشف على خدودها.. هي بالكاد أشرقت من جبينها.. بالمناسبة.. هل تعلمون ما هو أجمل ما في الشمس؟.. انها لا تشبه رشدي أباظة.. والا كنت أطفأتها بقدمي مثل عقب سيجارة

آدم أنهى للتو وجبة فطور كانت أعددتها له حواء.. جالس على كرسي هزاز يتأرجح بين السراب والعدم.. في غرفة فسيحة يغطي سقفها الكون.. تعتقت زواياها بالحكايات المنسية.. وتعطر هواؤها بعبق أزهار عذراء.. جدرانها تلونت بنزعة أمواج تسونامية.. أثاثها يومئ برأسه كلما انكسرت الاتجاهات باتجاه الغرب.. يقرأ كتابا لأبي الحكم.. آآه كسرتها وكأني انكسرت معها.. عنوانه منهجيات العرب في فلسفة الجرب.. اتعب يا السجعة.. أسرف نصف قطر فمي بالتعملق ممتطيا راحلة الدهشة.. كيف وصل لآدم هذا الكتاب الذي كنت أرد به على كتاب فرانسيس فوكاياما نهاية التاريخ والإنسان الأخير.. تعاطى الحاج فوكاياما في كتابه أعتى حالات الجمبزة والسمردحة و تطرق فيه إلى أن سقوط حائط برلين يمثل نهاية حقبة الحرب الباردة وبالتالي انتصارا نهائيا للنموذج الديمقراطي الليبرالي الغربي على النظام الشيوعي.. بالطبع أنا أتفق معه تماما فيما يتعلق بهذه الجزئية.. لكنه قفز بحركة ردح فلسفية مثيرة ذكرتني بعوالم شارع الهرم الى حضن هيغل وفلسفته اللطمية حتى يقول بأن البشرية وصلت الى المرحلة الأخيرة من مسارها أو تطورها وبالتالي الى نهايتها لأن شعوب الأرض اعترفت بتفوق الديمقراطية الليبرالية كنظام حكم

يا عبيط يا ابن العبيط لو كنت كتبت كتابك هذا في عنيزة لتم تعليقك من خصيتيك في ميدان عام رغم انه لا يوجد هناك ميدان عام بل ساحات ترابية يتم بها تنفيذ القصاص.. عن أية شعوب اعترفت بتفوق الديمقراطية انت تتحدث؟ دعها تعترف بانسانيتها أولا

كيف يا سليل الهيلق الياباني الذي رمت أمواج التشرد والعوز والديه في أرض الحرية تدعي بأن التاريخ انتهى ووصل الى مستقره الأخيرة وثمة حشرات بشرية يتعدى لحية اليرقة النزقة منها سرتها لا زالت تعيش بعقلية وأوهام وأحلام ورؤية أسلافها العفنة النتنة المقبورة قبل 1400 عام؟

ثم يا بابا يا ماما يا فوكوياما يا بعد يوكوهاما كلها انت.. الجدار الذي يحاصر الانسانية حقا لم يكن ذلك الختان الكونكريتي الذي شيدته القطعان السلافية الفاقدة للصلاحية نتيجة تعرض عقولها للصقيع الدائم فتوهمت ان القوة العسكرية كفيلة بأن تتوج امبراطوريتهم على عرش هذا الكوكب بينما عدد الجياع فيها يفوق عددهم في أفريقيا.. الجدار الحقيقي هو اليقين المعرفي الوهمي المتسامي فوق التشكيك والنقد.. جدار المطلق المقدس الذي يحاصر ملكات الانسان النقدية مما يفقده أهم المنهجيات الموضوعية العقلانية القائمة على الشك والتساؤل

انتبه آدم الى وجودي.. وأنا القابع فيه منذ ملايين السنين.. كنت أختنق في قاعه حتى تربع هو على طرقات الكلام.. الكلام حين يكون مباح بنكهة البكاء.. بنكهة الموت.. سيل لا يتوقف من الخطيئة.. كلام مضغه محمد بفمه الذي لم تفض بكارة عفونته أي معجون أسنان فجعله يسمو على بساط الخديعة والسذاجة على قيمة الانسان

اخترع الانسان الأبجدية كي تكون خادما له.. فاذا بالحشرات المحمدية توسم النصوص بصفة القداسة حتى جعلت الانسان عبدا للنص.. أصبح كتلة (لاشيء) يُقاس وزنها وكينونتها بوحدات قياس فقهية لديدان وعربان وأوثان تحمل ملامح الضبّان

رمقني آدم بنظراتٍ ناسكةٍ.. من كل شيء.. إلا أنا.. نظرات لا تضاهيها كل منحيات الموت والحياة.. اختصرت وحشة الملامح.. فهوت الوجوه باتجاه الصورة.. نظرات تحلق صيرورتها مثل حكاية عجوز قصف الزمن سطورها بالتجاعيد.. التفت نحوي فانتحرت الزوايا وهي تبكي درجاتها.. وعثراتها

وفجأة.. بلا مقدمات.. تدافعت الروح هاربة من برواز السبات.. وعاد وجه آدم منارة تتلو صلوات الحب للمراكب.. وقال.. أهذا أنت يا أبا الحكم؟!.. أما زلت أسيرا بقيد الحياة؟!.. اعتقدت انك اغتسلت من وجودك بالموت

ابتسمت.. ابتسامة مليئة بتاريخ تقرح في ظلال اسقاطاته العاجزة.. ابتسامة لا يسرجها سوى فرسان الكوابيس.. ولا يمتطيها الا رجل دشن أسئلته بمدادٍ من روحه.. بعد أن تنازل عنها.. يسند ظهر أحلامه الى جذع شجرة تورق بالعذاب وتثمر بحبات السراب

ولأني مجنون.. مثلي.. ولا يشبهني سواي.. حتى أنا.. ظننت اني سأهرب على متن الابتسامة من الاجابات الجنائزية التي تبدو كمزهرية موت على موائد النهاية.. لكني فوجئت بي.. أحصدني.. سنابل غبن بائسة.. ذبلت حقيقتها فتيبست عروق أمسها وغدها

لحظات بدت أطول من عمر الخليقة.. لقلبٍ.. لا زال يعتذر من هول حريقهِ.. حريقه.. انكفأت نبضاته وخبأ بريقه.. تلاشت حقيقته غريقة في عزاء الحقيقة.. بلا ماضٍ.. ولا حاضر.. وبمستقبلٍ ألقيت جثث سنواته في مشرحة الدقيقة
ثم نطقتُ.. بحدِ لسانٍ جزَ رؤوسَ الكلمات.. وصوتٍ يشبه بؤبؤ الليل مليء بالذنوب البراقة.. ونبرة تكبدت أبعادها كل حشرجات الخراب

هيّا يا آدم.. يجب أن تأتي معي وتهجر هذا الوهم.. أنت لا تنتمي الى هذا المكان

آدم.. وقد بدت أنفاسه عربات تجرها خيول الاستفهام لتنضم الى مظاهرات التعجب.. الى أين؟

يا لهذا آدم.. بكلمتين فقط.. لا تتعدى كل منهما الثلاثة أحرف.. صاغ الوجود بصيغة الاستفهام.. وان كانت ليست المرة الأولى التي يحاول بها الانسان اختصار الكون في كلمتين.. فقد فعلها العجوز المهووس بجنون العظمة الذي تزوج طفلة لم يتعدى عمرها التسع سنوات عندما اختصر الكون في

الله.. محمد

لم يأتي بجديد هذا النصاب.. كل ما فعله انه أبدل في الخانة الأولى كلمة (يهوه) بكلمة الله.. أما الخانة الثانية فهي مستباحة لكل من سيفه له.. وفي رواية أخرى.. إِلُهُ

استجمعت قواي المبعثرة في كل تضاريس الموت.. وناديت فيني ما بقى فيني.. ربطت راس حدسي برباطة جأشي.. وقلت

الى حيث تنتمي.. الى الرحم الذي أنجبك.. والحضن الذي سيأوي رفاتك بعد أن تفرغ من رحلتك ويحين موعد ترجلك.. الى الأرض

آدم.. بعد أن استوقفته صكوك عبثية ارتدت عباءة القتل بدم بارد.. بدت أقذر من تحدث الإنجليزية بلكنة مصرية.. قال.. أنت تمزح.. لا بد انك تمزح.. أليس كذلك؟

فتحت شبابيك تعبي على مصراعيها.. وراحت أسراب الآه تتسرب مني بعد أن نقشت ندوبها الخالدة على جداريات وجداني.. قلت.. الأمر لا يحتمل المزاح يا آدم

آدم.. هل تعلم اني لو أتيت معك سوف أتخلى عن كل هذا؟.. وأشار الى قصره الأبيض العاجي وهو لا يعلم انه مشّيد من رفات وعظام ضحايا وثن وهمي مستبد أناني دنئ لا يقبل أن يشاركه أحد في هذا الكون وينظر الى بقية الكائنات بفوقية وعنجهية واحتقار

أجبته.. بينما أجراس النور لا زالت تقرع بالصراخ في عيني.. وحنجرتي تكاد تنضج بالغياب.. وصفير الريح يطبطب على كتف شوارعي.. نعم أعلم.. ثم دسست نظراتي في دولاب الزمن فتوقف.. وأصبحت أروقة الثورات في مرمى بصري.. وتابعت

أعلم يا آدم أعلم.. أعلم اني أنتشلك من كل هذا حتى أنقذ نفسي بك عندما أنقذك من نفسك.. أمد إليك يد الحقيقة كي أطهرك بها من رجس مفهوم الاله الأوحد الذي استباح وعيك وروحك وملكاتك.. يا آدم.. من خلقك لم يفعل ذلك حتى يستعبدك.. أو يختبرك.. ان كان ثمة خالق لك فثق انه فعل ذلك حتى تعيش أنت ما حُرم هو منه

آدم.. وكأنه حكم على الغد غيابيا بالموت الدماغي.. دشن العتمة في أنحائه فجعل من الأرواح متاريس أمام الصباح.. قال

قل هو الله أحد.. الله الصمد.. لم يلد ولم يولد.. ولم يكن له أحد

نظرت حولي.. أبحث عن طفاية سجاير أفلع بها رأس آدم.. على بالي عنده سالفة.. مالت عليه وعلى اللي ينصحه.. بعد كل هذا العناء الذي بذلته وأنا أحاول اعادته الى جادة العقل والمنطق والحقيقة.. جادة الانسان.. يجيبني هو بهذا الهراء.. حتى خادمتي كوماري لو انتابتها يوما نزعة مارجوانية وادعت النبوة لقالت

في كلام نفر واحد قود.. قود في كيس هلاو سمدي.. ماما ما في مسكين بابا بأد ما في.. بالهياة ما في هو نفر سيم سيم
صدقت كوماري المعفنة

ماذا تريدونني أن أقول؟.. هل هناك رب يقسم بالتين والزيتون؟.. هنا ثمة سؤال مصري السحنة يطرح نفسه.. لما لم يقسم ربكم بالفول والطعمية؟ بالطبع لا عزاء للرز أو العيش كما نطلق عليه هنا.. لم تكن وقتها حوافر الشيطان قد وصلت بعد للصين

وأكملت.. هل نسيت يا آدم انك قلت لربك يوما

أنت أحمق.. مغفل.. لا تستطيع أن تتعالى الا في الظلام.. ظلام العقل.. ظلام الروح.. لا تتنفس سوى الأقنعة.. تخشى مجرد التفكير فيك.. ترتعد خوفا عندما تصل اليك علامات استفهامنا.. تربط ذاتك وقدسيتك وطاعتك وخشيتك واتباعك وهديك في طقوس سخيفة عقيمة سقيمة متخلفة.. شريعتك ليست سوى سجن كبير.. ليست سوى خريطة للعذاب.. ليست سوى شيكات مفتوحة لشياطينك كي يستبيحوا كل قيمة للانسان..

بكل دناءة.. بكل خساسة.. بكل غباء.. بكل سذاجة.. بكل حقارة.. تفرض علينا أن نحبك رغما عن أنوفنا.. هل هناك حب بالاكراه؟.. وفي نفس الوقت.. تحرضنا على كراهية الآخرين

ألم تقل ذلك يوما يا آدم؟

ما أن فخخت آدم بكلماتي حتى اندلعت في جوفنا عاصفة ثلجية.. تجمد كل منا في الآخر.. لا أعلم هل هو الصــقيع أم الوطــــن الذي يتكــئ على بندقــية ام 16 كعكازة رجل جريح متشح برداء النار من جعل سفوحي ساحة نزال مستباحة بين غواية الضمير ومرايا الألم؟ بدا كل شيء فيني عاريا مني.. أين سيمضي بي (ستربتيز) الكلمات هذا؟ أخشى أن تحظى هذه الاباحية الفكرية يوما بشرف المهزلة.. وتصبح مثل كل شيء آخر يعيشه الانسان.. مجرد حفلة ضياع على شرف المهزلة

أوغلت في أقاصي جنوني.. غرفت حلما حكائيا.. طعمه حارق أشبه بقناني المولوتوف.. لاذع كنزيف المواويل.. مرارته تشبه حشرجة حنجرة متعبة وأدت صغار صراخها.. ثم سكبته على رأس آدم.. أخذ التجمد يزول شيئا فشيئ عن أطرافه.. والتناقض يتلاشى عنه مثلما يتلاشي غبار جليدي عن مسطح زجاجي عند غسله بماء دافئ

وقعت نظرات آدم على الأرضية الرخامية فأحدثت صوتا يشبه وقع سقوط قطع النقود المعدنية.. توردت مسامات المكان وبدا كما لو انه تعرض للتو لفتوحات الطفولة.. الريح صهلت برائحة وطن لا ينتهي.. وطوابير السنابل الناضجة الحلم اتجهت نحو الغد على ايقاع نبض لا يتوقف الا ان توقف عن الحب.. والأيام جعلت من قمع زهر اللوتس حوضا تستحم به.. وضواحي النبوءات أصبحت مرتعا لابتساماتنا المهاجرة.. حتى الشوارع كان لها نصيبا في هذا العرض الغزير بالشفاء.. فقد نجحت أخير في اقناع الجاذبية بأن تتدلى نحو السماء

أعرفها تلك الأعراض.. انها أعراض الاحتفاء بآدم.. عندما يعود.. الى آدم

هيا يا آدم هيا.. ها هي محبرة الصباح.. فاكتب بالنور حقيقة تدحر كل ظلمات العبودية

هيا يا آدم هيا.. ها هو بياضك الشاسع اللامتناهي يسوّرنا.. فطهر روحك من ظلال اللاهوت القاتمة الآثمة الظالمة

هيا يا آدم هيا.. أحضر حواء وتعالا معي.. يجب أن تخرج مما أنت فيه.. حينها فقط تستطيع أن ترى.. ما أنت فيه.. فأنت لا ترى الاعصار ولا تشعر به لأنك متقوقع في قلبه.. انك تنتقل على خفيّ الكارثة دون تعلم.. انه يدمر كل معاني الانسان فيك بينما لا يمكن لك رؤية آثار خطوات جحيمك

هيا يا آدم هيا.. هذه الجحور والكهوف العقائدية والأيديولوجية السوداء لن تمنحك رموز معادلة الذات البشرية مهما كذبت وافترت وادعت بأن جنة عدن و مؤخرة صنعاء يقعا في نهاية نفقها المظلم.. فقط يا آدم.. فقط.. الحرية تفعل

انتظروا قليلا

أريد جعل السطر القادم شرخا يشق جسد الصفحة الى عالمين فأصنع بينهما أخدودا لا ينتهي قاعه الا في نقطة البداية.. حيث القعر الذي يجعل من الانسان صلصالا وثنيا.. والسراط المستقيم مجرد خطوط انتاج للموت في المصانع الكهنوتية
سأقفز أمامكم عبر هذا الشرخ.. من يريد معرفة نهاية هذه المغامرة عليه أن يتبعني.. صحيح نسيت أن أخبركم.. كل من يرغب بالقفز عبر هذا الشرخ عليه أن يركن جانبا انكساراته.. وانتكاساته.. وخساراته.. بالطبع هذا لا يشمل الذكريات.. فنحن بلا ذكرياتنا مجرد جريمة مقيدة ضد مجهول

ستعلمون لماذا طلبت منكم ذلك.. والآن بعد أن عبرتم الشرخ التفتوا نحو الضفة الأخرى.. وجهوا أنظاركم نحو آدم المدهون بالتردد والمعجون بالقلق وأنصتوا اليه.. سيلقي الآن على مسامعنا علامة استفهام نازلتها حتى هذه الغصة ترليون مرة.. سؤال يحمل رائحة الفخاخ وضوضاء الصراخ.. فتنة العرافات ووحشة النهايات.. حيوية الموت وغياهب الصوت.. حكمة المخبولين وولاء المنافقين.. متاهات المواكب ونزوات العناكب.. سؤال يفيض بصهيل الشمس ويهبط مثل شوكة في حدقة الأمس.. سؤال لا ينجو منه سوى الموتى.. أو الذي تواطئوا مع الموت

آدم ينادي من الضفة الأخرى.. وكان صوته يتهاوى في عدة آلاف من السنين اليتيمة.. وفي مأتم التاريخ كلٍ يبحث له عن أب حتى ينسب خرافاته اليه الى أن يصاب الزمن بجلطة همجية شرعية

هل تملك حقيقة وجودنا يا أبا الحكم؟!.. هل تستطيع اخباري كيف أتيت أنا الى هنا؟

ألم أخبركم انه سيفعل؟ كنت واثقا من ذلك

الغريب في الأمر ان هذا السؤال المؤطر بلباس المعرفة من المفترض أن يكون هو دليلنا اليها.. لكن حين اختطفته سيوف الفاشية الصحراوية الهمجية الدموية المتخلفة بثقافتها الظلامية البائسة المريضة المسمومة البشعة تحت راية الوغد الحقير الصعلوك الجبان الذي سنّ كذبا وزورا باسم الرب المزعوم قطع رقاب البشر وأيديهم ورجمهم بالحجارة حتى الموت أصبح.. أي هذا السؤال.. طريق جبري الى قمة الجهل

يا أبا قابيل.. ولا هان هابيل.. ولا كل المهابيل من أبناءك.. أنا وإذ أجبت بــ لا فقد أجبت.. فهذا أقصى ما قدمه لنا ركامنا المعرفي الانساني.. بينما يلغي الآخرون كل هذا الركام عند اجابتهم لهذا السؤال.. علامة النفي هنا ليست سوى هدنة مع هذا النوع من الأسئلة.. لا مع الاجابات.. وكما تقول أحلام مستغانمي.. الأجوبة عمياء.. وحدها الأسئلة ترى

لكني قطعا أستطيع اخبارك.. أنت بالذات يا آدم.. كيف أتيت الى هنا.. وهي حكاية طويلة منقوشة بالدم فما رأيك أن أقصها عليك أنت وحواء في طريق عودتنا

رائع.. أرى انك قد أحضرت حواء معك.. من هنا الطريق أيها السادة.. وأشرت بقلمي نحو رأسي.. لا أدري.. ربما طعنته


سأكتفي الآن بهذا القدر من مغامرة امتطاء الكلمة في جوف الفكرة.. ظمئت كلماتي وأخشى أن تصاب شرايينها بالجفاف.. فالكلمات لا ترتوي الا بالصمت.. ولا تشفى/تتشفى مني الا بعد أن أتوارى بعيدا في حالة الاشتباك بأعماقي.. وكرجل تلقي خطواته بالطريق عرض الغربة.. أقولها بكل نبضة فيني رصدت جنوني مثل علاقة عشق سرية بين الزنزانة والمفتاح.. هنيئا لنا بكل هذا الجحيم الذي نعيش الموت فيه

أعلم ان فوضيتي ومزاجيتي وشغبي ونزعة التمرد بي جعلت من علاقتي مع الزمن مرتبكة متوترة تشوبها براثن الحبر ومصيدة الليل واغماءة النص.. فبدل أن يتقاطع كل منا في الآخر.. راح يقطّعه.. لكن ماذا عساي أن أفعل؟.. مأتم المستحيل لا يتسع لأحد.. فهذا أنا.. تخذلني الكلمات.. كما يخذلني الصمت.. بالكاد تتشبث أنفاسي بذنب الغد

لعله الهذيان من يجعل الكلمات سعاة للجنون.. فأحتدم تحت أسواره.. أبحث عن مساحة للامعنى.. ألجأ إليها بعيدا عن هذه المعاني التي تتساقط حولنا.. علينا.. وأحيانا فينا.. هذا ان لم نتساقط نحن فيها

نوع من الالتباس الروحي يعبئني سيكولوجيا فيخلق فيني مريضا وطبيبا نفسيا.. وكلما بحثت عني لا أجدني.. لا أجد سوى كرسي مهجور.. لفظ مريضه وطبيبه .. ملقى بجانبه أجنحة مهملة.. تنبعث منها رائحة الحبر.. وبضع ثعابين سامة.. غيرت للتو جلودها



39 Comments:

Blogger مبتدئ said...

لم أقرأ موضوعك بعد، لا أعلم لماذا أريد أن أكون أول من يهنيك على عودتك

لك هذه الأبيات

ردت الروح على المضنى معك
أحسن الأيام يوم أرجعك

الآن سأقرأ الموضوع

تحياتي

12:01 AM  
Blogger مزيانه said...

أيقونه مبققه عيونها مومصدقه

للأمانه فعلآ مومصدقة اللي اقراه ابا الحكم ويحك يارجل ماذا فعلنا لك لتعاقبنا هذا العقاب القاسي بحرماننا من كتاباتك المجنونه وتعليقاتك اللاسعه
هنيئآ لنا نحن بهذه العودة المباركة بالفعل لم أقرأ موضوعك انا الأخرى كي أسارع بالكتابه اليك معلنه فرحتي بهكذا عودة جميلة

تحياتي لك ولكن لا تعود هذه الفعله ارجوك فأنت بهذا وكأنك تعاقبنا بلاذنب

لي عودة أكيدة

10:53 AM  
Blogger مزيانه said...

This comment has been removed by a blog administrator.

10:53 AM  
Blogger AyyA said...

al7amd lila...ops
very happy that you're back
ok i have to read your post now :)

2:08 PM  
Blogger Zaydoun said...

الحمد لله على السلامة ابا الحكم

انا يبيلي يومين علشان أقرأ موضوعك

10:39 PM  
Blogger مزيانه said...

يقول أبا الحكم وأبا الحكم صادق بل لهو أصدق من أي رسول عرفته البشريه الرعناء المتخلفه

قل ماشئت أبا الحكم وأغدق بالقول أن أردت لقلبي مارأيت صدق يتقاطر من حديث قط كحديثك

ليست مسافاتك فقط من تلحفت بشوك الأسئلة المجنونه فجميعنا طمسنا عقولنا ودفناها بالحضيض كي لا تتهور وتعانق أي سؤال من هذه الأسئلة

عطلو جميع حواسنا العقليه والفكريه خوفآ من كشف كذبهم
حجروا حتى على فضولنا البريء وأرعبونا من مجرد التفكير في أي شيء ممكن يكشفهم


أرضعونا الخنوع والأستسلام منذ المهد حتى بتنا أهزم امه وأضعف أمه بل أحقر أمة الجميع يعلم حقيقتها البشعه إلا هي لا زالت تتغنى بالكذبة الكبرى بأنها خير أمة أخرجت للناس ( خير أمه طل بعينهم )

لن تصدق لو قلت لك كم أشاركك هذا البغض الذي تعلمنا أبجدياته من
دينهم ليرتد عليهم

تتحدث عن مأساة توناسامي لماذا تذهب بعيدآ لديك هنا مايكفيك لتثبت كذب آلهتهم وزير النساء رسولهم

أمثله كثيرة تشهد وتتحدث عن تخبط هذا الرب وعشوائيته في كل شيء يرفع الحقير بينما المسالم ينداس على رأسه ويعطي الغني ويترك الفقير يتلوى بجوعه أمامه دون أن يحن قلبه الرحيم ويعطيه كما أعطى وأسرف بالعطاء على حبيبه وقرة عينه حمادة النسونجي .. تخبط مابعده تخبط بكل شيء ويقولون حكمة , حكمة طل .



لماذا يختار محمد بالذات ليكون الرسول وأشرف الخلق مع انه هو اوطى الخلق لماذا يفضله عليك وعلي وعلى الدنيا ماذا به لكي يفضل على آخرين ومن شدة وقاحته جعل الآله تفضله حتى على رسله السابقين أيضآ أرأيت وقاحه أكثر من هذا

أرأيت إستهبال ومغالاه بالنفس كهذا جعل نفسه بمنزلة الرب بل انت لاتؤمن إن لم تذكره بالشهادة لايكفي ان تقول لا اله الا الله بل وان تشهد انه رسول أيضآ

أنا مثلك لا أعلم أين الحقيقه المطلقة ولكن لماذا علي أن أنافق و أكذب وأقول أني مؤمنه بهذا الدجل والكذب المسمى بالديانات السماويه ...

يجبرونك على كل أنواع الكذب والنفاق والتملق والرياء بل ويلعنونك من داخلهم للانك تنافقهم قسرآ يحجرون عليك وعلى فكرك وعقلك الذي هو ملك لك وحدك خوفآ من تفشي عدوى إعادة تشغيل العقل وتعريفه من جديد بمهامه الأصيله وبأنه له كل الحق بالتفكير والتأمل والتساؤل بكل شيء يخص الحياة التي يحياها فهذا أقل حق ممكن أن يكتسبه الانسان وهو أن يقود عقله بنفسه وليس الاتكال على شيوخ الهبل وأأمة الفسق والضلال والذين لايرون أبعد من كراعينهم ( على قولة أبا الحكم وأبا الحكم صاج )


هذا غيض من فيض يتآكلني بسبب هذا الدين الماجن الذي لم يستطع ان يفرض نفسه إلا على هؤلاء العرب الجهله المتخلفين الأنهزاميين أمام أي تهويشة حتى لو كانت كاذبه ...

طبعآ ولا عزاء للضحايا والذين هم وبلا فخر نحن معشر النساء فنحن أبدنا ونحن أحياء وأغتصبنا جهرآ بمباركة الرب وبتخطيط من هذا الخبيث ...

طبعآ الحديث يطول ويطول عن مدى حقارة هذا الرسول ودينه السخيف
عذرآ للإطالة


...
تحياتي للجميع

8:43 AM  
Blogger AyyA said...

Your madness drives me insane, at times you anger me to the point that I feel like strangling you, yet I can’t help it when I find myself totally helpless in love with you; with your words, with your thought and with those rhymes that unexpectedly pop their sneaky heads between the clouds of your sentences, just like magic or like a miracle.
And I wonder at times, was this the tool Mohamad used to infatuate the early listeners to the first verses of Quran? Are you the Devil, or are you the savior?
With my humble Arabic literary I read your post more than 10 times, and every time I find something new, I’m totally mesmerized. Your bubbles; although burst to vacuum, have creating a new definition to vacuum; The vacuum that is made of nothing composed within itself all dimensions of life and got me addicted to the thought; you. How thawed you seem to be in eve yet how abhorrent towards her (Why? Wala i7na nas 6aybeen wi 3ala qad el7al.). Such irony that created the beautiful mischief of you, whoever you are. Just don’t stop. Free the reins and give your finger the obligation to dance freely on the keyboard, for you are absolutely divine.

5:15 AM  
Blogger BusyNow said...

اهلا بعودتك
و حمدالله على السلامة

5:08 PM  
Blogger q8tkv said...

This comment has been removed by a blog administrator.

1:39 AM  
Blogger q8tkv said...

جاء الحق وزهق الباطل
Thanks Rabab

1:41 AM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

مبتدئ

شرفني يا سيدي أن تكون صاحب أول اشراقة على هذه النافذة التي أنهكها الصقيع

سأصنع من كلماتك مزهريةً تشربت عروق زهورها بماء الروح كي أزين بها النافذة

1:30 PM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

مزيانه


طابت أوقاتكِ بكِ وتنسكت خضوعا وخشوعا في عينيكِ الصاخبتين سيدتي..


مثل ضمادات للروح.. كانت كلماتك مزيانه.. مثل أصابع ناعمة شهية تداعب شعر أفكاري المستوحشة.. مثل كل ما هو عذب وجميل وأخاذ.. مثلكِ

هل فتحتِ أزرار قميص الكلام فاحتشد جسد الحقيقة الطاهر من بوحك سيدتي؟

مزيانه.. يا هدهدة فوانيس مساءات الطفولة.. نعم ان محمد هذا ليس سوى حشرة منحطة قذرة تافهة متخلفة تثير الغثيان ولو كان أتى في زماننا هذا لأصبح في أفضل الحالات بالواسطة وكيل عريف في أحد الجيوش الخرخاشية الخليجية.. وعندما يتقاعد طبيا بسبب تخلفه العقلي والنفسي يصبح تاجر أغنام في صفاة الغنم يتشاجر كل مساء مع صبيّه البنغالي على الايراد .. هذا مفروغ منه فليس هنا مربط الفرس

الاشكالية الحقيقية ليست في كشف واثبات زيف هذه الكذبة الفارغة السخيفة العقيمة الساذجة التي تدعى الاسلام ومجمل قيمها وأفكارها ومبادئها السوداء المريضة الموبوءة بالحقد والصلف والكراهية

نحن نتحدث عن أيديولوجيا بهيمية تحرّم الموسيقى في الوقت الذي لا تحرم فيه العبودية.. هذا بحد ذاته يكفي

الاشكالية هي في الكائنات المقفرة انسانيا التي انتسبت الى البشرية في ليلة جينية غابرة والغارقة في غيبوبة هذا المستنقع الفكري وفي عجزها التام عن الاستيعاب بأن الانسان هو السقف الأعلى لقيمة هذا الكون.. وأن كل عقيدة أو أيديولوجيا تحاول تهميش أو انقاص قيمة الانسان بحيث يصبح مجرد تابع وخادم أو حتى ضحية لها تفقد معنى وجودها.. فالانسان هو من اختلق قيمة الأشياء كلها.. وما وراء عالم الانسان هذا يفقد كل شيء قيمته

يطول الحديث حول هذه الجزئية سيدتي لكن أعدك اني سأتطرق اليها في كتاباتي اللاحقة

1:45 PM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

أيا / رباب

يا ديمومة معادلة حواء السحرية وروحها وثمرة انوثتها الناضجة الطازجة الشهية الأبدية.. كيف أجرؤ أن أتخذ موقفا متحاملا منها وأنتي وطن للمعنى الذي يختزل كل معانيها؟

كنت أقصد فقط تلك الشوائب النسائية من فئة (وي قطيعة) اللاتي يعتقدن أنه بإمكانهن اعتلاء قمة روحانية الانثى بواسطة قصاصات القص واللزق على خلفيات (قف سيدي الخيال) بنوتية ذات ألوان ناعمة.. بينما في حقيقة الأمر هن من العدم والظمأ الغرائزي بحيث يفرزن أحيانا من أحد أعضائهن الحساسة كمية من السوائل تكفي لملئ دلواً متوسط الحجم من عند رؤيتهن نجماً سينمائيا أجنبيا وسيما على الشاشة الصغيرة


والآن سيدتي.. بعيدا عن دهاليزك الشكسبيرية اللذيذة.. ألا أزحتِ جانبا مشرط التشريح الفرويدي هذا واستبدلته بشمعة.. ثم أطفئي مصباح هذا الكون خلفكِ وتعالي اجلسي بجانبي هنا.. ثمة مجنون استبد به شوقه إليك

ولكِ ان شئتِ حرقي بها.. أو بأي شيء آخر.. فهكذا حكاية مجنونة عليها أن تحترق كي تتماثل للشفاء

2:22 PM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

Zaydoun

busyNOW


أولا أشكركما على هذه المشاعر النبيلة التي أبديتماها تجاهي


ثانيا.. أستأذنكما هذا السؤال..

هل أنتما جادان بحمد (الله) على عودتي؟

ما هي علاقة أم اللي جابت هذا الوثن بعودتي؟ هل دفع عني اشتراك الانترنت على سبيل المثال؟

صدقاني.. لو كان هذا الصنم المنتصب فقط في عقول عباده المخدرين يملك القدرة على منعي من العودة لما تردد لحظة واحدة

2:41 PM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

q8tkv

جاء الحق وزهق الباطل

حسبي اللات عليك.. هذه العبارة الوحيدة التي لا تصلح أن تقال الا في أحضان عارضات كرنفال ريو دي جانيرو

أنا بدوري أيضا أشكر رباب وأشكرك

2:46 PM  
Blogger q8tkv said...

الان ابا الحكم بعد التهاني والسلام هل من الممكن ان تحدثنا عن اين كنت ؟ في غار خراء كمحمد ام في بطن حوت كيونس ام على قمة جبل كموسى ام كنت مشغولا بخلق كون جديد ؟

9:09 PM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

q8tkv

عمت صباحا يا سيدي

بالطبع لم أمضي وقتي في غار خراء مثل معتوه بني هاشم.. بل أنا لا أستطيع دخوله حتى وان رغبت ذلك.. أتعتقد أن عوامل التهوية والتعرية والتصفية كفيلة بأن تزيل الاسقاطات الكارثية لنفايات هذا المخلوق؟

يا رجل حتى الذباب لا يدخل ذلك الغار الآن الا بكمام مصمم للحرب الكيماوية

أما الحوت فأنا لم أرى رقعة زعانفه منذ زمن بعيد أطول من لحية البلالي.. بكل الأحوال لم يعد يمكن لنا قضاء وقت من الراحة والاستجمام في بطن الحوت بعد أن تردت حالته النفسية في الفترة الأخيرة وأصيب بحالة من عسر الهضم وتسمم في قولونه الفكري نتيجة اتهام أسراب الخفافيش السلفية الوهابية الدائم له بأنه يحث المسلمين الملائكيين على الفسق والفجور والمعاصي والفواحش والزنا واللواط وكذلك تهديد ثوابت هذه الأمة/الغمة لأنه على حد زعمهم غير محتشم.. فهم يعتقدون بأن الفتحة الموجود على ظهره هي بمثابة فتحة شرج وعليه أن يحجبها ويغطيها وبالمرة ينقبها

ماذا تتوقع من هذه الزواحف الصحراوية التي كانت حتى الأمس القريب تسمي الروبيان بدود البحر؟

كان هذا بالنسبة للغار والحوت.. أما بخصوص جبل موسى أو مرعوب الذي غالبا ما كان يمارس على قمته هوايته المعهودة.. الصراخ أبيها أبيها.. فهو يقع حاليا.. أي الجبل.. في هذا الزمن المتنيل بستين بنت كلب نيلة خارج نطاق التغطية الانساني.. لأنه يقع (وأية وقعة كانت) في سيناء.. أي داخل الأراضي المصرية.. بالتالي لو أصف دور في الطابور مع اليهود أمام الأفران النازية أفضل من أتوجه الى هناك

من الآخر.. رغم ان ثرثرتي تشبه أروقة الكارثة ليس لها آخر.. سأخبرك أين كنت

كنت أتسكع في احدى الحانات الفوضوية التي تقع على تخوم مضارب مجرة درب التبانة التعبانة أطق الاصبعين بعد أن خلعت هالة الزمن عن جوانحي

11:44 PM  
Blogger AyyA said...

This comment has been removed by a blog administrator.

7:15 AM  
Blogger AyyA said...

Oh how good it is to be sitting by your side. And guess what some new bloggers are cursing me personally for commenting on your posts LOL
And this is my message to you with a hidden agenda for them;
Take me and break me and make me an island, for I have lost my control in your shadows.
Wi ya7alat tharthartik

Guess what, I’m going to change my name right now to AyyA in celebration to your return :)

7:21 AM  
Blogger أبو حفص الدودكي said...

سيد أبا الحكم

أين كنت طوال هذا الوقت ؟ هل كنت تقضي إجازتك مع الجة المنتظر عجل الله فرجه الشريف ؟

8:35 AM  
Blogger minime said...

Some strictly adhere to religion & may take it to extremes.
Others find a balance whereby they live & let live.
There are those though, who believe that they have elevated way above "average mankind" and in cursing & swearing at the symbols of a faith held dear to many, "Islam" exclusively and in particular, believe to be (though within their own frail minds & that of their admirers) manifesting their pitiable liberal mentality.
Somehow there is no mention of any other faith or sect in their twaddle, be it as a result of their total ignorance or the suppression their minute minds had to endure by those falsely named Muslims, and so in the process of their retaliation, all get their insults.
Even people they meet or are related to & claim to respect sincerely.
It matters none.
The mentally limited oversized embryos may read old books or be overwhelmed by new discoveries or indeed, make the effort of exploring the fonts of knowledge available, but it is fascinating how low remains their real contribution to society since the main ingredient their flesh & soul is composed of is none but hatred.
In a way, no different to the ruthless bastards who went live beheading innocent lives. Both are pathetic extremes.
Trying to appear to having reached a spiritual and a physical balance would only work with those who share you your immaturity or have colors as fast as fresh manure.
We all live our own personal lives that expires in due course & whether a punishment or a reward awaits us after our departure, is a personal thought we choose to "live" with, and those with the minutest degree of decency left in them would consider having "a" degree of respect for those who have harmed or insulted them none.

P.S. As a result of your caged mind, I don't think you could read what I wrote even if you tried, and quite frankly I couldn't give two hoots, but I find most pathetic to be the character of those who unintentionally & mistakenly belch with the word "Al7amd lilah" and pull it back fearing they might have offended you by their fake habit.

10:43 AM  
Blogger AyyA said...

Brachypelma
Thanks a lot for the compliment, but I expected you to have finished your research before judging me, go back to the historical data in this blog to learn how my habit is not fake; if you know god by your conditioning, I have seen him with my heart.
PS, if it wasn’t you I wouldn’t have even bothered to answer

2:59 PM  
Blogger Shurouq said...

الحين عرفت ليش رباب غيرت اسمها
:)

توني ادري انك رديت.. والبركة في بو حفص

أبو الحكم
ودي أحط ايدي بالنص.. عندي تعليقات لغوية ودينتاريخية.. الوظيفة تحكم

كتابتك حلوة والله يكثر من أمثالك
(الله أو اللات أو بوذا أو جون لينون، كيفك)

تحياتي

7:13 AM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

أيا
أيـــا
أيـــــــا
أيـــــــــــا
أيــــــــــــــا

همساً.. على أطراف حروفها.. تدنوا كلماتي.. باتجاه المعقل الثوري لاسطورتك.. حيث يأخذ الكون قيلولته بأحضانك.. كي تسجل اعترافا مدين لكِ به.. ثم تعود تحت غطاء الهمس ذاته.. حتى لا يستشعرها جهاز الانذار المبكر لحماية منظومتي السيزيفية.. فتدوي صخرتها فيني

أنا.. وأعوذ بكِ مني وقد اصطفيتك إلهاً.. ومن كلمة أنا.. وسائر ملحقاتها ومشتقاتها وترسباتها وتراكماتها.. ونوبات جنونها وجنون نوباتها واندفاعاتها وانتفاضاتها وثوراتها.. أبا الحكم.. بكامل اشتعال قواي العقلية التي تتلاعب بي مثل نزال موت بين رياح عاصفة وريشة انتحارية.. وبمحض إرادتي.. التي لا تكتمل الا اذا نومتني كلماتك مغناطيسيا.. أقر وأعترف وأعلن.. أنني طوال عمري.. اللوغاريتمي على مقياس الشغف.. الهستيري على مقياس نوتة موسيقية.. والمتزينة سنواته باكسسوارات التعب.. لم أشهد امرأةً.. أعذب منكِ.. تطهرني كلماتها كلما أقبلت.. من لعناتي.. وتداعياتي.. وشطحاتي.. لم أخبر من النساء امرأةً.. زخمها كزخمك.. تتهادى في خاطري مثل ملاءة حريرية منسوجة من ألياف الاسترخاء والطمأنينة.. لم أصادف تعويذة امرأة كتعويذتك لا تنضب من الحب والألفة والصدق والجمال.. تغمر الدنيا بسحرها فتبدأ بحواء وتنتهي بحواء.. ولا تستمر.. الا بحواء

امرأة كلما قرأت لها.. ابتسمت.. ابتسامة أسافر على متنها الى أنسام الراحة.. ثم أقول.. الآن فقط عرفت لماذا تصر الدنيا أن تنقش حناء كفوف الغد باللغة الانجليزية

أيتها الأيقونة التي زينت صدر الوجود هذا اعتراف مني لكِ.. وهذا هو أيضا ردي لتلك القوارض الكريهة التي حاولت التعرض اليك.. وأن رغبتِ أومئي لي فقط برموشك التي يسجد لها الصباح وسأجعل من كلماتي سوطا يلهب أرواحهم

والآن.. اسمحي لي بهذه الرقصة سيدتي.. دعينا نرقص فوق السحاب.. نضحك سوية ونحن نراهم يتفلفلون في غيظهم

9:44 PM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

من؟! أبا حفص؟

ها قد انفرجت أساريري بهذا الذي لا يكتمل النصاب الا به ولا يحلو الشراب الا معه.. كيف لا وهو الرجل الذي تنهال كلماته على رؤوس المسلمين المقملة مثل السيف الباتر والرمح النافذ والخنجر القاطم

لقد أخبرت الصحب أين كنت.. ولكنك تستحق اجابة خاصة بك

الحقيقة كنت أجري بحوثا علمية لسبر أغوار العبقرية المحمدية في اختراع طريقة مفاخذة النساء حتى تأتيهن حيضة الاستبراء.. كما حدث مع بنوتات وصبايا قبيلة هوازن اللاتي أخذهن محمد وعصابته من الصحابة سبايا وجواري وهن الحرائر بنات النسب والحسب والشرف

9:49 PM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

Brachypelma

هوّن عليك يا رجل هوّن عليك.. هوّن عليك لقد أفزعت القواميس حتى كادت أن تصاب بسكتة أبجدية خشية عليك من أن تقع وأنت تقدم وصلتك الأكسفوردية من على قمة ذلك البرج العاجي المهترئ

الحقيقة اني قرأت ما كتبته وليتني لم افعل.. لم أكن أعلم بأن الرتابة اذا ما امتزجت بالنظريات السكولائية الهزيلة وهي الابنة غير الشرعية للنظرية التأملية العتيدة ممكن أن تصبح قنبلة كسترولية واسعة النطاق هكذا.. ويبدو ان السيد همنغواي أكثر من المعبوج قليلا على الغداء فأثر ذلك على التوازن الكيميائي لبعض الخلايا في دماغه

بأمانة.. لم ألمس شيئا يستحق التوقف عنده.. لقد تعودت على هذا النوع من الطرح الذي يلجأ اليه البعض لخداع نفسه.. ويحاول من خلاله صياغة وتقديم تبريرات فارغة لضعفه وعجزه عن مواجهة الحقيقة.. فالاسلام ليس فقط رؤى ايمانية يعتقنها الفرد للوصول الى حالة من الوئام الروحي بل هو أيديولوجيا عقائدية ونزعة ومنهج دكتاتوري فاشي توتاليتاري اقصائي يجرد كل شيء لا يخضع له من قيمته.. وعلى سبيل المثال فقط.. وفق منهج وشرع وقوانين ومبادئ الاسلام قد يستبيح المسلمون دمك وعرضك ومالك اذا ما قرءوا مشاركتك التي كتبتها هنا

أما بشأن مشاعرك تجاه أولئك الذين يتراجعون عن كلمة (الحمدلله) ارضاء لي.. أنصحك بالاحتفاظ بها لنفسك.. من الصعب عليك أن تتفهم موقفهم هذا وتستوعبه.. يجب عليك أن تتعلم احترام مشاعر الآخرين عندما تحل ضيفا عليهم أولا.. حينها فقط ستفهم لماذا هم يفعلون ذلك

9:54 PM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

شـــروق

طبعا أنتِ تعنين لأن اسمها الجديد (أيا) يجعل الأبجدية في طور المناجاة فيمنحنا ذلك الاحساس الذي يتلائم و قدسية هذه المرأة.. أليس كذلك؟

ستكون تعليقاتك محل ترحيب هنا.. وأينما وضعت يدك ستجد دائما بانتظارها قبلة مني.. وأن أردت من خلف حجاب :)

لا يهم سيدتي.. بوذا أو جون لينون أو نعومي كامبل.. المهم فقط أن لا يكون عبدالله بالخير

10:56 PM  
Blogger AyyA said...

Aaaaaaaaaaahin.. ya ma7la elrejoo3 ilaihi, ilaihi, ilaihi ( with Najat al-Saqeera voice) (sigh)
I’m honored to have you given me the name :)

7:04 AM  
Blogger مزيانه said...

أباالحكم يامن تدثرت بحديثه جواهر الحكم

أعجبني ردك الساخر على زيدون وبيزي وسؤالك هل لهما هل هما جادان بحمدالله على عودتك الميمونه

رغم أني أجد متعه لاتضاهيها أي متعه بالقراءة لك ورغم إعجابي الشديد بفكرك الجريء والمتحرر من رواسب تخلف إمتنا المجيدة إلا أنه ينتابني فضول كبير بالتعرف أكثر على ماتحمله من فكر
وهذا طبعآ بعد إذنك عزيزي

بعيدآ طبعآ عن الفكر الفلسفي للحياة وبعيدآ عن كلام علماء الغرب بخصوص نشأة الكون وتطور الحياة ونشأة الإنسان
أريد أن أعرف وجهة نظرك الشخصيه بخصوص هذا الشأن من ناحية نشأة الكون والإنسان وبعيدآ عن خرافة الأديان هل تؤمن بوجود خالق لهذا الكون

لا أعرف لماذا عندي شعور رغم يقيني بكذبة الأديان إلا أنه عندي شعور بوجود خالق لهذه الحياة المريرة
أتمنى أن تحدثنا أكثر عن هذا الجانب ورأيك فيه

ولو أني سأقطع عليك سرد حكايتك الجميلة والتي أتمنى أن تعاود إكمالها لنا بعد ردك لي فأنا متابعه لها باهتمام شديد واتوقع مثلي كثير وأن لم يكتبوا لك أصدقني القول أنه يوجد كثيرين متابعين لما تكتب
دمت لنا بكل خير عزيزي أبا الحكم

5:09 PM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

أيا
أيـــا
أيـــــــا
أيـــــــــــا
أيــــــــــــــا


اكتبِ سيدتي اكتبِ.. أسألكِ بكِ أن تكتبِ

أقبّل هكذا.. انظرِ هكذا.. كفك الناعمة وهي تمسح جبين تاريخي.. اكتبِ

اكتبِ.. فأنتِ حين تكتبين.. تتلمس راحة كلماتك المتجردة صلصالي.. تعيد تشكيله.. كما أحبـــــــــــــــــــــــــــــ.. يا لهذه الضمائر تعتقد انه باستطاعتها الهرب مني.. صدقيني.. سأتبعها.. حتى أحاصر الكون بهذه الكلمة

3:51 PM  
Blogger أبا الحكم ابن هشام said...

مزيانه

يا صاحبة الحضور الأشهى الذي لا ينضب أبدا.. الأطغى فنصبح جميعنا جمعاً أقل منها عددا.. الأزهى حين ترتوي الأرواح من مروجها مددا.. يثلج صدري أن تجد خربشاتي وثرثرتي هذا الصدى في أفق انسانة مثلك لقنت رقتها ونعومتها وذوقها زهر البيلسان أبجديات الزهور

لا أخفيك سرا.. تفاجأت قليلا عند قراءتي لسؤالك.. وأقصد بقليلا طبعا ان كشّتي غير المأسوف على خصلاتها قد لصقت بالشاشة.. قلت في نفسي.. ماذا تفعلين يا مزيانة؟!! يا بنوتة البنوتات تقديم هذين السؤالين الى شخص ثرثار مثلي يعتبر بمثابة جريمة قتل من الدرجة الثانية

انني أمزح بالطبع.. لكن فعلا هاذان السؤالان شائكان وذوا إجابة تحمل نزعة تمددية تشبه تمدد حجم الكون وميوله التوسعية وأطماعه الامبريالية المقدسة.. وبصورة تجعل الكيبورد يلهث حتى يصل لسانه الى سرة الهارد ديسك

حسب وجهة نظري التي لا تخلو من الصعلكة فان لكل من السؤالين سياقه الخاص به.. وأقصد بذلك نشأة الكون من جهة وظهور الانسان من جهة أخرى.. وهما ليسا بالضرورة متداخلين

بالنسبة لنشأة أو خلق أو ظاهرة الانسان أود التنبيه هنا الى أن تناولها ومحاولة تفسيرها خارج نطاق أو سياق الحياة بصورة عامة هي رؤية منقوصة ومخادعة نوعا ما.. الحياة ظاهرة فريدة خاصة بكوكب الأرض.. طبعا مع استثناء مدينة قندهار فهذه تنتمي للجحيم.. ولم نستطيع حتى هذه اللحظة بامكانياتنا المتوافرة في اكتشاف منظومة شبيهة لها.. والحياة بحد ذاتها أكثر ديناميكية وقدرة على التكيف والاندماج بشكل يفوق الانسان بمراحل رغم انه جزء منها.. وسوف تستمر حتى عندما يأتي ذلك اليوم الذي ينقرض فيه الانسان.. وربما بكائن أكثر ذكاء وحضارة ورقيا منه

لا شك بأن الانسان هو أحد الأبناء الشرعيين لأمنا الأرض.. جميع مكونات وعناصر جسده تنتمي الى الأرض.. وهي بمعظمها عناصر كربونية معروفة.. قد يقول البعض بأن ثمة طاقة أو موجات تنبعث من الانسان تتوافق تردداتها مع الطاقة الكونية أو الأثيرية.. وأذكر اني تناقشت سابقا حول هذه النقطة بالذات مع إلهنا الأعذب أيا وذكرت حينها بأن هذا أمر طبيعي لأن الانسان يبقى جزءا من هذا الكون وكذلك الأرض.. وكونه يتحلل ويعود الى عناصره الأساسية هذا لا يعني بأن الطاقة هنا انتهت بل تحولت الى شكل آخر.. فالذرة بحد ذاتها هي مستودع الطاقة في هذا الكون

أعلم مزيانة ان الحديث أخذ يتجه نحو مسار أكثر تعقيدا نوعا ما لكن أؤكد لكِ بأنني لم أتجاوز نسبة واحد في المائة من تصوراتي حيال هذه الاشكالية.. سأهدي نسبة 99% الى أي زعيم صنديد عربي وأفقز الى جزئية أساسية لا نستطيع تجاوزها اطلاقا اذا ما أردنا حقا التساؤل حول ماهية الانسان وأسراره.. وأعني ما يطلقون عليه الروح أو النفس التي صدعت الديانات المختلفة رؤوسنا بها مدعية انها تحتكر حقيقتها.. طبعا بوكالة حصرية من الباشا السماوي.. وهي قيمة رمزية ليس لها وجود سوى في المقابر الفكرية لرؤوس أبضايات الكهنوت وبقية الرعاع والقطعان الذين يتبعونهم

توافقيني الرأي بأن فكرة نفخ الرب للروح هذه أسخف من أن تطرح للنقاش.. ولكن هل الروح موجودة حقا؟

في السابق .. أيام حقبة إعليميتي الكبرى.. كنت أعتقد بأن الروح هي سر الحياة وعندما نكشف سر الروح نكون قد ملكنا تفسيرا للحياة.. بعدها اكتشفت مدى سذاجة وسخافة هذا الاعتقاد.. كيف تكون الروح هي سر الحياة؟ ماذا عن النبات.. أليس كائن حي؟ وهذه كانت بداية قادتني استنتاجات وقراءات كثيرة.. انظري الى الطريقة التي استطاعت بها الحياة أو الطبيعة كما يحلو للبعض تسمتها أن تجعل بعض الأسماك التي تعيش في بحيرات داخل كهوف مظلمة تتكيف وتتفاعل مع بيئتها بحيث تفقد مع الوقت عيونها التي لم يعد هناك حاجة اليها وأصبحت عبئا يستنزف جزءً كبيرا من جهازها العصبي من الأفضل أن تستغله حواس أخرى لا يتأثر أدائها في مناخها المظلم.. طبعا هذا ينطبق مع العقل لدى خفافيش التيار الديني في مجلس الأمة

لا لا يكفي مزيانة.. أنا أحدث نفسي الآن وأقول كل هذا الرماد من الثرثرة وأنا لم أتطرق بعد الى أن هذه الروح ليست سوى تفاعلات كيمائية في الجسد والى الذات البشرية والوعي وآلياتهما وعلاقتهما بالارادة والتفكير والطفرة التي جعلت الانسان يحظى بهما من دون باقي الكائنات.. وكذلك الى النافذة بين التفكير والقلق وكيفية تسلل الرياح المقدسة من خلالها.. وكيف ان الحياة حاولت ترويض الانسان بواسطة سلاح تفوقه ذاته فأصبح أسيرا للفكرة بعد أن ارتقت به بعيدا عن باقي الكائنات.. وكيف استطاع الانسان عندما حيّد بواسطة الفكر الذاتي الوجودي الفكر الموضوعي المقيد بأوهام وخرافات بالية تحقيق قفزات حضارية مذهلة لم يحققها خلال ما يفوق مليون عام من تاريخه

لاحظي مزيانة كل هذا وأنا آتي على ذكر الكون بعد.. أعتقد انك تقولي الآن.. أية قرادة تلك جعلتني أوجه اليه سؤالا؟

4:08 PM  
Blogger مزيانه said...

ياحلوك ويا حلو سوالفك


للأمانه فعلآ أستمتع وانا أقرا لك وأتعجب أنه ينوجد بينا عقلية مثل عقليتك وكاتب له اسلوب منفرد ذاته
كنت اتوقع ان مافي كاتب عنده جرأة بالطرح وبأسلوب معبر إلا كاتب واحد ومات وهو المفكر عبدالله القصيمي بس ردت فيني على قولتهم الروح لما قريت لك حسيت ان الدنيا مثل تاخذ فعلآ لازم تعطي

احس
أنك تمشي على نفس خطى المفكر عبدالله القصيمي طبعآ مع كل الاختلافات اللي بينكم بس الشيء المشترك غير التوجهه اهو البراعه بالأسلوب وأنت طبعآ عديت عليه بالنقطه هذي للأنه كتاباتك تحمل بصمة الكتابات الساخرة وانت للأمانه تاخذ جائزة بالشي هذا...............................

كأني مدحتك وايد ...

ماعلينا انت تستاهل اكيد

نكمل موضوعنا بالنسبة للنشأة الكون والإنسان أوكي

أنت تطرقت بحديثك وأسهبت عن ماهية الإنسان
أوكي أنا أشاطرك الرأي أن الإنسان عبارة عن وعي لا روح بمعناها الرباني السخيف وأيضآ أن الإنسان أبن هذه الارض التى منها خرج وإليها يعود ولكن أريد أن تحدثني عن النشأة منذ البدء كيف تكونت أعلم عزيزي أنك لست بعالم وربما لاتملك إجابات مؤكدة أو حقيقية ولكن فقط أريد رأيك الشخصي بهذا الشأن أود لو تحدثت عنه

وتأكد أنني أستمتع بحديثك وقد أستغربت كثيرآ بردك لي للأنه جدآ قصير لم أتوقع ان تكون ثرثرتك الشقيه بخيله معي الى هذا الحد أسهب عزيزي بحديثك ولاتنظر الى كم سطر كتبت تأكد أن كل ماتخطه أناملك محل قرآة واهتمام من أى شخص يدخل موقعك ويقرأ لك

فما بالك آنا التي سألتك طمعآ بثرثرتك الجميله
بانتظارك عزيزي

5:04 PM  
Blogger samrah said...

ما كتبته اكثر من رائع
انه مبهر
انحني اجلالا لقلمك الباهي

و ادعوك لزيارة صفحتي الجديدة و المتواضعة في ان واحد

تحياتي الحارة اليك

سمرة

11:22 PM  
Blogger 7amee elDyar said...

ابا الحكم

أعلم كما هي الحياة جحيم بلا ايمان

اشفق عليك

**********************************

سبحانك اللهم

تقدست اسماءك

تباركت وتعاليت

يا ذا الجلال والاكرام

سبحانك رب العزة عما يصفون

اللّهم إنا من عبيدك ،

نواصينا بيدك، تعلم مستقرّنا ومستودعنا،

وتعلم منقلبنا ومثوانا، وسرّنا وعلانيتنا،

وتطلع على نيّاتنا وتحيط بضمائرنا،

علمك بما نبديه كعلمك بما نخفيه ، ومعرفتك بما نبطنه كمعرفتك بما نظهره،

ولا ينطوي عليك شيء من أمورنا ، ولا يستتر دونك حال من أحوالنا ، ولا لنا منك معقل يحصننا ، ولا حرز يحرزنا ، ولا هارب يفوتك منّا

والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين

8:15 AM  
Blogger أين أنت يا أبا الحكم؟ said...

خطبة الاشباح (1)
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي لاَ يَفِرُهُ الْمَنْعُ وَالْجُمُودُ (2) ، وَلاَ يُكْدِيهِ (3) الْإِعْطَاءُ وَالْجُودُ; إِذْ كُلُّ مُعْطٍ مُنْتَقِصٌ سِوَاهُ، وَكُلُّ مَانِعٍ مَذْمُومٌ مَا خَلاَهُ، وَهُوَ الْمَنَّانُ بِفَوَائِدِ النِّعَمِ، وَعَوائِدِ المَزِيدِ وَالْقِسَمِ، عِيَالُهُ الْخَلاَئِقُ، ضَمِنَ أَرْزَاقَهُمْ، وَقَدَّرَ أَقْوَاتَهُمْ، وَنَهَجَ سَبِيلَ الرَّاغِبِينَ إِلَيْهِ، وَالطَّالِبِينَ مَا لَدَيْهِ، وَلَيْسَ بِمَا سُئِلَ بِأَجْوَدَ مِنْهُ بِمَا لَمْ يُسْأَلُ. الْأَوَّلُ الَّذِي لَمْ يَكُنْ لَهُ قَبْلٌ فَيَكُونَ شَيءٌ قَبْلَهُ، وَالْآخِرُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ بَعْدٌ فَيَكُونَ شَيْءٌ بَعْدَهُ، وَالرَّادِعُ أَنَاسِيَّ الْأَبْصَارِعَنْ أَنْ تَنَالَهُ أَوْ تُدْرِكَهُ
(4) ، مَا اخْتَلَفَ عَلَيْهِ دَهْرٌ فَيَخْتَلِفَ مِنْهُ الحَالُ، وَلاَ كَانَ فِي مَكَانٍ فَيَجُوزَ عَلَيْهِ الْإِنتِقَالُ، وَلَوْ وَهَبَ مَاتَنَفَّسَتْ (5) عَنْهُ مَعَادِنُ الْجِبَالِ، وَضَحِكَتْ (6) عِنْهُ أَصْدَافُ الْبِحَارِ، مِنْ فِلِزِّ اللُّجَيْنِ وَالْعِقْيَانِ (7) ، وَنُثَارَةِ الدُّرِّ (8) وَحَصِيدِ الْمَرْجَانِ (9) ، مَا أَثَّرَ ذلِكَ فِي جُودِهِ، وَلاَ أَنْفَدَ سَعَةَ مَا عِنْدَهُ، وَلَكَانَ عِنْدَهُ مِنْ ذَخَائِرِ الْأَنْعَامِ مَا لاَ تُنْفِدُهُ (10) مَطَالِبُ الْأَنَامِ، لاَِنَّهُ الْجَوَادُ الَّذِي لاَ يَغِيضُهُ (11) سُؤَالُ السَّائِلِينَ، وَلاَ يُبْخِلُهُ (12) إِلْحَاحُ المُلِحِّينَ.
صفاته تعالى في القرآن
فَانْظُرْ أَيُّهَا السَّائِلُ: فَمَا دَلَّكَ الْقُرْآنُ عَلَيْهِ مِنْ صِفَتِهِ فَائْتَمَّ بِهِ (13) وَاسْتَضِىءْ بِنُورِ هِدَايَتِهِ، وَمَا كَلَّفَكَ الشَّيْطَانُ عِلْمَهُ مِمَّا لَيْسَ فِي الْكِتَابِ عَلَيْكَ فَرْضُهُ، وَلاَ فِي سُنَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَأَئِمَّةِ الْهُدَى أَثَرُهُ، فَكِلْ (14) عِلْمَهُ إِلَى اللهِ سُبْحَانَهُ، فَإِنَّ ذلِكَ مُنْتَهَى حَقِّ اللهِ عَلَيْكَ. وَاعْلَمْ أَنَّ الرَّاسِخِينَ فِي الْعِلْمِ هُمُ الَّذِينَ أَغْنَاهُمْ عَنِ اقْتِحَامِ السُّدَدِ (15) الْمَضْرُوبَةِ دُونَ الْغُيُوبِ، الْإِقْرَارُ بِجُمْلَةِ مَا جَهِلُوا تَفْسِيرَهُ مِنَ الْغيْبِ الْمَحْجُوبِ، فَمَدَحَ اللهُ ـ تَعَالَى ـ اعْتِرَافَهُمْ بِالْعَجْزِ عَنْ تَنَاوُلِ مَا لَمْ يُحِيطُوا بِهِ عِلْماً، وَسَمَّى تَرْكَهُمُ التَّعَمُّقَ فِيَما لَمْ يُكَلِّفْهُمُ الْبَحْثَ عَنْ كُنْهِهِ رُسُوخاً، فاقْتَصِرْ عَلَى ذَلِكَ، وَلاَتُقَدِّرْ عَظَمَةَ اللهِ سُبْحَانَهُ عَلَى قَدْرِ عَقْلِكَ فَتَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ. هُوَ الْقَادِرُ الَّذِي إِذَا ارْتَمَتِ الْأُهَامُ (16) لِتُدْرِكَ مُنْقَطَعَ (17) قُدْرَتِهِ، وَحَاوَلَ الْفِكْرُ الْمُبَرَّأُ (18) مِنْ خَطَرَاتِ الْوَسَاوِسِ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهِ فِي عَمِيقَاتِ غُيُوبِ مَلَكُوتِهِ، وَتَوَلَّهَتِ الْقُلُوبُ إِلَيْهِ (19) لِتَجْرِيَ فِي كَيْفِيَّةِ صِفَاتِهِ، وَغَمَضَتْ (20) مَدَاخِلُ الْعُقُولِ في حَيْثُ لاَ تَبْلُغُهُ الصِّفَاتُ لِتَنَاوُلِ عِلْمَ ذَاتِهِ، رَدَعَهَا (21) وَهِيَ تَجُوبُ مَهَاوِيَ (22) سُدَفِ (23) الْغُيُوبِ، مُتَخَلِّصَةً إِلَيْهِ ـ سُبْحَانَهُ ـ فَرَجَعَتْ إِذْ جُبِهَتْ (24) ، مُعتَرِفَةً بِأَنَّهُ لاَ يُنَالُ بِجَوْرِ الْإِعْتِسَافِ (25) كُنْهُ مَعْرِفَتِهِ، وَلاَ تَخْطُرُ بِبَالِ أُولِي الرَّوِيَّاتِ (26) خَاطِرَةٌ مِنْ تَقْدِيرِ جَلاَلِ عِزَّتِهِ. الَّذِي ابْتَدَعَ الْخَلْقَ (27) عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ امْتَثَلَهُ (28) ، وَلاَ مِقْدَارٍ احْتَذَى عَلَيْهِ (29) ، مِنْ خَالِقٍ مَعْبُودٍ كَانَ قَبْلَهُ، وَأَرَانَا مِنْ مَلَكُوتِ قُدْرَتِهِ، وَعَجَائِبِ مَا نَطَقَتْ بِهِ آثارُ حِكْمَتِهِ، وَاعْتِرَافِ الْحَاجَةِ مِنَ الْخَلْقِ إِلَى أَنْ يُقِيمَهَا بِمِسَاكِ (30) قُوَّتِهِ، مَا دَلَّنا بِاضْطِرَارِ قِيَامِ الْحُجَّةِ لَهُ عَلَى مَعْرِفَتِهِ، وَظَهَرَتِ الْبَدَائِعُ الَّتِي أحْدَثَها آثَارُ صَنْعَتِهِ، وَأَعْلاَمُ حِكْمَتِهِ، فَصَارَ كُلُّ مَا خَلَقَ حُجَّةً لَهُ وَدَلِيلاً عَلَيْهِ، وَإِنْ كَانَ خَلْقاً صَامِتاً، فَحُجَّتُهُ بِالتَّدْبِيرِ نَاطِقَةٌ، وَدَلاَلَتُهُ عَلَى الْمُبْدِعِ قَائِمَةٌ. فَأَشْهَدُ أَنَّ مَنْ شَبَّهَكَ بِتَبَايُنِ أَعْضَاءِ خَلْقِكَ، وَتَلاَحُمِ حِقَاقِ مَفَاصِلِهِمُ (31) الْمُحْتَجِبَةِ (32) لِتَدْبِيرِ حِكْمَتِكَ، لَمْ يَعْقِدْ غَيْبَ ضَمِيرِهِ عَلَى مَعْرِفَتِكَ، وَلَمْ يُبَاشِرْ قَلْبَهُ الْيَقِينُ بِأَنَّهُ لاَ نِدَّ لَكَ، وَكَأَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ تَبَرُّؤَ التَّابِعِينَ مِنَ المَتبُوعِينَ إِذْ يَقُولُونَ: (تَاللهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ) كَذَبَ الْعَادِلُونَ بِكَ (33) ، إِذْ شَبَّهُوكَ بِأَصْنَامِهِمْ وَنَحَلُوكَ حِلْيَةَ (34) الْمَخْلُوقِينَ بِأَوْهَامِهمْ، وَجَزَّأُوكَ تَجْزِئَةَ الْمُجَسَّماتِ بِخَوَاطِرِهِمْ، وَقَدَّرُوكَ (35) عَلَى الْخِلْقَةِ الُْمخْتَلِفَةِ الْقُوَى، بِقَرَائِحِ عُقُولِهِمْ. فَأَشْهَدُ أَنَّ مَنْ سَاوَاكَ بِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِكِ فَقَدْ عَدَلَ بِكَ، وَالْعَادِلُ بِكَ كَافِرٌ بِمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ مُحْكَمَاتُ آياتِكَ، وَنَطَقَتْ عَنْهُ شَوَاهِدُ حُجَجِ بَيِّنَاتِكَ، وَإِنَّكَ أَنْتَ اللهُ الَّذِي لَمْ تَتَنَاهَ فِي الْعُقُولِ، فَتَكُونَ في مَهَبِّ فِكْرِهَا مُكَيَّفاً (36) ، وَلاَ فِي رَوِيَّاتِ خَوَاطِرِهَا فَتَكُونَ مَحْدُوداً مُصَرَّفاً (37) . و منها : قَدَّرَ مَا خَلَقَ فَأَحْكَمَ تَقْدِيرَهُ، وَدَبَّرَهُ فَأَلْطَفَ تَدْبِيرَهُ، وَوَجَّهَهُ لِوِجْهَتِهِ فَلَمْ يَتَعَدَّ حُدُودَ مَنْزِلَتِهِ، وَلَمْ يَقْصُرْ دُونَ الْإِنْتِهَاءِ إِلى غَايَتِهِ، وَلَمْ يَسْتَصْعِبْ (38) إِذْ أُمِرَ بِالْمُضِيِّ عَلَى إِرَادَتِهِ، وَكَيْفَ وَإِنَّمَا صَدَرَتِ الْأُمُورُ عَنْ مَشيئَتِهِ؟ الْمُنْشِىءُ أصْنَافَ الْأَشْيَاءِ بِلاَ رَوِيَّةِ فِكْرٍ آلَ إِلَيْهَا، وَلاَ قَريحَةِ غَرِيزَةٍ (39) أَضْمَرَ عَلَيْهَا، وَلاَ تَجْرِبَة أَفَادَهَا (40) مِنْ حَوَادِثِ الدُّهُورِ، وَلاَ شَرِيكٍ أَعَانَهُ عَلَى ابْتِدَاعِ عَجَائِبِ الْأُمُورِ، فَتَمَّ خَلْقُهُ، وَأَذْعَنَ لِطَاعَتِهِ، وَأَجَابَ إِلى دَعْوَتِهِ، لَم يَعْتَرِضْ دُونَهُ رَيْثُ الْمُبْطِىءِ (41) ، وَلاَ أَنَاةُ الْمُتَلَكِّىءِ (42) ، فَأَقَامَ مِنَ الْأَشْيَاءِ أَوَدَهَا (43) ، وَنَهَجَ (44) حُدُودَهَا، وَلاَءَمَ بِقُدْرَتِهِ بَيْنَ مُتَضَادِّهَا، وَوَصَلَ أَسْبَابَ قَرَائِنِهَا (45) ، وَفَرَّقَهَا أَجْنَاساً مُخْتَلِفَات فِي الْحُدُودِ وَ الْأَقْدَارِ، وَالْغرَائِزِ (46) وَالْهَيْئَاتِ، بَدَايَا (47) خَلاَئِقَ أَحْكَمَ صُنْعَهَا، وَفَطَرَهَا عَلَى مَا أَرَادَ وَابْتَدَعَهَا!
منها في صفة السماء
وَنَظَمَ بِلاَ تَعْلِيقٍ رَهَوَاتِ فُرَجِهَا (48) ، وَلاَحَمَ صُدُوعَ انْفِرَاجِهَا (49) ، وَوَشَّجَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ أَزْوَاجِهَا (50) ، وَذَلَّلَ لِلْهَابِطِينَ (51) بِأَمْرِهِ، وَالْصَّاعِدِينَ بِأَعْمَالِ خَلْقِهِ، حُزُونَةَ (52) مِعْرَاجِهَا، وَنَادَاهَا بَعْدَ إِذْ هِيَ دُخَانٌ مُبِينٌ، فَالْتَحَمَتْ عُرَى أَشْرَاجِهَا (53) ، وَفَتَقَ بَعْدَ الْإِرْتِتَاقِ صَوَامِتَ (54) أَبْوَابِهَا، وَأَقَامَ رَصَداً (55) مِنَ الشُّهُبِ الثَّوَاقِبِ (56) عَلَى نِقَابِهَا (57) ، وَأَمْسَكَهَا مِنْ أَنْ تَمُورَ (58) فِي خَرْقِ الْهَوَاءِ بِأَيْدِهِ (59) ، وَأَمَرَهَا أَنْ تَقِفَ مُسْتَسْلِمَةً لاَِمْرِهِ، وَجَعَلَ شَمْسَهَا آيَةً مُبْصِرَةً (60) لِنَهَارِهَا، وَقَمَرَهَا آيَةً مَمْحُوَّةً (61) مِنْ لَيْلِهَا، وَأَجْرَاهُمَا فِي مَنَاقِلِ (62) مَجْرَاهُمَا، وَقَدَّرَ مَسِيَرهُما فِي مَدَارِجِ دَرَجِهِمَا، لُِيمَيِّزَ بَيْنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ بِهِمَا، وَلِيُعْلَمَ عَدَدُ السِّنِينَ والْحِسَابُ بِمَقَادِيرِهِمَا، ثُمَّ عَلَّقَ فِي جَوِّهَا فَلَكَهَا (63) ، وَنَاطَ بِهَا (64) زِينَتَهَا، مِنْ خَفِيَّاتِ دَرَارِيِّهَا (65) ، وَمَصَابِيحِ كَوَاكِبِهَا، وَرَمَى مُسْتَرِقِي السَّمْعِ بِثَوَاقِبِ شُهُبِهَا، وَأَجْرَاها عَلَى أَذْلاَلِ (66) تَسْخِيرِهَا مِنْ ثَبَاتِ ثَابِتِهَا، وَمَسِيرِ سَائِرِهَا، وهُبُوطِهَا وَصُعُودِهَا، وَنُحُوسِهَا وَسُعُودِهَا.
ومنها في صفة الملائكة
ثُمَّ خَلَقَ سُبْحَانَهُ لِإِسْكَانِ سَمَاوَاتِهِ، وَعِمَارَةِ الصَّفِيحِ (67) الْأَعْلَى مِنْ مَلَكُوتِهِ، خَلْقاً بَدِيعاً مِنْ مَلاَئِكَتِهِ، وَمَلاََ بهِمْ فُرُوجَ فِجَاجِهَا، وَحَشَا بِهِمْ فُتُوقَ أَجْوَائِهَا (68) ، وَبَيْنَ فَجَوَاتِ تِلْكَ الْفُرُوجِ زَجَلُ (69) الْمُسَبِّحِينَ مِنْهُمْ فِي حَظَائِرِ (70) الْقُدُسِ (71) ، وَسُتُرَاتِ (72) الْحُجُبِ، وَسُرَادِقَاتِ (73) الْمَجْدِ، وَوَرَاءَ ذلِكَ الرَّجِيجِ (74) الَّذِي تَسْتَكُّ (75) مِنْهُ الْأَسْمَاعُ سُبُحَاتُ (76) نُورتَرْدَعُ الْأَبْصَارَ عَنْ بُلُوغِهَا، فَتَقِفُ خَاسِئَةً (77) عَلَى حُدُودِهَا. أَنْشَأَهُمْ عَلَى صُوَرٍ مُخْتَلِفَاتٍ، وَأَقْدَارٍ مُتَفَاوِتَاتٍ، (أُولِي أَجْنِحَةٍ) تُسَبِّحُ جَلاَلَ عِزَّتِهِ، لاَ يَنْتَحِلُونَ مَا ظَهَرَ فِي الْخَلْقِ مِنْ صُنْعِهِ، وَلاَ يَدَّعُونَ أَنَّهُمْ يَخْلُقُونَ شَيْئاً مَعَهُ مِمَّا انْفَرَدَ بِهِ، (بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ * لاَ يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأمْرِهِ يَعْمَلُونَ). جَعَلَهُمُ اللهُ فِيَما هُنَالِكَ أَهْلَ الْأَمَانَةِ عَلَى وَحْيِهِ، وَحَمَّلَهُمْ إِلى الْمُرْسَلِينَ وَدَائِعَ أَمْرِهِ وَنَهْيِهِ، وَعَصَمَهُمْ مِنْ رَيْبِ الشُّبُهَاتِ، فَمَا مِنْهُمْ زَائِغٌ عَنْ سَبِيلِ مَرْضَاتِهِ، وَأَمَدَّهُمْ بِفَوَائِدِ المَعُونَةِ، وَأَشْعَرَ قُلُوبَهُمْ تَوَاضُعَ إِخْبَاتِ (78) السَّكِينَةِ، وَفَتَحَ لَهُمْ أَبْوَاباً ذُلُلاً (79) إِلى تَمَاجِيدِهِ، وَنَصَبَ لَهُمْ مَنَاراً (80) وَاضِحَةً عَلَى أَعْلاَمِ (81) تَوْحِيدِهِ، لَمْ تُثْقِلْهُمْ مُوصِرَاتُ الْآثَامِ (82) ، وَلَمْ تَرْتَحِلْهُمْ (83) عُقَبُ (84) اللَّيَالي وَالْأَيَّامِ، وَلَمْ تَرْمِ الشُّكُوكُ بِنَوَازِعِهَا (85) عَزِيمَةَ إِيمَانِهمْ، وَلَمْ تَعْتَرِكِ الظُّنُونُ عَلَى مَعَاقِدِ (86) يَقِينِهمْ، وَلاَ قَدَحَتْ قَادِحَةُ الْإِحَنِ (87) فِيَما بَيْنَهُمْ، وَلاَ سَلَبَتْهُمُ الْحَيْرَةُ مَا لاَقَ (88) مِنْ مَعْرِفَتِهِ بِضَمائِرِهمْ، وَسَكَنَ مِنْ عَظَمَتِهِ وَهَيْبَةِ جِلاَلَتِهِ فِي أَثْنَاءِ صُدُورِهمْ، وَلَمْ تَطْمَعْ فِيهِمُ الْوَسَاوِسُ فَتَقْتَرِعَ (89) بِرَيْنِهَا (90) عَلى فِكْرِهمْ. مِنْهُمْ مَنْ هُوَ في خَلْقِ الْغَمَامِ الدُّلَّحِ (91) ، وَفي عِظَمِ الْجِبَالِ الشُّمَّخِ، وَفي قَتْرَةِ (92) الظَّلاَمِ الْأَيْهَمِ (93) , وَمِنْهُمْ مَنْ قَدْ خَرَقَتْ أَقْدَامُهُمْ تُخُومَ الْأَرْضِ السُّفْلَى، فَهِيَ كَرَايَاتٍ بِيضٍ قَدْ نَفَذَتْ فِي مَخَارِقِ (94) الْهَوَاءِ، وَتَحْتَهَا رِيحٌ هَفَّافَةٌ (95) تَحْبِسُهَا عَلَى حَيْثُ انْتَهَتْ مِنَ الْحُدُودِ الْمُتَنَاهِيَةِ، قَدِ اسْتَفْرَغَتْهُمْ (96) أَشْغَالُ عِبَادَتِهِ، ووَصَلَتْ حَقَائِقُ الْإِيمَانِ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَعْرِفَتِهِ، وَقَطَعَهُمُ الْإِيقَانُ بِهِ إِلى الْوَلَهِ (97) إِليْهِ، وَلَمْ تُجَاوِزْ رَغَبَاتُهُمْ مَا عِنْدَهُ إِلى مَا عِنْدَ غَيْرِهِ. قَدْ ذَاقُوا حَلاَوَةَ مَعْرِفَتِهِ، وَشَرِبُوا بِالْكَأْسِ الرَّوِيَّةِ (98) مِنْ مَحَبَّتِهِ، وَتَمَكَّنَتْ مِنْ سُوَيْدَاءِ (99) قُلُوبِهمْ وَشِيجَةُ (100) خِيفَتِهِ، فَحَنَوْا بِطُولِ الطَّاعَةِ اعْتِدَالَ ظُهُورِهمْ، وَلَمْ يُنْفِدْ (101) طُولُ الرَّغْبَةِ إِلَيْهِ مَادَّةَ تَضَرُّعِهِمْ، وَلاَ أَطْلَقَ عَنْهُمْ عَظِيمُ الزُّلْفَةِ رِبَقَ (102) خُشُوعِهمْ، وَلَمْ يَتَوَلَّهُمُ الْإِعْجَابُ فَيَسْتَكْثِرُوا مَا سَلَفَ مِنْهُمْ، وَلاَ تَرَكَتْ لَهُمُ اسْتِكَانَةُ (103) الْإِجْلاَلِ نَصِيباً فِي تَعْظِيمِ حَسَنَاتِهمْ، وَلَمْ تَجْرِ الْفَتَرَاتُ فِيهِمْ عَلَى طُولِ دُؤُوبِهِمْ (104) ، وَلَمْ تَغِضْ (105) رَغَبَاتُهُمْ فَيُخَالِفُوا عَنْ ر َجَاءِ رَبِّهِمْ، وَلَمْ تَجِفَّ لِطُولِ الْمُنَاجَاةِ أَسَلاَتُ (106) أَلْسِنَتِهمْ، وَلاَ مَلَكَتْهُمُ الْأَشْغَالُ فَتَنْقَطِعَ بِهَمْسِ الْجُؤَارِ (107) إِلَيْهِ أَصْواتُهُمْ، وَلَمْ تَخْتَلِفْ فِي مَقَاوِمِ (108) الطّاعَةِ مَناكِبُهُمْ، وَلَمْ يَثْنُوا إِلَى رَاحَةِ التَّقْصِيرِ فِي أَمرِهِ رِقَابَهُمْ، وَلاَ تَعْدُو (109) عَلَى عَزِيمَةِ جِدِّهِم بَلاَدَةُ الْغَفَلاَتِ، وَلاَ تَنْتَضِلُ فِي هِمَمِهِمْ خَدَائِعُ الشَّهَوَاتِ (110) . قَدِْ اتَّخَذُوا ذَا الْعَرْشِ ذَخِيرَةً لِيَومِ فَاقَتِهمْ (111) ، وَيَمَّمُوهُ (112) عِنْدَ انْقِطَاعِ الْخَلْقِ إِلى المَخْلُوقِينَ بِرَغْبَتِهمْ، لاَ يَقْطَعُونَ أَمَدَ غَايَةِ عِبَادَتِهِ، وَلاَ يَرْجِعُ بِهمُ الاِسْتِهْتَارُ (113) بِلُزُومِ طَاعَتِهِ، إِلاَّ إِلَى مَوَادَّ (114) مِنْ قُلُوبِهمْ غَيْرِ مُنْقَطِعَةٍ مِنْ رَجَائِهِ وَ مَخَافَتِهِ، لَمْ تَنْقَطِعْ أَسْبَابُ الشَّفَقَةِ (115) مِنْهُمْ، فَيَنُوا (116) في جِدِّهِمْ، وَلَمْ تَأْسِرْهُمُ الْأَطْمَاعُ فَيُؤْثِرُوا وَشِيكَ السَّعْىِ (117) عَلَى اجْتِهَادِهِمْ. ولَمْ يَسْتَعْظِمُوا مَا مَضَى مِنْ أَعْمَالِهِمْ، وَلَوِ اسْتَعْظَمُوا ذلِكَ لَنَسَخَ الرَّجَاءُ مِنْهُمْ شَفَقَاتِ وَجَلِهِمْ (118) ، وَلَمْ يَخْتَلِفُوا فِي رَبِّهِمْ بِاسْتِحْواذِ الشَّيْطَانِ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يُفَرِّقْهُمْ سُوءُ التَّقَاطُعِ، وَلاَتَوَلاّهُمْ غِلُّ التَّحَاسُدِ، وَلاَ تَشَعَّبَتْهُمْ مَصَارِفُ الرِّيَبِ (119) ، وَلاَ اقْتَسَمَتْهُمْ أَخْيَافُ (120) الْهِمَمِ، فَهُمْ أُسَرَاءُ إِيمَانٍ لَمْ يَفُكَّهُمْ مَنْ رِبْقَتِهِ زَيَغٌ وَلاَ عُدُولٌ وَلاَ وَنىً (121) وَلاَ فُتُورٌ، وَلَيْسَ في أَطْبَاقِ السَّمَاءِ مَوْضِعُ إِهَابٍ (122) إِلاَّ وَعَلَيْهِ مَلَكٌ سَاجِدٌ، أَوْ سَاعٍ حَافِدٌ (123) ، يَزْدَادُونَ عَلَى طُولِ الطَّاعَةِ بِرَبِّهمْ عِلْماً، وَتَزْدَادُ عِزَّةُ رَبِّهِمْ فِي قُلُوبِهِمْ عِظَماً.
ومنها في صفة الارض ودحوها على الماء
كَبَسَ (124) الْأَرْضَ عَلى مَوْرِ (125) أَمْوَاجٍ مُسْتَفْحِلَةٍ (126) ، وَلُجَجِ بِحَارٍ زَاخِرَةٍ (127) ، تَلْتَطِمُ أَوَاذِيُّ (128) أمْواجِهَا، وَتَصْطَفِقُ مُتَقَاذِفَاتُ أَثْبَاجِها (129) ، وَتَرْغُو زَبَداً كَالْفُحُولِ عِنْدَ هِيَاجِهَا، فَخَضَعَ جِمَاحُ الْمَاءِ الْمُتَلاَطِمِ لِثِقَلِ حَمْلِهَا، وَسَكَنَ هَيْجُ ارْتِمَائِهِ إِذْ وَطِئَتْهُ بِكَلْكَلِهَا (130) ، وَذَلَّ مُسْتَخْذِياً (131) إِذْ تَمعَّكَتْ (132) عَلَيْهِ بِكَوَاهِلِهَا، فَأَصْبَحَ بَعْدَ اصْطِخَابِ (133) أَمْوَاجِهِ، سَاجِياً (134) مَقْهُوراً، وَفِي حَكَمَةِ (135) الذُّلِّ مُنْقَاداً أَسِيراً، وَسَكَنَتِ الْأَرْضُ مَدْحُوَّةً (136) فِي لُجَّةِ تَيَّارِهِ، وَرَدَّتْ مِنْ نَخْوَةِ بَأْوِهِ (137) وَاعْتِلاَئِهِ، وَشُمُوخِ أَنْفِهِ وَسُمُوِّ غُلَوَائِهِ (138) ، وَكَعَمَتْهُ (139) عَلَى كِظَّةِ (140) جَرْيَتِهِ، فَهَمَدَ بَعْدَ نَزَقَاتِهِ (141) ، وَ لَبَدَ (142) بَعْدَ زَيَفَانِ (143) وَثَبَاتِهِ. فَلَمَّا سَكَنَ هَيْجُ الْمَاءِ مِنْ تَحْتِ أَكْنَافِهَا (144) ، وَحَمْلِ شَوَاهِقِ الْجِبَالِ الْبُذَّخِ (145) عَلَى أَكْتَافِهَا، فَجَّرَ يَنَابِيعَ الْعُيُونِ مِنْ عَرَانِينِ (146) أُنُوفِهَا، وَفَرَّقَهَا فِي سُهُوبِ (147) بِيدِهَا (148) وَأَخَادِيدِهَا (149) ، وَعَدَّلَ حَرَكَاتِهَا بِالرَّاسَيَاتِ مِنْ جَلاَمِيدِهَا (150) ، وَذَوَاتِ الشَّنَاخِيبِ الشُّمِّ (151) مِنْ صَيَاخِيدِهَا (152) ، فَسَكَنَتْ مِنَ الْمَيَدَانِ (153) لِرُسُوبِ الْجِبَالِ فِي قِطَعِ أَدِيمِهَا (154) ، وَتَغَلْغُلِهَا (155) مُتَسَرِّبَةً (156) في جَوْبَاتِ خَيَاشِيمِهَا (157) ، وَرُكُوبِهَا أَعْنَاقَ سُهُولِ (158) الْأَرَضِينَ وَجَرَاثِيمِهَا (159) ، وَفَسَحَ بَيْنَ الْجَوِّ وَبَيْنَهَا، وَأَعَدَّ الْهَوَاءَ مُتَنَسَّماً لِسَاكِنِهَا، وَأَخْرَجَ إِلَيْهَا أَهْلَهَا عَلَى تَمَامِ مَرَافِقِها (160) . ثُمَّ لَمْ يَدَعْ جُرُزَ (161) الْأَرْضِ الَّتي تَقْصُرُ مِيَاهُ الْعُيُونِ عَنْ رَوَابِيهَا (162) ، وَلاَ تَجِدُ جَدَاوِلُ الْأَنْهَارِ ذَرِيعَةً (163) إِلى بُلُوغِهَا، حَتَّى أَنْشَأَ لَهَا نَاشِئَةَ سَحَابٍ تُحْيِي مَوَاتَهَا (164) ، وَتَسْتَخْرِجُ نَبَاتَهَا. أَلَّفَ غَمَامَهَا بَعْدَ افْتِرَاقِ لُمَعِهِ (165) ، وَتَبَايُنِ قَزَعِهِ (166) . حَتَّى إِذَا تَمَخَّضَتْ (167) لُجَّةُ الْمُزْنِ فِيهِ، وَالْتَمَعَ بَرْقُهُ فَي كُفَفِهِ (168) ، وَلَمْ يَنَمْ وَمِيضُهُ (169) فِي كَنَهْوَرِ رَبَابِهِ (170) ، وَمُتَرَاكِمِ سَحَابِهِ، أَرْسَلَهُ سَحًّا (171) مُتَدَارَكاً، قَدْ أَسَفَّ هَيْدَبُهُ (172) ، تَمْرِيهِ (173) الْجَنُوبُ دِرَرَ (174) أَهَاضِيبِهِ (175) ، وَدُفَعَ شَآبِيبِهِ (176) .مَّا أَلْقَتِ السَّحابُ بَرْكَ بِوَانَيْهَا (177) ،وَبَعَاعَ (178) مَا اسْتَقَلَّتْ بِهِ مِنَ الْعِبْءِ (179) الْمَحْمُولِ عَلَيْهَا، أَخْرَجَ بِهِ مِنْ هَوَامِدِ (180) الْأَرْضِ النَّبَاتَ، وَمِنْ زُعْرِ (181) الْجِبَالِ الْأَعْشابَ،فَهِيَ تَبْهَجُ (182) بِزِينَةِ رِيَاضِهَا،وَتَزْدَهِي (183) بِمَا أُلْبِسَتْهُ مِنْ رَيْطِ (184) ، أَزَاهِيرِهَا (185) ، وَحِلْيَةِ مَا سُمِطَتْ (186) بِهِ مِنْ نَاضِرِ أَنْوَارِهَا (187) ، وَجَعَلَ ذلِكَ بَلاَغاً (188) لِلْأَنَامِ، وَرِزْقاً لِلْأَنْعَامِ، وَخَرَقَ الْفِجَاجَ فِي آفَاقِهَا، وَأَقَامَ المَنَارَ لَلسَّالِكِينَ عَلَى جَوَادِّ طُرُقِهَا. فَلَمَّا مَهَدَ أَرْضَهُ، وَأَنْفَذَ أَمْرَهُ، اخْتَارَ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ، خِيرَةً مِنْ خَلْقِهِ، وَجَعَلَهُ أَوّلَ جِبِلَّتِهِ (189) ، وَأَسْكَنَهُ جَنَّتَهُ، وَأَرْغَدَ فِيهَا أُكُلَهُ، وَأَوْعَزَ إِلَيْهِ فِيَما نَهَاهُ عَنْهُ، وَأَعْلَمَهُ أَنَّ فِي الْإِقْدَامِ عَلَيْهِ التَّعرُّضَ لِمَعْصِيَتِهِ، وَالْمُخَاطَرَةَ بِمَنْزِلَتِهِ; فَأَقْدَمَ عَلَى مَا نَهَاهُ عَنْهُ ـ مُوَافَاةً لِسَابِقِ عِلْمِهِ ـ فَأَهْبَطَهُ بَعْدَ التَّوْبَةِ لِيَعْمُرَ أَرْضَهُ بِنَسْلِهِ، وَلِيُقِيمَ الْحُجَّةَ بهِ عَلَى عِبَادِهِ، ولَمْ يُخْلِهِمْ بَعْدَ أَنْ قَبَضَهُ، مِمَّا يُؤَكِّدُ عَلَيْهِمْ حُجَّةَ رُبُوبِيَّتِهَ، وَيَصِلُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَعْرِفَتِهِ، بَلْ تَعَاهَدَهُمْ بَالْحُجَجِ عَلَى أَلْسُنِ الْخِيَرَةِ مِنْ أَنْبِيَائِهِ، وَمُتَحَمِّلِي وَدَائِعِ رِسَالاَتِهِ، قَرْناً فَقَرْناً; حَتَّى تَمَّتْ بِنَبِيِّنَا مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَ سَلَّمَ- حُجَّتُهُ، وَبَلَغَ الْمَقْطَعَ (190) عُذْرُهُ وَنُذُرُهُ، وَقَدَّرَ الْأَرْزَاقَ فَكَثَّرَهَا وَقَلَّلَهَا،وَقَسَّمَهَا عَلَى الضِّيقِ والسَّعَةِ فَعَدَلَ فِيهَا لِيَبْتَلِيَ مَنْ أَرَادَ بَمَيْسُورِهَا وَمَعْسُورِهَا، وَلِيَخْتَبِرَ بِذلِكَ الشُّكْرَ والصَّبْرَ مِنْ غَنِيِّهَا وَفَقِيرِهَا، ثُمَّ قَرَنَ بِسَعَتِهَا عَقَابِيلَ فَاقَتِهَا (191) ، وَبِسَلاَمَتِهَا طَوَارِقَ آفَاتِهَا، وَبِفُرَجِ (192) أَفْرَاحِهَا غُصَصَ أَتْرَاحِهَا (193) . وَخَلَقَ الْآجَالَ فَأَطَالَهَا وَقَصَّرَهَا، وَقَدَّمَهَا وَأَخَّرَهَا، وَوَصَلَ بَالْمَوْتِ أَسْبَابَهَا (194) ، وَجَعَلَهُ خَالِجاً لِأَشْطَانِهَا (195) ، وَقَاطِعاً لمَرائِر ِأَقْرَانِهَا. (196) عَالِمُ السِّرِّ مِنْ ضَمَائِرِ الْمُضْمِرِينَ، وَنَجْوَى الْمُتَخَافِتِينَ (197) ، وَخَوَاطِرِ رَجْمِ الظُّنُونِ (198) ، وَعُقَدِ عَزِيمَاتِ الْيَقِينِ (199) ، وَمَسَارِقِ إِيمَاضِ الْجُفُونِ (200) ، وَمَا ضَمِنَتْهُ أَكْنَانُ الْقُلُوبِ (201) وَغَيَابَاتُ الْغُيُوبِ (202) ، وَمَا أَصْغَتْ لاِسْتِرَاقِهِ (203) مَصَائِخُ (204) الْأَسْمَاعِ، وَمَصَائِفُ الذَّرِّ (205) ، وَمَشَاتِي (206) الْهَوَامِّ، وَرَجْعِ الْحَنِينِ (207) مِنْ الْمُولَهَاتِ (208) ،وَهَمْسِ (209) الْأَقْدَامِ، وَمُنْفَسَحِ الثَّمَرَةِ (210) مِنْ وَلاَئِجِ (211) غُلُفِ الْأَكْمَامِ (212) ، وَمُنْقَمَعِ (213) الْوُحُوشِ مِنْ غِيرَانِ (214) الْجِبَالِ وَأَوْدِيَتِهَا، وَمُخْتَبَإِ الْبَعُوضِ بَيْنَ سُوقِ (215) الْأَشْجَارِ وَأَلْحِيَتِهَا (216) ، وَمَغْرِزِ الْأَوْرَاقِ مِنَ الْأَفْنَانِ (217) ، وَمَحَطِّ الْأَمْشَاجِ (218) مِنْ مَسَارِبِ الْأَصْلاَبِ (219) ، وَنَاشِئَةِ الْغُيُومِ وَمُتَلاَحِمِهَا، وَدُرُورِ قَطْرِ السَّحَابِ في مُتَرَاكِمِهَا، وَمَا تَسْفِي (220) الْأَعَاصِيرُ (221) بِذُيُولِهَا، وَتَعْفُو (222) الْأَمْطَارُ بِسُي ُولِهَا، وَعَوْمِ بَنَاتِ الْأَرضِ فِي كُثْبَانِ (223) الرِّمَالِ، وَمُسْتَقَرِّ ذَوَاتِ الْأَجْنِحَةِ بِذُرَا (224) شَنَاخِيبِ (225) الْجِبَالِ، وَتَغْرِيدِ ذَوَاتِ الْمَنْطِقِ فِي دَيَاجِيرِ (226) الْأَوْكَارِ، وَمَا أوْعَبَتْهُ الْأَصْدَافُ (227) ، وَحَضَنَتْ (228) عَلَيْهِ أَمْوَاجُ الْبِحَارِ، وَمَا غَشِيَتْهُ سُدْفَةُ لَيْلٍ (229) ، أَوْ ذَرَّ (230) عَلَيْهِ شَارِقُ نَهَارٍ، وَمَا اعْتَقَبَتْ (231) عَلَيْهِ أَطْبَاقُ الدَّيَاجِيرِ (232) ، وَسُبُحَاتُ النُّورِ (233) ، وَأَثَرِ كُلِّ خَطْوَةٍ، وَحِسِّ كُلِّ حَرَكَةٍ، وَرَجْعِ كُلِّ كَلِمَةٍ، وَتَحْرِيكِ كُلِّ شَفَةٍ، وَمُسْتَقَرِّ كُلِّ نَسَمَةٍ، وَمِثْقَالِ كُلِّ ذَرَّةٍ، وَهَمَاهِمِ (234) كُلِّ نَفْسٍ هَامَّةٍ، وَمَا عَلَيْهَا مِنْ ثَمَرِ شَجَرَةٍ، أَوْ ساقِطِ وَرَقَةٍ، أَوْ قَرَارَةِ (235) نُطْفَةٍ، أوْ نُقَاعَةِ (236) دَمٍ وَمُضْغَةٍ، أَوْ نَاشِئَةِ خَلْقٍ وَسُلاَلَةٍ, لَمْ تَلْحَقْهُ فِي ذلِكَ كُلْفَةٌ، وَلاَ اعْتَرَضَتْهُ فِي حِفْظِ مَا ابْتَدَعَ مِنْ خَلْقِهِ عَارِضَةٌ (237) ، وَلاَ اعْتَوَرَتْهُ (238) فِي تَنْفِيذِ الْأُمُورِ وَتَدَابِيرِ الْمَخلُوقِينَ مَلاَلَةٌ وَلاَ فَتْرَةٌ، بَلْ نَفَذَهُمْ عِلْمُهُ، وَأَحْصَاهُمْ عَدَدُهُ، وَوَسِعَهُمْ عَدْلُهُ، وَغَمَرَهُمْ فَضْلُهُ، مَعَ تَقْصِيرِهِمْ عَنْ كُنْهِ مَا هُوَ أَهْلُهُ.
دعاء
اللَّهُمَّ أَنْتَ أَهْلُ الْوَصْفِ الْجَمِيلِ، وَالتَّعْدَادِ الْكَثِيرِ، إِنْ تُؤَمَّلْ فَخَيْرُ مَأْمُولٍ، وَإِنْ تُرْجَ فَخَيْرُ مَرْجُوٍّ. اللَّهُمَّ وَقَدْ بَسَطْتَ لي فِيَما لاَ أَمْدَحُ بِهِ غَيْرَكَ، وَلاَ أُثْنِي بِهِ عَلَى أَحَد سِوَاكَ، وَلاَ أُوَجِّهُهُ إِلَى مَعَادِنِ الْخَيْبَةِ وَمَوَاضِعِ الرِّيبَةِ، وَعَدَلْتَ بِلِسَاني عَنْ مَدَائِحِ الْآدَمِيِّينَ، وَالثَّنَاءِ عَلَى الْمَرْبُوبِينَ الْمَخْلُوقِينَ. اللَّهُمَّ وَلِكُلِّ مُثْنٍ عَلَى مَنْ أَثْنَى عَلَيْهِ مَثُوبَةٌ (239) مِنْ جَزَاءٍ، أَوْ عَارِفةٌ مِنْ عَطَاءٍ; وَقَدْ رَجَوْتُكَ دَلِيلاً عَلَى ذَخَائِرِ الرَّحْمَةِ وَكُنُوزِ الْمَغْفِرَةِ. اللَّهُمَّ وَهذَا مَقَامُ مَنْ أَفْرَدَكَ بِالتَّوْحِيدِ الَّذِي هُوَ لَكَ، وَلَمْ يَرَ مُستَحِقّاً لِهذِهِ الَْمحَامِدِ وَالْمَمادِحِ غَيْرَكَ، وَبِي فَاقَةٌ إِلَيْكَ لاَ يَجْبُرُ مَسْكَنَتَهَا إِلاَّ فضْلُكَ، وَلاَ يَنْعَشُ مِنْ خَلَّتِهَا (240) إِلاَّ مَنُّكَ (241) وَجُودُكَ، فَهَبْ لَنَا فِي هذَا الْمَقَامِ رِضَاكَ، وَأَغْنِنَا عَنْ مَدِّ الْأَيْدِي إِلَى مَن سِوَاكَ، (إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)!
1. الأشباح: الأشخاص، والمراد بهم ها هنا الملائكة.
2. يَفِرُهُ المنعُ: يزيد في ماله. وهو من وَفَرَ وُفُواراً.
3. يُكْدِيه: يُفْقِره ويُنْفِذُ خزائنه.
4. أناسيّ: جمع إنسان، وإنسان البصر: هو ما يرى وسط الحدقة ممتازاً عنها في لونها.
5. تَنَفّس المعادن: كناية عن انغلاقها عن الجواهر.
6. ضحك الأصداف: كناية عن انفتاحها عن الدّرّ وتشققها.
7. الفِلِزّ ـ بكسر الفاء واللام ـ : الجوهر النفيس، واللّجَيْن: الفضة الخالصة، والعِقْيان: ذهب ينمو في معدنه.
8. نُثَارة الدرّ ـ بالضم ـ : مَنْثُورُه.
9. حَصِيد المَرْجان: محصوده، يشير إلى أن المرجان نبات.
10. أنفده: بمعنى أفناه، ونَفِدَ ـ كفرح ـ أي فَنِيَ.
11. يَغِيض ـ بفتح حرف المضارعة ـ : من «غاض» المتعدي، يقال: غاض الماء لازماً، وغاضه الله متعدياً. ويقال: أغاضه أيضاً، وكلاهما بمعنى أنقصه وأذهب ما عنده.
12. يُبْخِلُهُ ـ بالتخفيف ـ : من «أبخلت فلاناً» وَجَدْته بخيلاً.
13. « ائْتمّ به»: أي اتبعه فصفْه كما وصفه اقتداء به.
14. كل علمه: فَوّضْ علمه.
15. السَّدَد: جمع سدة، وهي الرتاج.
16. ارتَمَتِ الأوهام: ذهبت أمام الأفكار كالطليعة لها.
17. مُنْقَطَع الشيء: ما اليه ينتهي.
18. المبرّأ: المجرد.
19. تَوَلّهَت القلوب اليه: اشتد عشقها حتى أصابها الوَلَهُ ـ وهو الحَيْرة ـ وقوي ميلها لمعرفة كنهه.
20. غمضت: خفيت طرق الفكر ودقت، وبلغت في الخفاء والدقة حداً لا يبلغه الوصف.
21. رَدَعَها: رَدّها.
22. المَهَاوي: المَهَالِك.
23. السُّدَف ـ بضم ففتح ـ : جمع سدفة، وهي القطعة من الليل المظلم.
24. جُبِهَت ـ بالبناء للمجهول ـ : ضُرِبَتْ جَبْهَتُها: والمراد عادت خائبة.
25. الجَوْر: العدول عن الطريق، والاعتساف: السلوك على غير جادّة.
26. الرّوِيّات: جمع رَوِيّة، وهي الفكر.
27. ابتدعَ الخلقَ: أوجده من العدم المحض على غير مثال سابق.
28. امتَثَلَهُ: حاذاه وحاكاه.
29. « لا مقدار سابق احتَذَى عليه»: قاس وطبق عليه.
30. المِسَاك ـ بكسر الميم ـ : ما يمسك الشيء كالمِلاك ما به يملك.
31. الحِقاق: جمع حُقّة ـ بضم الحاء ـ وهو رأس العظم عند المَفْصِل.
32. احتجاب المفاصل: استتارها باللحم والجلد.
33. العادلون بك: الذين عدلوا بك غيرك، أي سوّوْه بك وشبّهوك به.
34. نَحَلُوكَ: أعطَوْك، وحِلْية المخلوقين: صفاتهم الخاصة بهم من الجسمانية وما يتبعها.
35. قَدّرُوك: قاسوك.
36. مُكَيّفاً: ذا كيفية مخصوصة.
37. « مُصَرّفاً»: أي تُصَرّفُكَ العقولُ بأفهامها في حدودك.
38. اسْتَصْعَبَ الركوبُ: لم يَنْقَدْ في السير لراكبه.
39. غريزة: طبيعة ومزاج، أي ليس له مزاج كما للمخلوقات الحساسة فينبعث عنه إلى الفعل، بل هو انفعال بماله بمقتضى ذاته، لابأمر عارض.
40. أفادها: استفادها.
41. الريث: التثاقل عن الأمر.
42. الأنَاة: تُؤدَة يمازجها رَوِيّة في اختيار العمل وتركه. والمتلكىء: المتعلل.
43. أودَها: اعوجاجها.
44. نَهَجَ: عَيّنَ وَرَسَمَ.
45. قرائنها: جمع قرينة، وهي النفس، أي وصل حبال النفوس ـ وهي عالم النور ـ بالأبدان، وهي من عالم الظلمة.
46. الغرائز: الطبائع.
47. بَدَايَا: جمع بَدِيء، أي مصنوع.
48. رَهَوَات: جمع رَهْوَة، أي المكان المرتفع. ويقال للمنخفض أيضاً، فهو من الأضداد. والفُرَج: جمع فُرْجَة ـ بضم فسكون ـ وهي المكان الخالي.
49. لاحَمَ: أي ألصقَ; والصّدوع: جمع صَدْع، وهو الشّق، أي ما كان في الجِرْم الواحد منها من صدْع لَحَمَهُ سبحانه، وأصلحه فسوّاه.
50. « وَشّجَ» ـ بالتضعيف ـ : أي شَبّك، من «وَشّجَ مَحْمِلهُ» إذا شبّكه بالأربطة حتى لا يسقط منه شيء. وأزواجها: أمثالها وقرائنها من الأجرام الأخرى.
51. يريد بالهابطين والصاعدين الأرواح السّفْلِيّة والعُلْوية.
52. الحزُونة: الصّعوبة.
53. الأشْرَاج: جمع شرَج ـ بالتحريك ـ وهي العُرْوة، وهي مقبض الكُوز والدّلْو وغيرهما، وتسمى مَجَرّة السماء شرَجاً، تَشبيهاً بشرَج العَيْبة، وأشار بإضافة العُرَى للأشراج إلى أن كل جزء من مادتها عروة للآخر يجذبه إليه ليتماسك به، فكلٌ ماسك وكلّ ممسوك: فكلّ عُرْوة وله عُرْوة.
54. صَوَامِتُ: أي لا فراغ فيها.
55. الرّصَد: الحَرَس.
56. الشُّهُب الثواقب: النجوم الشديدة الضياء.
57. النِّقاب: جمع نقب، وهو الخرق.
58. « تَمُور»: تضطرب في الهواء.
59. « بِأيْدِهِ»: بقوته.
60. « مُبْصِرَة»: أي جعل شمس هذه الأجرام السماوية مضيئةً يبصر بضوئها مدة النهار كله دائماً.
61. مَمْحُوّة: يمحى ضوؤها في بعض أطراف الليل في أوقات من الشهر، وفي جميع الليل أياماً منه.
62. مَنَاقِل مَجْرَاهما: الأوضاع التي ينقلان فيها من مَدَارَيْهما.
63. فَلَكَهَا: هو الجسم الذي ارتكزت فيه، وأحاط بها، وفيه مَدارها.
64. « نَاطَ بها»: عَلِقَ بها وأحاطها.
65. دَرَارِيّها: كواكبها وأقمارها.
66. أذْلال ـ على وزن أقْفال ـ : جمع ذِلّ ـ بالكسر ـ وهو مَحَجّة الطريق.
67. الصّفيح: السماء.
68. الأجْواء: جمع جوّ.
69. الزّجَل: رفع الصوت.
70. الحَظائر: جمع حَظِيرة، وهي الموضع يحاط عليه لتأوي اليه الغنم والإبل توقّياً من البرد والريح، وهو مجازها هنا عن المقامات المقدسة للأرواح الطاهرة.
71. القُدُس ـ بضمّتين أوبضم فسكون ـ : الطهر.
72. السّتُرَات: جمع سُتْرة، وهي ما يُسْتَتَرُ به.
73. السُّرَادِقَات: جمع سُرَادِق، وهو مايُمَدّ على صحن البيت فيغطيه.
74. الرّجيج: الزلزلة والاضطراب.
75. « تَسْتَكُّ منه»: تصمّ منه الآذان لشدته.
76. « سُبُحات نور»: طبقات نور، وأصل السّبُحات الأنوار نفسها.
77. خاسئة: مدفوعة مطرودة عن الترامي إليها.
78. الإخْبات: الخضوع والخشوع.
79. ذُلُل: جمع ذَلُول: خلاف الصّعب.
80. مَنَاراً: جمع مَنَارة.
81. الأعْلام: مايقام للاهتداء به على أفواه الطرق ومرتفعات الأرض، والكلام تمثيل لما أنار به مداركهم حتى انكشف لهم سر توحيده.
82. مُوصِرات الآثام: مُثْقِلاتها.
83. ارْتَحَلَهُ: وضع عليه الرّحْلَ ليركبه.
84. العُقَب: جمع عقبة وهي النّوْبة.
85. النّوازع: جمع نازعة وهي النجم.
86. مَعَاقِد: جمع مَعْقَد: مَحَلّ العَقْد، بمعنى الاعتقاد.
87. الإحَن: جمع إحْنة، وهي الحِقد والضغينة.
88. لاَقَ: لَصَقَ.
89. تَقْتَرع ـ بالقاف المثناة ـ : من الاقتراع بمعنى ضرب القُرْعة.
90. الرّيْن ـ بفتح الراء ـ : الّدنَس، وما يُطْبَعُ على القلب من حُجُب الجهالة.
91. الدّلَح ـ بضم الدال ـ : جمع دَالِح، وهو: الثقيل بالماء من السحاب.
92. القَتْرة ـ هنا ـ : الخفاء والبطون، ومنها قالوا: أخذه على قَتْرَة، أي من حيث لا يدري.
93. الأيْهم ـ بالياء المثنّاة ـ : الذي لا يهتدى فيه. ومنه «فلاة يَهْماء».
94. مَخَارق: جمع مَخْرِق، أي موضع لخَرْق.
95. ريح هفّافة: طيبة ساكنة.
96. استفرغتهم: جعلتهم فارغين من الاشتغال بغيرها.
97. الوَلَه: شدّة الشوق.
98. الرّوِيّة: التي تروي وتطفىء العطش.
99. السّوَيْداء: حبّة القلب ومحلّ الروح الحيواني منه.
100. الوَشِيجة: أصلها عِرْقُ الشجرة أراد منها هاهنا بواعث الخوف من الله.
101. لم يُنْفِدْ: لم يُغْنِ.
102. رِبَق: جمع رِبْقة ـ بالكسر، والفتح ـ وهي: العُرْوة من عُرَى الرّبق ـ بكسر الراء ـ : وهو حبل فيه عدة عُرى تُرْبَطُ فيه البُهْم.
103. الاستكانة: ميل للسكون من شدة الخوف، ثم استعملت في الخضوع.
104. الدّأوب: من دَأبَ في العمل: بالغ في مداومته حتى أجهده.
105. لم تَغِضْ: لم تنقص.
106. أسَلَةَ اللسان: طرفه.
107. الهمس: الخفي من الصوت, و الجُؤار: رفع الصوت بالتضرع.
108. المقَاوِم: جمع مَقام، والمراد الصفوف.
109. لاتَعْدُوا على عزيمة: لاتَسْطو عليها.
110. انْتَضَلَتِ الإبل: رمت بأيديها في السير مسرعة. وخدائع الشهوات للنفس: ما تزيّنه لها، أي: لم تسلك خدائع الشهوات طريقاً في هممهم.
111. فاقَتهم: حاجتهم.
112. يَمّمُوه: قصدوه بالرغبة والرجاء عندما انقطع الخَلْق سواهم إلى المخلوقين.
113. الاستهتار: التولّع.
114. مواد: جمع مادّة، أصلها من «مدّ البحر» إذا زاد، وكل ما أعنت به غيرك فهو مادّة.
115. الشفقة ـ هنا ـ : الخوف.
116. يَنُوا: من وَنى يَنِي إذا تأنّى.
117. وشيك السعي: مقاربه وهيّنه.
118. الشفقات: تارات الخوف وأطواره. والوجل: الخوف أيضاً.
119. تشعبتهم: فرقتهم صروف الريب: جمع ريبة، وهي ما لا تكون النفس على ثقة من موافقته للحق.
120. الأخْياف: جمع خَيْف ـ بالفتح ـ وهو في الأصل: ما انحدر عن سفح الجبل، والمراد هنا سواقط الهمم.
121. الونَى: مصدر وني ـ كتعب ـ أي: تأنى.
122. الإهاب: جلد الحيوان.
123. حافد: خفيف، سريع.
124. كبس النهرَ والبئرَ: أي طمهما بالتراب، وعلى هذا كان حق التعبير «كبس بهامور أمواج». لكنه أقام الآلة مُقام المفعول لأنّها المقصود بالعمل.
125. المور: التحرك الشديد.
126. المستفحلة: الهائجة التي يصعب التغلب عليها.
127. زاخرة: ممتلئة.
128. أواذيّ: جمع آذي وهو أعلى الموج.
129. اصطفقت الأشجار: اهتزت بالريح، والأثباج: جمع ثبج ـ بالتحريك ـ وهو في الأصل ما بين الكاهل والظهر، استعارة لأعالي الموج، التي يقذف بعضها بعضاً.
130. الكَلْكَل: في الأصل الصدر، استعارة لما لاقى الماء من الأرض.
131. مستخذياً: منكسراً، مسترخياً.
132. من « تَمَعّكَت الدابة»: تمرغت في التراب.
133. اصطخاب: افتعال من الصخب بمعنى ارتفاع الصوت.
134. ساجياً: ساكناً.
135. الحَكَمَة ـ محركةً ـ : ماأحاط بِحَنَكَيِ الفرس من لجامه، وفيها العِذَارَان.
136. مَدْحُوّة: مبسوطة.
137. البَأوُ: الكبر، والزهو.
138. الغُلَوَاء ـ بضم الغين وفتح اللام ـ : النشاط وتجاوز الحد.
139. كَعَمَ البعيرَ ـ كمنع ـ : شدّ فاه لئلا يعضّ أو يأكل، وما يشد به كِعَام ـ ككتاب ـ .
140. الكِظّة ـ بالكسر ـ : ما يعرض من امتلاء البطن بالطعام، ويراد بها هنا ما يشاهد في جَرْي الماء من ثقل الاندفاع.
141. النّزَق والنزَقان: الخفة والطيش. والنزقات: الدفعات منه.
142.لَبَدَ: قام و وثب.
143. الزّيَفَان: التبختر في المشية.
144. أكنافها: نواحيها.
145. البُذّخ: بمعنى الشّمّخ، جمع شامخ، وباذخ: أي عال ورفيع.
146. عَرَانين: جمع عِرْنِين ـ بالكسر ـ وهو ما صلب من عظم الأنف، والمراد أعالي الجبال.
147. السّهوب: جمع سَهْب ـ بالفتح ـ أي: الفلاة.
148. البيد: جمع بَيْداء، وهي الأرض الفلاة.
149. الأخاديد: جمع أخدود، وهي الحُفَر المستطيلة في الأرض، والمراد منها مجاري الأنهار.
150. الجَلامِيد: جمع جُلْمود، وهو الحجر الصّلْد.
151. الشنَاخيب: جمع شُنْخُوب، وهو رأس الجبل; والشّمّ: الرفيعة.
152. صَيَاخيدها: جمع صَيْخُود، وهو الصخرة الشديدة.
153. المَيَدان ـ بالتحريك ـ : الاضطراب.
154. أديمها: سطحها.
155. التغلغل: المبالغة في الدخول.
156. « مُتَسَرِّبة»: أي داخلة.
157. الجَوْبات: جمع جَوْبة، بمعنى الحفرة، والخياشيم: جمع خَيْشوم، وهو منفذ الأنف إلى الرأس.
158. ركوب الجبال أعناقَ السهول: استعلاؤها عليها، وأعناقها: سطوحها.
159. جرَاثيمها: المراد هنا ما سفل عن السطوح من الطبقات الترابية.
160. مرافق البيت: ما يستعان به فيه، وما يحتاج إليه في التعيش.
161. الأرض الجُرُز ـ بضمتين ـ : التي تمر عليها مياه العيون فتنبت.
162. روابيها: مرتفعاتها.
163. ذريعة: وسيلة.
164. المَوَات من الأرض: ما لا يزرع.
165. لُمَع: جمع لُمْعة ـ بضم اللام ـ وهي في الأصل القطعة من النبات مالت لليبس، استعارها لقطع السحاب للمشابهة في لونها وذهابها إلى الاضمحلال، لولا تأليف الله لها مع غيرها.
166. القَزَع: جمع قَزَعة ـ محركة ـ وهي: القطعة من الغيم.
167. تمخّضت: تحركت تحركاً شديداً كما يتحرك اللبن في السّقاء بالمَخْض.
168. كُفَفِه: جمع كُفّة ـ بضم الكاف ـ وهي الحاشية والطرف لكل شيء، أي جوانبه.
169. نامت النار: هَمَدت، والوَمِيض: اللمعان.
170. الكَنَهْوَر ـ كسَفَرْجَل ـ : القطع العظيمة من السحاب، أوالمتراكم منه. والرّباب ـ كسَحاب ـ : الأبيض المتلاصق منه. أي: لم يهمد لمعان البرق في رُكام هذا الغمام.
171. سَحّاً: متلاحقاً متواصلاً.
172. أسَفّ الطائر: دنا من الأرض، والهَيْدَب ـ كجعفر ـ : السّحاب المتدلي، أوذَيْلُهُ.
173. « تَمْريه» من «مَرَى الناقَة» أي: مسح على ضَرْعها ليحلب لبنها.
174. الدِّرَر ـ كَعِلَل ـ : جميع دِرّة ـ بالكسر ـ وهي اللبن.
175. الأهاضيب: جمع أهْضاب، وهو جمع هَضْبَة ـ كضربة ـ وهي: المطرة.
176. شآبيب ـ جمع شُؤبُوب ـ : وهو ما ينزل من المطر بشدة، وكأنما ينصبّ من جانب لا من أعلى.
177. البَرْك ـ بالفتح ـ في الأصل: ما يلي الأرضَ من جلد صدر البعير كالبَرْكة. وبِوَانَيْها: تثنية بِوَان ـ على وزن فِعال بكسر الفاء ـ : وهو عَمُود الخيمة، والجمع بُون ـ بالضم ـ .
178. « وبَعَاع» عطف على «بَرْك» والبَعَاع ـ بالفتح ـ : ثقل السحاب من الماء، وألقى السحابُ بَعَاعَهُ: أمطر كلّ ما فيه.
179. العِبْءُ: الحِمْل.
180. الهوامد من الأرض: ما لم يكن بها نبات.
181. زُعْر ـ بالضم ـ : جمع أزْعر، وهو الموضع القليل النبات. والأنثى زَعْرَاء.
182. بَهَجَ ـ كمنع ـ : سَرّ وأفرح.
183. تَزْدَهي: تعجب.
184. رَيْط: جمع رَيْطة ـ بالفتح ـ وهي كل ثوب رقيق ليّن.
185. أزاهير: جمع أزهار الذي هو جمع زهرة بمعنى النبات.
186. « سُمِطَ» من «سَمَطَ الشيءَ» أي: علّق عليه السّمُوطَ، وهي الخيوط تنظم فيها القِلادة.
187. الأنوار: جمع نَوْر ـ بفتح النون ـ وهو الزهر بالمعنى المعروف.
188. البلاغ: ما يُتَبَلّغُ به من القُوت.
189. جِبِلّته: خِلْقَته.
190. المقطع: النهاية التي ليس وراءها غاية.
191. العَقَابيل: الشدائد، جمع عُقْبُولة ـ بضم العين ـ وأصل العقابيل قروح صغار تخرج بالشفة من آثار المرض; والفاقة: الفقر.
192. الفُرَج: جمع فُرْجة، وهي التّفَصّي من الهم.
193. أتراح: جمع تَرَح ـ بالتحريك ـ وهو: الغم والهلاك.
194. أسبابها: حبالها.
195. خالجاً: جاذباً لأشطانها جمع شَطَنَ ـ كَسَبَب ـ وهو: الحبل الطويل، شبه به الأعمار الطويلة.
196. المرائر: جمع مريرة، وهوالحبل يفتل على أكثر من طاق، أوالشديد الفتل، والأقران: جمع قرن ـ بالتحريك ـ وهوالحبل يجمع به بعيران.
197. التّخَافت: المكالمةُ السّريّة.
198. رَجْم الظنون: ما يخطر على القلب أنه وقع أويصح أن يقع بلا برهان.
199. العُقَد: جمع عُقْدة، وهو ما يرتبط القلب بتصديقه، لا يصدق نقيضه، ولا يتوهمه. والعَزِيمات: جمع عَزِيمة، وهو ما يوجب البرهانُ الشرعيّ أوالعقليّ تصديقَه والعملَ به.
200. مَسَارق ـ جمع مَسْرِق ـ : مكان مُسَارَقَةِ النظر أوزمانها، أوالبواعث عليها، أومن «فلان يسارق فلاناً النظرَ» أي: ينتظر منه غفلةً فينظر إليه. والإيماض: اللمعان.
201. ضمنته: حوته. والأكنان: جمع كنّ ـ بالكسر ـ وهو كلّ ما يستتر فيه.
202. غَيابات الغُيوب: اعماقها.
203. استِرَاق الكلام: استماعه خُفْيةً.
204. المَصَائخ: جمع مَصَاخ، وهو مكان الإصاخة، وهو ثقبة الأذُن.
205. الذّرّ: صغار النمل، ومصائفها: محل إقامتها في الصيف.
206. مَشاتيها: محل إقامتها في الشتاء.
207. رَجْع الحنين: ترديده.
208. المُولهَات: الحزينات.
209. الهمس: أخفى مايكون من صوت القدم على الأرض.
210. مُنفَسَح الثمرة: مكان نمائها.
211. الولائج: جمع وَلِيجة، بمعنى البِطانة الداخلية.
212. الغُلُف: جمع غِلاف، والأكمام جمع كِمّ ـ بالكسر ـ وهو غطاء النّوار ووِعاء الطّلْع.
213. مُنْقَمَع الوحوش: موضع انقماعها، أي اختفائها.
214. الغِيران: جمع غار.
215. سُوق: جمع ساق، وهو أسفل الشجرة تقوم عليه فروعها.
216. الألْحِيَة: جمع لحاء، وهو قشر الشجرة.
217. الأفنان: الغصون.
218. الأمْشاج: النّطف، جمع مَشِيج ـ مثل يتيم وأيتام ـ وأصله مأخوذ من «مَشَجَ» إذا خلط، لانّها مختلطة من جراثيم مختلفة، كل منها يصلح لتكوين عضو من أعضاء البدن.
219. مَسَارب الأصلاب: جمع مَسْرَب، وهي ما يتسرب المنيّ فيها عند نزوله أوعند تكوّنه.
220. سَفّت الرّيح الترابَ: ذَرَتْهُ أوحملته.
221. الأعاصير: جمع إعصار، وهي ريح تثير السحابَ أوتقوم عل الأرض كالعمود.
222. تعفو: تمحو.
223. الكُثْبان: جمع كَثِيب، وهو التلّ.
224. الذّرَا: جمع ذُرْوَة، وهي أعلى الشيء.
225. الشّنَاخيب: رؤوس الجبال، واحدها شُنْخُوب أوشُنْخُوبة كعصفور و عصفورة.
226. الديَاجير: جمع دَيْجُور، وهو الظلمة.
227.أوْعَبَتْهُ: جمعته.
228. خَضَنَتْ عليه: رَبّته فتولّد في حِضْنها، كالعنبر ونحوه.
229. سُدْفة: ظلمة.
230. ذَرّ: طلع.
231. اعْتَقَبَتْ: تعَاقَبَتْ وتوالتْ.
232. الإطبَاق: الأغطية، والدّياجير: الظلمات.
233 سُبُحات النور: درجاته وأطواره.
234. هَماهِم: هُمُوم، مجاز من الهَمْهَمَة، وهي: ترديد الصوت في الصدر من الهم.
235. قرَارتها: مقرّها.
236. نُقاعة الدم: ما ينقع منه في أجزاء البدن.
237. العارضة: هي ما يعترض العامل فيمنعه عن عمله.
238. اعتورَتْهُ: تَدَاوَلَتْهُ وتناولته.
239. مَثُوبة: ثواب وجزاء.
240. الخَلّة ـ بالفتح ـ : الفقر.
241. المنّ: الإحسان.

2:45 AM  
Blogger rmm said...

"آدم نزل الى الأرض قبل ما يقارب خمس وعشرون ألف عام.. ومني أنا.. فوق البيعة.. في زمن السمسرة الببغائية.. سأجعلها تصل الى مائة ألف عام.. في حين أثبتت الدراسات العلمية الموثقة بقرائن ملموسة لا تقبل الشك اطلاقا ان عمر البشرية يفوق المليوني عام"
>,
كلامك هذا أكبر دليل يا أبو جهل أنك أبله وجاهل فالح تتشدق بالكلمات و تتفلسف ومسوي نفسك فاهم كل شي .. والله انك غلبان وعلى قد حالك ..خلك بس مع عبدتك ومعجبينك الهلافيت ..
من قال لك يا لمهبول أن ادم هو اول من خلق من البشر واول من سكن الارض ؟
ياللي ماتفهمه يالخبل انه هادي حقيقة واضحة في القران يفهمها كل من يقرأ الاية :
"البقرة (آية:30): واذ قال ربك للملائكه اني جاعل في الارض خليفه قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال اني اعلم ما لا تعلمون "
كيف عرفت الملائكة انه البشر رح يفسدوا ويسفكوا الدماء يا لبليد؟ مب فاهم بعد؟ حالتك ميؤس منها فعلا , لأنه الله عزوجل من قبل مايخلق أبوالانبياء ادم عليه الصلاة والسلام خلق بشرا عاثوا في الارض فسادا ..
يعني أخترعت الذرة يا أبوجهل ؟
قلت لك خلك في خرابيطك وفلسفتك المتواضعة و خلك بعيد عن العلم وخله لأهله
14قرنا من الزمان وهذا الدين صامد ولم يتزعزع أما السيوف والحروب وأصحاب الشبه , وأمثالك المجعجعين , دافعهم حقد أبله , لم ولن تقوم لهم قائمة في الدنيا , وباذن الله في الاخرة التي لا تؤمن بها , سيكون لك اللقاء مع رب العزة والجلاله , و ستعرف ساعتها أي ضلال وتيه كنت فيه ..
.. بعد فوات الاوان

1:44 AM  
Blogger سحبــــان وائـــــل said...

هذا الذي كتبته والذي يكتبه مؤيدوك ضلال وكفر نبرأ إلى الله تعالى منه إنك في صحتك وعافيتك التي من الله عليك بها فعما قليل سيبدأ الموت بالتسلل إلى جسدك وتيبس أطرافك وتشخص عيناك حينها سوف تعلم إلى أين اتجهت وفيم ورطت نفسك ولتندمن ولات ساعة مندم ولتتمنين أنك صدقت الله وأطعته
تب إلى الله من كلامك هذا وافتح لقلبك باب الصدق واتباع الحق فلن ينفعك تماديك في الباطل وقد حذرك الله نفسه قال تعالى : "ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظا لمون إنما نؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء".سورةإبراهيم

12:53 AM  
Blogger Sanawy said...


ها ها ها

مثال آخر لعربي متخلف , يظن أنه يقدم شكلاً جديداً للبراز

يا صغيري , البراز هو البراز , لن تقدم جديداً هنا الا ان ترفق صورتك لترينا الشكل الحداثي للغباء المستهلك

او ان تكتب بأسلوب متفرد لتلفت النظر , يارجل والله لم استطع اكمال سطرين - على بعضهما - من تفاهاتك , تذكرني بفتيات التعبير الناشئات

أما تطاولك على الله - وهو بالمناسبة من تتحرك اصابعك بإذنه, باعتبارك بشرياً للغرابه الشديدة - , فهو مايزيدني حباً فيه وبرهاناً على عظمته , فهو لايتأثر بالشخابيط , ولا بالشخبوطين .. لكنه يتركهم يهيمون في الأرض ليرأف بحالهم الاخرون , ويحمدوه على ماهم فيه عندما لا يتحسرون على موتك , وتلك حكاية أخرى .. :)

تمنياتي لك بالرجولة والثبات , وبأن تتمسك بحقوقك الفكرية , ومراهقيك المساكين .. عندما لن يفيدك شيء , إلا رحمة من تنكره .. يا عربي

صباح التفاهة , أي والله

5:41 PM  
Blogger D.Nasser Alharthy said...

موضوع رائع و مدونة رقيقة جدا احب متابعتها
https://www.fromusatoksa.com

1:47 AM  

Post a Comment

<< Home